#صفقة_القرن في اعين الاداره الامريكيه الآن بين التعنت بالفرض وبحث مراجعتها وفتح باب التفاوض الغير محدود على مصراعيه..
فلم يعد اعتبارها قفل لجميع التحركات الاقليميه وخاصه الايرانيه في المنطقه وكما لا يمكن لأي دوله عربيه اعلنت رفضها للخطه ان توافق على تمريرها بالخفاء مما يشكله ذلك
فلم يعد اعتبارها قفل لجميع التحركات الاقليميه وخاصه الايرانيه في المنطقه وكما لا يمكن لأي دوله عربيه اعلنت رفضها للخطه ان توافق على تمريرها بالخفاء مما يشكله ذلك
من انقسام يعود على الدول الطامعه بالتغول داخل المنطقه بالنفع وهو ما يضر بالمصالح الاسرائيليه والتي ستجعل من #القدس بعد اعتبارها عاصمه لدولة اسرائيل وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الاقصى المبارك ورقة تقدم جديده لهذه الدول وما تلقاه من تأييد شعبي وقد يصبح دولي من يعلم..!
وعلى الارجح ان فتح مجال للتفاوض هو الاسلم اولا لاسرائيل وعلى ان تؤخذ المطالب الفلسطينيه بعين الاعتبار باحلال دوله ذات سياده وحدود مع الاردن وان تكف #اسرائيل عن طمع اقامة عاصمتها في المدينه المقدسه وهي ليست حكرا على ان تكون عاصمه لأحد ويمكن ان تعتبرها دولة اسرائيل بمثابة جيب خارجي
للدوله وكذلك دولة فلسطين بهدف التنسيق المشترك لأي توافد من مختلف الاديان على ارضها وان تكون الوصايه الهاشميه الاردنيه على رأس هذا التنسيق وهذه هي الطريقه الانجح لمنع استخدام القضيه كقميص عثمان وكل من اراد التغول في المنطقه يلوح بها وليس تكبيل الفلسطينيون وآمالهم داخل كانتون كبير!
جاري تحميل الاقتراحات...