((البريكست))
(١) البريكست كلمة ترمز إلي إختصار لعبارة "British exit" أي (( مخرج بريطانيا ))، توقع العديد من المحللين أن تنهار قيمة الجنيه الإسترليني - في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق - على المدى المتوسط.
(١) البريكست كلمة ترمز إلي إختصار لعبارة "British exit" أي (( مخرج بريطانيا ))، توقع العديد من المحللين أن تنهار قيمة الجنيه الإسترليني - في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق - على المدى المتوسط.
(٢) فشراء السلع والخدمات من الدول الأخرى ستصبح أعلى تكلفة.وسترتفع تبعا لذلك نسبة التضخم.أما السلع المصدرة إلى الدول الأخرى ستصبح أقل سعرا.
(٣)وقد ذكر صندوق النقد الدولي بأن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى انهيار كبير وحاد في أسعار العقارات، وذلك اعتمادا على توقعه بأن أسعار القروض سترتفع.أما الخزانة البريطانية، فقالت إن أسعار العقارات سترتفع بمعدل 10 الى 18 في المئة في السنتين المقبلتين.
(٤) ومع انفصال بريطانيا عن اليورو، تتجه شركات كبرى لنقل مقراتها خارج بريطانيا، وآخرها ايرباص، التي توظف 14000 شخص وتدعم ما يتجاوز المائة ألف وظيفة أخرى.
(٥) توالت الانخفاضات القياسية العمله البريطانيه أمام العملات الأخرى مسجلةً أدنى مستوى لها خلال 31 عاماً. سبب آخر يجعل الجنية الإسترليني يعاني هو الديون السيادية للمملكة المتحدة التي تقدر ب 1.72 تريليون جنيه ما يمثل 90% من الناتج المحلي الإجمالي.
(٦) خاصة في حالة دخول اقتصاد المملكة في حالة ركود،وقد أعلنت وكالة التصنيف الائتماني المعروفة"ستاندارد أند بورز"خفض التصنيف الائتماني للمملكة المتحدة من علامة "AAA" إلى "AA".ويتوقع أن تستمر معاناة الجنيه أمام العملات خاصة الدولار الأمريكي والفرنك السويسري.
(٧) ومن أهم نقاط اتفاق بريكست هو الاتفاق على قيمة المال الذي يجب أن تدفعه بريطانيا للخروج، وهذا المبلغ يمكن أن يصل إلى 39 مليار جنيه إسترليني.
(٨) وبسبب الانخفاض المرجح للعملة النقدية البريطانية الجنيه الإسترليني مقابل العملة الأوروبية الموحدة اليورو ستتدني القدرة الشرائية للبريطانيين ، وتكاليف سفرهم سترتفع كثيراً كون شركات الطيران الأوروبية لن تبقى لديها نفس الحرية ووتيرة العمل في السماء الأوروبية من وإلى بريطانيا.
(٩) كذلك كلفة استخدام الهاتف المتنقل في الفضاء الأوروبي بالنسبة للبريطانيين، والتي من المنتظر أن تشهد ارتفاعا بعد أن تم التوصل إلى توحيد التكلفة داخل دول الاتحاد.
(١٠) مع إجراء البريكسيت من المتوقع أن تغادر عدة شركات عملاقة بريطانيا وخاصة تلك التي تعمل في مجال البنوك والتأمينات. مدير البنك الأمريكي “جي بي مورغن” حذر سابقا من أن مجموعته التي توظف نحو 16 ألف شخص في ستة مواقع في بريطانيا، قد تلغى ما بين 1000 و4000 وظيفة هناك.
(١١) العملاق الأمريكي “غولدمان ساكس” يعتزم هو الآخر نقل 1600 موظف خارج بريطانيا. وفي ألمانيا ستتضرر صناعة السيارات على الأرجح جراء تراجع الصادرات وسيكون الضرر الأكبر من حيث عددالموظفين في مصنع شركة فولكسفاجن في فولفسبورج ومصنع دينجولفينج لانداو لشركة بي إم دبليو في بافاريا.
(١٢) كما أن فرنسا العضو بالاتحاد الأوروبي تعتبر هي الدولة الأكثر عرضة لأضرار خروج بريطانيا من دون اتفاق مع تعرض نحو 50 ألف وظيفة لخطر الإلغاء. بينما ستطال الأضرار حوالي 59 ألف وظيفة في الصين. وقياسا إلى مجموع السكان، سيكون الضرر الأكبر في مالطا وأيرلندا.
(١٣)بالنهايه الكل متضرر ومتوجع من خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي سواء علي صعيد الدول أو الأقتصاد أو المواطنين،فبريطانيا تعلم أن الاتحاد الأوروبي شارف علي السقوط! وإختارت الخروج الآن وهو خروج مكلف جدا أفضل من السقوط
(١٤)مع باقي الدول عند إنهيار الإتحاد الأوروبي ووقتها ستكون خسارتها أضعاف مضاعفه لذلك بريطانيا إختارت أهون الأمرين!فمن عليه الدور قادم من دول الإتحاد الأوروبي؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...