ثريد - Thread
ثريد - Thread

@IAThread

14 تغريدة 101 قراءة Feb 01, 2020
#ثريد_اليوم - الرجل المحتال الذي باع برج ايفل مرتين !
- فيكتور لوستج - وُلد في بوهيميا في التشيك عام ١٨٩٠ وكان رجل نصب ويتكلم لغات عديدة بطلاقة، وأسس نفسه بأعمال نصب متنقلاً بين نيويورك وباريس.
- وتضمنت أول عملية نصب للوستج ماكينة طباعة النقود، كان يعرض إمكانية الصندوق الصغير إلى الزبائن بينما يقول للزبائن طوال الوقت أن الجهاز يتمكن من من نسخ ١٠٠ دولار في ستة ساعات.
- والزبون عندما يرى الارباح الهائلة، يشتري الجهاز بثمن مرتفع، غالباً فوق الـ ٣٠ الف دولار.
وبعد ذلك بإثنا عشر ساعة تنتج الماكينة مئتا دولار فقط، وبعدها تنتج ورق ابيض، وذلك لنفاذ مخزون الأوراق ذات المئة دولار.
وعندما يلاحظ الزبون ذلك يكون لوستج قد هرب!
- وبعد خروج فرنسا من الحرب العالمية الأولى عام ١٩٢٥ وبعد قذف باريس، كانت بيئة مثالية من اجل عمليات النصب.
وجائت اكبر عملية نصب للوستج عندما كان يقرأ صحيفة، وكانت هناك مقالة تناقش مشاكل المدينة من أجل إصلاح برج ايفل.
كان العمل مُكلف جداً والبرج كان يتجه للسقوط.
- كان لوستج يملك بطاقة عمل مزيفة للعمل مع الحكومة، ودعا ٦ من تجار المعادن إلى اجتماع سريّ في فندق كريليون واحد من فنادق باريس العتيقة رفيعة المستوى.
وهناك قدم لوستج نفسه على انه نائب مدير عام وزارة البريد والتلغراف.
وشرح انه تم اختيارهم على أساس سمعتهم الجيدة كرجال اعمال أمناء.
- واخبر لوستج المجموعة ان عملية صيانة برج ايفل كانت عملية فاشلة للغاية، وانه سوف يتم إلغاء العملية ويتم بيع برج ايفل.
واستمر في قوله انه بسبب الضجة العامة المعتادة يطالبهم بالمحافظة على سريّة الموضوع.
وقال لوستج ان وقع عليه الاختيار لكي يختار التاجر الذي سوف يتعامل معه.
- اخذ لوستج الرجال إلى البرج في جولة تفتيشية، وذلك حتى يتسنّى له معرفة من فيهم الأكثر حماساً للموضوع.
وسأل لوستج عن العروض حتى يتم تقديمها في اليوم التالي، وكرر بأن يبقوا الأمر سراً.
وقَبِل لوستج بعرض التاجر اندري بويسن، الذي اعتقد بأن شراء برج ايفل سوف يضعهُ في وجه الشهرة.
- ولكن شكت زوجة بويسن في الأمر وتسائلت عن هذا الموظف ولماذا يجب ان يبقى كل شيء سرياً؟ ولماذا يجب انجاز كل شيء بسرعة؟
ولكي يتم التعامل مع شكّها هذا، اعد لوستج لمقابلة اخرى وقال فيها انه لم يملك القدر الكافي من النقود لكي يعيش في مستوى معيشة عالي، ولجأ إلى طرق أخرى لتزويد دخله.
- فهم بويسن الموقف في الحال، انه كانه يتعامل مع موظف حكومة فاسد دخل في طريق الرشوة.
ولكن بويسن كان يعلم كيف يتعامل مع هذا النوع وليس لديه مشكلة في العمل مع هذه النوعية من الاشخاص.
- وعلى هذا الأساس لم يتلق لوستج اموال شراء برج ايفل فقط، ولكنهُ حصل على اموال رشوة أيضاً.
وبعد قبض الاموال انتقل لوستج إلى ڤيننا مع سكرتيره الأمريكي الذي يدعى دان كولينز.
- من العجائب، انه لم يحدث شيئاً، ووجد بويسن من الاذلال ان يشتكي للشرطة.
ولم يتوقف لوستج، وعاد بعد مرور شهر إلى باريس مرة أخرى، مختاراً ٦ تجاراً آخرين وحاول ان يبيعهم البرج مرة أخرى.
ولكن هذه المرة ذهبت الضحية المختارة إلى الشرطة قبل إتمام لوستج الصفقة.
ولكن تمكن لوستج من الهرب!
- وفي عام ١٩٣٤ تم القاء القبض على لوستج من قبل العملاء الفيدراليون بتهمة التزييف، ولكن قبل يوم المحاكمة تمكن لوستج من الهرب.
ولكن تم اعتقاله مرة اخرى بعد هروبه بـ ٢٧ يوماً، وحكم عليه لمدة ٢٠ سنة في سجن الكاتراز.
وتوفي في عام ١٩٤٦ بسبب تقلصات في الرئة.

جاري تحميل الاقتراحات...