الحرمة كائن ضعيف جدًا و محدود الفكر ، ان اخذت دورًا أكبر حجمًا مما خلقت له حصل الدمار .. فـ رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام اخبرنا قبل 1441 سنة بإن الحرمة لا تولى امرًا ، فالضياع حتمًا مصيره .. فهما حاولت الحرمة التملص من دورها الفطري يكون مكانها الجديد شاذًا عن الطبيعي
الحملات الاعلامية لابراز الحرمة في الواجهة و محاولة اعطائها مالا تستحق و حجم التضخيم الحاصل لما تفعل لا يعدو كونه مجرد اطار اعلامي .. فالواقع شيء و الصورة صورة ، و ليس الذكر كالانثى مهما حاولوا .. سنة حياتية و قاعدة ربانية
تويتر كان خير مُبرهن و محاكي لما قد يحدث ، فنرى اللواطى و اصحاب الغيرة المنخفضة و معتزلات الحياء و رواد التمرد و الملاحدة و غيرهم ممن شذوا يملكون درعًا يذود عنهم و يقف بينهم و بين البشر الطبيعيين يحاول تلطيف حالهم و دعم مرادهم .. النويقصات
فعلى سبيل المثال .. الشخص الذي تمردغ بواسطة 20 رجل لفعل نجهل حقيقته ، اتى وسرد تغريداتًا يحاول أن يصيد بها بعض المهابل (لقمة العيش يا ولدي) .. ولأننا نملك عقولًا كاملة عرفنا ببساطة من سياغ تغريداته انه دجال ،لكن النويقصات سلموا و سقطوا (نصف عقل لا يلامون)
مثال آخر على الضياع .. يكافحون الستر ، و يشجعون العلاقات المحرمة ، يدافعون عن انتهاك الاعراض ، يصارعون ضد الشرف .. و كيف يحلونها ؟! بزهق الارواح و ضياع للعفة و غدر بالثقة ، فكيف ان مُكنوا .. المنشن لا يقل انحطاط عن الطرح
جاري تحميل الاقتراحات...