حدّثني رجلٌ عن رؤيا له، فقال:
قبل سنوات ذهبت إلى مدينة الخبر ونمت، فرأيت في منامي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسا يُلقي كلمة في مسجد الحي الذي سكنت فيه، وانتهت الرؤيا.
ولم تكن هيأته وصفته مثل المذكورة في الأثر والسيرة، لكنّه في الرؤيا هو النبي عليه السلام..
قبل سنوات ذهبت إلى مدينة الخبر ونمت، فرأيت في منامي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسا يُلقي كلمة في مسجد الحي الذي سكنت فيه، وانتهت الرؤيا.
ولم تكن هيأته وصفته مثل المذكورة في الأثر والسيرة، لكنّه في الرؤيا هو النبي عليه السلام..
ويقول: استيقظت ولم ألق بالا للرؤيا، ثم ذهبت إلى المسجد، فوجدت شيخا يُلقي محاضرة والناس حوله جلوس، والعجيب أن صورة هذا الشيخ هي الصورة التي رأيتها في منامي على أنها صورة النبي عليه السلام، وجهه وثوبه وجلسته والناس حوله وكلّ شيء !! فتعجبتُ واندهشت !
وكان الشيخ هو عبد العزيز الطريفي.
(طبعا صاحب الرؤيا لم يكن يعرف الطريفي ولم يرَ صورته قبل الرؤيا؛ لذلك تعجّب حينما رآه)
ويقول: قصصتُ الرؤيا والحدث عليه مباشرة بعد المحاضرة التي ألقاها، فتبسّم وقال: لهم البشرى في الحياة الدنيا.
(طبعا صاحب الرؤيا لم يكن يعرف الطريفي ولم يرَ صورته قبل الرؤيا؛ لذلك تعجّب حينما رآه)
ويقول: قصصتُ الرؤيا والحدث عليه مباشرة بعد المحاضرة التي ألقاها، فتبسّم وقال: لهم البشرى في الحياة الدنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...