ويقول ويل ديورانت
في كتابه - قصة الحضارة:
لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح
لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في هذه الأيام
فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم
واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم
في كتابه - قصة الحضارة:
لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح
لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في هذه الأيام
فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم
واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم
وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه
في كتابها :شمس العرب تسطع على الغرب
ص364:
ان العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام
فالمسيحيون والزرادشتية واليهود
الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها
في كتابها :شمس العرب تسطع على الغرب
ص364:
ان العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام
فالمسيحيون والزرادشتية واليهود
الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها
قد سُمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم
وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم
دون أن يمسوهم بأدنى أذى !
أو ليس هذا منتهى التسامح ؟
أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟
وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم
دون أن يمسوهم بأدنى أذى !
أو ليس هذا منتهى التسامح ؟
أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟
ينقل الخربوطلي عن المستشرق دوزي
في كتابه: نظرات في تاريخ الإسلام
قوله :
إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة
أدى إلى إقبالهم على الإسلام
وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة
مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة
في كتابه: نظرات في تاريخ الإسلام
قوله :
إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة
أدى إلى إقبالهم على الإسلام
وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة
مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة
يقول غوستاف لوبون
في كتابه: حضارة العرب
ص127:
إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن
فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم
فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام
في كتابه: حضارة العرب
ص127:
إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن
فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم
فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام
واتخذ العربية لغة له :
فذلك لِـما كان يتصف به العرب الغالبون
من أنواع العدل الذي لم يكن للناس عهد بمثله !
ولِـما كان عليه الإسلام من السهولة
التي لم تعرفها الأديان الأخرى
فذلك لِـما كان يتصف به العرب الغالبون
من أنواع العدل الذي لم يكن للناس عهد بمثله !
ولِـما كان عليه الإسلام من السهولة
التي لم تعرفها الأديان الأخرى
ويقول آدم متز
في كتابه :الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري
2/93:
ولما كان الشرع الإسلامي خاصا بالمسلمين
فقد أفسحت الدولة الإسلامية المجال بين أهل الملل الأخرى وبين محاكمهم الخاصة بهم
والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت محاكم كنسية
في كتابه :الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري
2/93:
ولما كان الشرع الإسلامي خاصا بالمسلمين
فقد أفسحت الدولة الإسلامية المجال بين أهل الملل الأخرى وبين محاكمهم الخاصة بهم
والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت محاكم كنسية
وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام كبار القضاة أيضاً
وقد كتبوا كثيراً من كتب القانون في ذلك الوقت
ولم تقتصر أحكامهم على مسائل الزواج
بل كانت تشمل إلى جانب ذلك مسائل الميراث وأكثر المنازعات التي تخص المسيحيين وحدهم
مما لا شأن للدولة الإسلامية به
#رحمة_المسلمين
وقد كتبوا كثيراً من كتب القانون في ذلك الوقت
ولم تقتصر أحكامهم على مسائل الزواج
بل كانت تشمل إلى جانب ذلك مسائل الميراث وأكثر المنازعات التي تخص المسيحيين وحدهم
مما لا شأن للدولة الإسلامية به
#رحمة_المسلمين
جاري تحميل الاقتراحات...