(إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ)
﴿٤٩ الأحزاب﴾
(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)
النكاح _ الزواج ؟؟؟
﴿٤٩ الأحزاب﴾
(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)
النكاح _ الزواج ؟؟؟
في البداية :
مالفرق بين المرأة والزوجة ؟؟؟
ومتى تكون الزوجة مرأة ؟؟؟
ومتى تكون المرأة زوجة ؟؟؟
في القرآن طبعاً.
مالفرق بين المرأة والزوجة ؟؟؟
ومتى تكون الزوجة مرأة ؟؟؟
ومتى تكون المرأة زوجة ؟؟؟
في القرآن طبعاً.
فرق الله بين المرأة والزوجة في القرآن الكريم على حسب التوافق النفسي والروحي، وبموجب مدى قوة العلاقة والتفاهم والحب والتوافق بين الزوجين.
عندما لايكون هناك توافق روحي ونفسي بين الزوجين، ولايوجد اتفاق واستقرار وتماسك في العلاقة.
عندها شريكة الزوج تكون إمرأة.
عندها شريكة الزوج تكون إمرأة.
(وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ)
(ضَرَب اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ)
(وَقَال نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَت الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِه ۖ)
سماهن الله إمرأة، لعدم التوافق النفسي والروحي والاستقرار العاطفي مع ازواجهن
(ضَرَب اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ)
(وَقَال نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَت الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِه ۖ)
سماهن الله إمرأة، لعدم التوافق النفسي والروحي والاستقرار العاطفي مع ازواجهن
وفي حال كان هناك توافق نفسي وروحي وتماسك وقوة في العلاقة بين المرأة وزوجها
سماها الله تعالى زوج أو زوجة.
سماها الله تعالى زوج أو زوجة.
(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا)
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ)
(وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
سماهن الله تعالى زوج وأزواج لوجود التوافق النفسي والروحي والعاطفي بينهم.
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ)
(وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
سماهن الله تعالى زوج وأزواج لوجود التوافق النفسي والروحي والعاطفي بينهم.
النبي زكريا عندما كانت امرأته عاقر ولا تنجب، وصف الله تعالى حالة التوتر في العلاقة وعدم التوافق النفسي والروحي بينها وبين زوجها بأن سماها (أمرأته).
(قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا).
(قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا).
وعندما بشره الله بالولد، تطورت العلاقة وحصل التوافق بينهما، لذلك استبدل الله تعالى اسم المرأة بمسمى ( زوجه).
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).
والآن :
ماهو الفرق بين الزواج والنكاح ؟؟؟؟
ولماذا يذكر الله الزواج في آيات
ويذكر النكاح في آيات أخرى. ؟؟؟؟
ماهو الفرق بين الزواج والنكاح ؟؟؟؟
ولماذا يذكر الله الزواج في آيات
ويذكر النكاح في آيات أخرى. ؟؟؟؟
يجمع أهل الفقه والتفسير على أن النكاح هو الجماع !!!
أي أن الزواج مع الجماع يصبح نكاح
واذا لم يكن هناك جماع
فالعلاقة تسمى زواج وليست نكاح.
أي أن الزواج مع الجماع يصبح نكاح
واذا لم يكن هناك جماع
فالعلاقة تسمى زواج وليست نكاح.
طبعاً اجماعهم باطل
وتعريفهم للنكاح غير صحيح.
انزل الله تعالى آية تنسف تعريفهم للنكاح وتبطل قولهَم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ)
سمى الله العلاقة بالنكاح في غياب الجماع.
وتعريفهم للنكاح غير صحيح.
انزل الله تعالى آية تنسف تعريفهم للنكاح وتبطل قولهَم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ)
سمى الله العلاقة بالنكاح في غياب الجماع.
في القرآن النكاح هو الزواج
والزواج هو نكاح
الفرق بينهما هو :
أن الزواج علاقة دائمة وقوية لاتنتهي بالطلاق أو فسخ العقد
بينما النكاح هو العلاقة بين الزوجين التي يمكن أن تنتهي بالطلاق أو فسخ العقد.
والزواج هو نكاح
الفرق بينهما هو :
أن الزواج علاقة دائمة وقوية لاتنتهي بالطلاق أو فسخ العقد
بينما النكاح هو العلاقة بين الزوجين التي يمكن أن تنتهي بالطلاق أو فسخ العقد.
لذلك سمى الله علاقة النبي بأزواجه (زواج)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنّ)
(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)
سمى الله تعالى علاقة النبي بنسائه (زواج)
لاستمرار العلاقة وقوتها واستبعاد الطلاق.
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنّ)
(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)
سمى الله تعالى علاقة النبي بنسائه (زواج)
لاستمرار العلاقة وقوتها واستبعاد الطلاق.
بينما المرأة التي وهبت نفسها للنبي
قال الله عنها:
(وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا)
وهي الآية الوحيدة التي ذكر النكاح فيها مع النبي، والسبب لأن هذه المرأة التي وهبت نفسها للنبي لم يتزوجها.
قال الله عنها:
(وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا)
وهي الآية الوحيدة التي ذكر النكاح فيها مع النبي، والسبب لأن هذه المرأة التي وهبت نفسها للنبي لم يتزوجها.
وطبعاً أزواج الآخرة (الحور العين)
والذين هم ليسوا نساء كما يعتقد البعض.
أيضاً قال الله عنهم (أزواج) للدلالة على الاستمرارية وعدم الانفصال.
والله أعلم.
????
والذين هم ليسوا نساء كما يعتقد البعض.
أيضاً قال الله عنهم (أزواج) للدلالة على الاستمرارية وعدم الانفصال.
والله أعلم.
????
جاري تحميل الاقتراحات...