إن عدل الديمقراطية، و المساواة المطلقة في المجتمع سبب لظهور الإنحطاط فيه، لأن الذي تصنعه الديمقراطية، هو إعطاء الجميع حق أبداء الرأي، وهذا يجعل الجميع يريد أن يهتف لنصرة أفكاره، علماً أن المنحطين دائماً هم الأكثرية في كل المجتمعات، وهذا سبب لظهور الإنحطاط...
حيث أن المجتمعات التي تكون فيها مستويات الرفاهية و المساواة عالية، تطفو فيها القذارات و الإنحطاط على السطح، و يُسمع صوت الأحزاب السخيفة و الدنيئة، والتي لا يشبعها شيء وكل ما تم تلبية ما تريده، زاد جشعها و طمعها، و الأسوأ هو عندما تميل السلطة لمثل هذه الأحزاب التي لا تكف عن الصراخ
و التي نجدها في المجتمعات الآخرى بشكل و صورة
و مستوى مختلف عن ماهي لدينا، و هذا بسبب الديمقراطية،
الديمقراطية التي هي اساساً غير معترف بها لدينا،
و إنما اعتلاء هذه الحزبيات المنحطة هنا...
و مستوى مختلف عن ماهي لدينا، و هذا بسبب الديمقراطية،
الديمقراطية التي هي اساساً غير معترف بها لدينا،
و إنما اعتلاء هذه الحزبيات المنحطة هنا...
هو الشيء الوحيد المسموح اعتلائه، أو تُمارس ضغوط لاعتلائه، بينما البقية يجب عليهم إما التأييد أو الصمت، أو السجن، و القتل، وهذا سبب آخر في ظهور هذا الإنحطاط في مجتمع غير ديمقراطي، مجتمع ينتهج عدالة الحزب النازي.
جاري تحميل الاقتراحات...