عبدالمجيب الحميد
عبدالمجيب الحميد

@Abdulmogeeb

8 تغريدة 91 قراءة Feb 01, 2020
أبسوي مشروع خاص!
لا تقول الشهادة والدراسة مالها فايدة ستبقى دائما مفيدة حتى كواجهة اجتماعية
إعمل واكتسب الخبرة في مجال العمل الي تفكر تفتح مشروع حتى تكتسب خبرة تفيدك في العمل
الأعمال ليست وردية كما تصور وفيها مخاطر وتحديات كيف تقدر عليها؟ وهل هي مناسبة لشخصيتك أو لا؟تابع الثرد:
عندي قاعدة شخصية، لازم يكون عندك على الأقل 5 سنوات خبرة عمل في هذا المجال قبل تفتح فيه مشروع،طيب ليش؟
بعضنا يعتقد أنه بمجرد أن لديه صنعة معينة أنه تكفيه لفتح مشروع بينما نفتقر دائما لكيفية إدارة هذه الصنعة
الأمور المحاسبية والمالية والقانونية والموارد البشرية.إلخ من اين تكتسبها؟
إذا لديك صنعه من سيقوم بإدارة هذه الصنعة لك؟ تبي تجيب موظفين؟ راح تتكلف بشكل كبير جدا وانت لسا بادي ماعندك المبيعات الي تغطي رواتبهم ومصاريفهم بينما لو كانت عندك الخبرة تقدر تسوي شغل الموظفين كلهم بسهولة لأن عملك ناشئ ماعندك أشياء كثيرة أصلا تحتاج وجود عدد كبير من الموظفين.
لا تتوقع أن حياة الأعمال وريادتها "وردية" مثل مايصورها البعض.
الموضوع فيه صعوبة ومخاطرات كبيرة "أحيانا ماتنام الليل بسببها" فكيف راح يكون عندك القدرة على إدارة المخاطر واحنا للحين ماعندنا خبرة؟ علاوة على هذا هل تحب أصلا جو التقلبات والمغامرات والمخاطر هذي؟
أمر آخر مهم جدا.
ربما تنفع تكون موظف ولا تنفع تكون رائد أعمال والعكس.
بعضنا لا يفضل التعامل مع المخاطر والتخطيط ويحب أن تأتيه المهام من فوق ويكون تحت مظلة عمل ويحس بإنجازه لأنه قاعد يؤدي المطلوب منه لو دخل ريادة الأعمال من راح يعطيه المهام هذي حتى يسويها؟
إذا كانت لدية صنعة ومعها خبرة وفوقها عندك دراسة جدوى ونموذج عمل جيد وترغب وتحب أن يكون لديك عملك الخاص توكل على الله وابدا. غير كذا لا تدخل وأنت مغمض لأني شفت كثير فشلو بعد محاولات وسنوات وكل سنة يخسرون أكثر من السنة الي راحت بسبب عدم التفكير الجيد قبل البدء بالعمل.
ولا تنسى دائما أن يكون لديك خط رجعة الي يسمى
Plan B
إذا مشروعك مامشى أو عاندك الحظ يكون عندك شيء ترجع له مثل الوظيفة أو مبالغ الإدخار الي حطيتها لنفسك (ولا تنسى الإدخار ثم الإدخار ثم الإدخار).
في الأخير نقلت لكم هذه المعلومات من تجربة شخصية بعد 5 سنوات في ريادة الأعمال و 12 سنة خبرة في العمل ومازلت اتعلم ومازلت أخطئ.

جاري تحميل الاقتراحات...