9 تغريدة 1,947 قراءة Feb 02, 2020
"المسألة أكبر من الأب أو الابن، كان الرهان على الأمة! فتوجب عليّ أن أنسى مشاعري وعواطفي".
السلطان قابوس - ١ أغسطس، ١٩٧٠
——
لاحقاً تواصل الاب والابن بالرسائل، وكان السيد سعيد مسرورا بشخصية ابنه، فخوراً به كما جاءت كلماته مفعمة بالمحبة والمودة.
ماذا حصل قبل ذلك؟
- سلسلة تغريدات:
بعد ست سنوات في الغربة من ١٩٥٨ حتى ١٩٦٤ عاد السُلطان قابوس إلى الوطن، وهو مُحملاً بالمعارف والخبرات التي من شأنها تُعيد الروح للوطن عُمان!
كان الوضع صعب جداً على السلطان قابوس بعد الحضارة والتطور في بلدان أوروبا!
أن يجد نفسه حتى لا يستطيع الذهاب للعاصمة مسقط!
( لم يزر مسقط حتى يوليو ١٩٧٠ )
كان مستقراً في قصر الحصن، لكن يذهب كل جمعة إلى بيت صغير كمقر لإقامته على الشاطيء ، وكان ينتظر يوم الجمعة بفارغ الصبر كونه الحياة مختلفة على الشاطيء!
قد أتحدث عن تفاصيل ماقبل تسلّم الحُكم وما بعده في يوم آخر.
وعموماً السلطان سعيد بن تيمور انتقل إلى البحرين لأيام قليلة ثم إلى بريطانيا حيث استقر هناك ، بالتحديد في مكان إقامته المفضل منذ الثلاثينات فندق دورشستر قرب الهايد بارك.
وتوفي في عمر ٦٢ بالتحديد في أكتوبر ١٩٧٢، وكان يزوره الكثيرين من العرب والانجليز.
غفر الله لهم جميعاً .
نيل اينيس كان ناظر الخارجية في عهد سعيد بن تيمور، التقى به كثيراً في دورشستر.
وكتب اينيس في مذكراته أن السلطان سعيد تقبّل الأمر بحكمة وكان نوعاً ما مسرورا لإعفائه من المسؤولية العظيمةفتوفرت له فرصة للاستراحة في لندن وكان يقضي أوقاته مستمتعاً بين الحدائق، وكان يتحدث بفخر عن ابنه.
وجهة نظر شخصية، تبادل المهام بين الاب والابن أسهل للسلطان سعيد لذلك كان أكثر تقبلاً، خصوصاً مع كثرة الحديث عن شبه محاولات اغتيال وانقلاب من الداخل والخارج في الستينات.
رحم الله السلطان قابوس وعائلته جميعهم ، نسأل الله لهم اللُقيا في الفردوس🙏🏼🌿
هنا وصف للمنزل الشاطئي المقصود بالتغريدة الرابعة :

جاري تحميل الاقتراحات...