أظهرت استطلاعات الرأي بأن عشرين في المائة من الشعب الأمريكي لايزال يؤمن بأن وصول الإنسان إلى القمر أكذوبة كبيرة. بينما وصلت النسبة إلى 28 في المائة عند الشعب الروسي
في عام 2001 قامت شركة فوكس بإنتاج فيلم وثائقي تحت عنوان: نظرية المؤامرة: هل هبطنا على القمر فعلا؟
تحدث فيه علماء أمريكيين من مجالات مختلفة كما ضم متحدثًا واحدًا من وكالة "ناسا" لاضفاء الموضوعية على الفيلم.
تحدث فيه علماء أمريكيين من مجالات مختلفة كما ضم متحدثًا واحدًا من وكالة "ناسا" لاضفاء الموضوعية على الفيلم.
بعض العلماء الأمريكيين على قناعة تامة بأن ما حدث في حزيران عام 1969 مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف أنتج وأخرج برعاية وكالة "ناسا" التي كانت تهدف من ورائه اقناع الإتحاد السوفيتي بتفوّق الولايات المتحدة في مجال الفضاء مما يتيح للأخيرة التفوق العسكري في حال حدوث حرب بين الدولتين.
وضع بعض المحللين عدة دوافع قوية التي أجبرت الولايات المتحدة على اختلاق رحلة الهبوط على القمر المزعومة وهي
1_التحد الإعلامي وضغوط الحرب الباردة
2_الصراع التكنولوجي والحرب الباردة
3_حرب فيتنام
4_المصروفات وميزانية ناسا
*كان الميزانية المخصصة لناسا ضخمة للغاية، وصلت إلى 30 مليار $
1_التحد الإعلامي وضغوط الحرب الباردة
2_الصراع التكنولوجي والحرب الباردة
3_حرب فيتنام
4_المصروفات وميزانية ناسا
*كان الميزانية المخصصة لناسا ضخمة للغاية، وصلت إلى 30 مليار $
كانت التكلفة باهضة للأبحاث والرحلات الفضائية السابقة ولم تستطع ناسا تحقيق أي انجاز معروف وقتها. مما أثار المخاوف لدى العاملين بالوكالة الفضائية (ناسا) من تقليل أو إيقاف الميزانية المخصصة لها مما جعل اختلاق أكذوبة (الهبوط على القمر ) خلال رحلة ابولو 11 التالية حتمي وضروري.
هناك بعض الأدلة والبراهين توضح ان أبولو 11 كانت مزيفه هذه هي أبرز نقاط التشكيك في صحة الرحلة والتي أبرَزها العلماء منذ 1970 إلى الآن
3_مصدر الإضاءة المجهول
من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا)
من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا)
جاري تحميل الاقتراحات...