19 تغريدة 151 قراءة Jan 31, 2020
السيد البدوى ..!
هو أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد البدوى ، وُلد بمدينة فاس بالمغرب سنة 596 هـ ، نزحَ والده من المغرب إلى مكة ولم يتجاوز البدوىُ سبعَ سنوات بعد لأنه رأى هاتفا فى المنام يأمره بذلك
فلما وصلوا مكة أتاهم شريفُ مكة وقال: «إن جدّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف لى البدوىَ فى المنام وأشار لى أن أسيرَ إليكم وأسلم على الشريف أحمد المُلثم وأتبرّك به» وزعموا أنّ أول علاماتِ وِلايتِه عندما كان يتعبّدُ فى غار أبى قبيس بمكة فنزلت عليه الملائكة
ثم رأى فى المنام أن أحمد الرفاعى و عبد القادر الجيلانى يقولان له: «يا أحمد لقد جئنا بمفاتيح العراق واليمن والهند والسِند والروم والمشرق والمغرب بأيدينا! فإن كنتَ تريد أيّا منها شئتَ أعطيناك» فقال: «أمّا منكما فلا ، ولكنى ما آخذُ المفتاحَ إلا من يد الفتّاح»
ثم ذهب البدوى إلى العراق مع شقيقة لزيارة قبر الحلّاج الزنديق ثم رجع البدوى بعد هذه الرحلة إلى "طنطا" بمصر وسكن فوق سطح دار الشيخ ركين الدين بصورةٍ دائمة لمدة 12 سنة وكان يعلّم مريديه على ذلك السطح ثم يبعثهم إلى ربوع مصر والشام والعراق واليمن ومكة والمغرب
فلمامات صاحبُ السطح انتقل إلى دار ابن شحيط شيخِ البلدحتى مات سنة675 هـ ويلقَّب البدوى بالمُلثّم لأنه كان يلبس لِثامين على وجهه صيفا وشتاءوهذا سبب تسميته بالبدوى لوضعه اللثام كما كان يفعل بدوُ المغرب العربى وظل طوال حياته بدون زواج لأنه كان موعودا من ربه بالزواج من الحورالعين
وزعموا أنه كان يظل أربعين يوما لا يأكلُ خلالها ولا يشرب ولا ينام بل ينظر إلى السماء فقط حتى صارت عيناه كالجمر! حيث كان يطالع التجلياتِ حتى انطبعت الأنوارُ على وجهه فلم يكن بإمكان أحدٍ أن يشاهد نورَ وجهه!
وقالوا أنّ أحد تلاميذه (عبد المجيد) قد طلب منه كشفَ اللثام ليرى وجهَه فحذّره البدوىُ بأن «كل نظرةٍ برجل!» أى أن من يرى وجهَه يموت فأصرّ عبدُ المجيد فلما كشف البدوىُ مات الرجلُ فى الحال
ادّعى البدوىُ النسبَ الشريف (إلى الحسين بن علي) وكذّبه العلماءُ لكنها مسألةٌ ثانوية بالنسبة لمخالفته الشريعة ، كما اتّهمه البعضُ بأنه كان جاسوسا من الشيعة الإسماعيلية - وكذلك الدسوقى بمدينة دسوق وأبو الحسن الشاذلى لما جاء الإسكندرية - لإعادة حكم الدولة العُبيدية الفاطمية فى مصر ؛
وليس هناك دليلٌ قاطعٌ يؤيد ذلك لكن ما وصلنا عن زندقته لا يختلف كثيرا عن كُفريات الإسماعيلية الباطنية ، وقد شكّ الظاهرُ بيبرس فيه وبعث مَن يستجلى حقيقتَة فلم يثبُت عليه شئٌ ويقال أن بيبرس ذهب إليه بنفسه
ويُعتبر البدوى عندالصوفية أحد الأقطاب الأربعة (بالإضافة إلى الجيلانى والرفاعى والدسوقى)
روى الحافظُ السخاوى فى كتاب الضوء اللامع عن المقريزى عن الغمارى عن شيخه أبى حيان قال:
«عندما أُقيمت صلاة الجمعة وضع الشيخ أحمد البدوى رأسه فى طوقه بعدما وقف قائما وكشف عن عورته فى حضرة الناس وبالَ على ثيابه وعلى حُصر المسجد واستمر ورأسُه فى طوق ثيابه وهو جالسٌ حتى انقضت الصلاةُ ولم يصلِّ»كتاب المنهل الصافى لابن تغرى بردى ج5 صفحة 191
ولم يكن البدوى يصلى فى المسجد أصلا لأنه كان ملازما للسطح يطالعُ السماءَ ويصيح ، أما المسجد الذى فى طنطا وفيه قبر البدوى فلم يكن مسجدا أيام البدوى بل كان خلوة ثم قام ببنائه علي بك الكبير وفى هذا المسجد من الشِرك بالله ودعاءِ البدوى ما يندى له الجبينُ والله المستعان ↓↓
.
1- محاولةٌ لنسبة أحداث حياة البدوى إلى الأمر الإلهى دون اختيارٍ منه ليبدو كصاحب رسالةٍ ربانية ؛ وحاشاه فقد كان منحرفا ضالا ،
2- اضفاءٌ لهالة من الفضل لشخصية البدوى والتبشير بكراماته ،
3- يشبّهون بداية البدوى بالنبى صلى الله عليه وسلم لمّا كان يتعبد فى غار حِراء وظهر له جبريل!
4- بغض النظر عن شخصية الرفاعى والجيلانى ؛ يعتبرهما الصوفية من الأقطاب الذين يتحكمون فى الكون ، وهذا نوعٌ من شِرك الربوبية ابتدعه الشيعة فى الأئمة وتابعهم عليه ضُلّال الصوفية والعياذ بالله ،
5- هنا رفعٌ للبدوى إلى منزلة الأقطاب ، وهى بِدعةٌ ما أنزل الله بها من سلطان ،
6- كيف وعده اللهُ بالجنة لشخصه وقد انقطع الوحى؟! وهل يكون الزواج من الولدان؟!
7- تشبيها للبدوى بموسى عليه السلام عندما واعده ربُه 30 ليلة وأتمّها بعشرٍ فصام موسى 40 يوما كما قال المفسرون ،
8- الله وحده سبحانه الذى لا ينام!
9- وهذه أيضا من خصائص الله سبحانه وتعالى أن لا يراه أحدٌ فى الدنيا كما حدث عندما طلب سيدنا موسى عليه السلام رؤية ربه قال لن ترانى ، ونؤمن برؤية الله فى الآخرة ،
10- يبدو أنه كان مُغرما بالتبول على الناس ومن ذلك:
« ذهب الشيخ الغمارى إلى طنطا مع بعض تلاميذه فجلسوا بجوار حائط الدار التى يعيش البدوى فوق سطحها وأخذوا ينتقدونه ، فلما سمعهم أطلَّ عليهم من طرف السطح وبالَ على رؤوسهم» كتاب السيد أحمد البدوى شيخ وطريقه للدكتور سعيد عاشور صفحة 128
11-عندما يتبوّل البدوى فى المسجد أو يواصل الصياح فى الليل كالمجنون فهذا يعنى عندمنحرفى الصوفية أنه "مجذوب"أى وصل إلى حالة مكاشفةٍ بينه وبين ربه تتيح له مخالفةَ الشريعة الإسلامية بل ومخالفة العقل والمنطق ولا يُسأل بعدذلك عمّا يأتيه من حماقات لأن له حالٌ مع الله
نعوذبالله من الضلال

جاري تحميل الاقتراحات...