اكوا ¦ AQOA
اكوا ¦ AQOA

@A_QO_A

16 تغريدة 6 قراءة Feb 07, 2020
ثريد
نظرية المؤامرة في الهبوط على القمر
أبولو ١١ >Apollo 11 <
أظهرت استطلاعات الرأي بأن عشرين في المائة من الشعب الأمريكي لايزال يؤمن بأن وصول الإنسان إلى القمر أكذوبة كبيرة. بينما وصلت النسبة إلى 28 في المائة عند الشعب الروسي
في عام 2001 قامت شركة فوكس بإنتاج فيلم وثائقي تحت عنوان: نظرية المؤامرة: هل هبطنا على القمر فعلا؟
تحدث فيه علماء أمريكيين من مجالات مختلفة كما ضم متحدثًا واحدًا من وكالة "ناسا" لاضفاء الموضوعية على الفيلم.
بعض العلماء الأمريكيين على قناعة تامة بأن ما حدث في حزيران عام 1969 مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف أنتج وأخرج برعاية وكالة "ناسا" التي كانت تهدف من ورائه اقناع الإتحاد السوفيتي بتفوّق الولايات المتحدة في مجال الفضاء مما يتيح للأخيرة التفوق العسكري في حال حدوث حرب بين الدولتين.
بعض الآراء المحايدة رجحت أن رحلة أبولو 11 قامت بالفعل وعلى متنها رواد فضاء ولكنها لم تستطع أن تصل إلى القمر لكونه أمر يتطّلب تقنيات وإمكانيات نادرة تكاد تكون مستحيلة مما دفع ناسا لإنتاج فيلم وصور مصطنعة للرحلة حتى تستطيع الولايات المتحدة الفوز في سبق الفضاء مع الاتحاد السوفيتي
وضع بعض المحللين عدة دوافع قوية التي أجبرت الولايات المتحدة على اختلاق رحلة الهبوط على القمر المزعومة وهي
1_التحد الإعلامي وضغوط الحرب الباردة
2_الصراع التكنولوجي والحرب الباردة
3_حرب فيتنام
4_المصروفات وميزانية ناسا
*كان الميزانية المخصصة لناسا ضخمة للغاية، وصلت إلى 30 مليار $
كانت التكلفة باهضة للأبحاث والرحلات الفضائية السابقة ولم تستطع ناسا تحقيق أي انجاز معروف وقتها. مما أثار المخاوف لدى العاملين بالوكالة الفضائية (ناسا) من تقليل أو إيقاف الميزانية المخصصة لها مما جعل اختلاق أكذوبة (الهبوط على القمر ) خلال رحلة ابولو 11 التالية حتمي وضروري.
فيديو لرواد الفضاء من رحلة أبولو 11
هناك بعض الأدلة والبراهين توضح ان أبولو 11 كانت مزيفه هذه هي أبرز نقاط التشكيك في صحة الرحلة والتي أبرَزها العلماء منذ 1970 إلى الآن
1_العلم الأمريكي
علميا لا توجد رياح على سطح القمر وكان العلم الأمريكي يرفرف كما ظهر في إحدي الصور.
2_عدم وجود آثار للمركبات
أظهرت الصورة الملتقطة عدم وجود آثار على سطح التربة لقوائم المركبات أو المحرك السفلي وكأنها لم تتحرك من مكانها بالرغم أنه من المفترض أن هذه المركبة هبطت على هذه البقعة. وهو شيء مريب وغير منطقي!
3_مصدر الإضاءة المجهول
من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا)
ولكن إحدي الصور أظهرت أحد الرواد عند صعوده للمركبة بحيث ظهرت بعض أجزاء جسمه وبعض المعدات، مما يبعث بشكٍّ كبير أن الضوء المستخدم هو ضوء استديوهات وليس على القمر!
4_عدم الضرر أو حدوث أي إصابة أو تلوث
أقر علماء ومعهم عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام فان آلن الإشعاعي إضافة إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلا، وبذالك لم يصب رواد الفضاء بشيئ
5_عدم وجود أي آثار للنجوم في السماء
حيث أن جميع الصور تظهر السماء كاحلة بدون أي آثار للنجوم أو لأي أَجرام سماوية. ورغم أن بعض علماء ناسا عللوا ذلك بأن انعكاس ضوء الشمس على القمر عالٍ جدا مما تطلب استخدام فلاتر أثناء التصوير لتخفيف سطوع الضوء مما حجب تصوير أي شيء في السماء.
انتهى.
يعطيكم العافية ومتابعتكم لي تعنيلي الكثير

جاري تحميل الاقتراحات...