قال الإمام ابن عقيل الحنبلي كلاما نفيسا، يتكرر دائماً، باختلاف المسميات:
(رأيت الناس لا يمنعهم من الظلم إلا العجز - ولا أقول العوام بل العلماء- كانت أيدي الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يوسف، فكانوا يستطيلون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع،...
(رأيت الناس لا يمنعهم من الظلم إلا العجز - ولا أقول العوام بل العلماء- كانت أيدي الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يوسف، فكانوا يستطيلون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع،...
حتى كانوا لا يمكنونهم من الجهر بالبسملة والقنوت - وهي مسألة اجتهادية!
فلما جاءت أيام النظام، ومات ابن يوسف، وزالت شوكة الحنابلة؛ استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوْا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات، والفقهاء بالنبز بالتجسيم،...
فلما جاءت أيام النظام، ومات ابن يوسف، وزالت شوكة الحنابلة؛ استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوْا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات، والفقهاء بالنبز بالتجسيم،...
قال: فتدبرتُ أمر الفريقين، فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم). اهـ من كشاف القناع
قلت: ما أشبه الليلة بالبارحة، وكثير من معارك اليوم نفسية أكثر منها تأصيلية، وللأسف أن يأخذ الطالب تجليات الأحداث القديمة بطابعها النفسي المشحون ويكرره، ولنا في عدل رسول الله والراشدين أسوة حسنة.
قلت: ما أشبه الليلة بالبارحة، وكثير من معارك اليوم نفسية أكثر منها تأصيلية، وللأسف أن يأخذ الطالب تجليات الأحداث القديمة بطابعها النفسي المشحون ويكرره، ولنا في عدل رسول الله والراشدين أسوة حسنة.
جاري تحميل الاقتراحات...