١-ما هذا الذي فعلوه بنا؟شوهوا فطرة المسلمين، فأصبح كلُ شيء مُلتبسًا في حياتنا، هذا يسأل عن حُكم تهنئة الأقباط بأعيادهم،فيردون بالتحريم،وهذا يسأل عن حُكم إلقاء السلام على غير المسلمين،فيردون بالتحريم،وهذا يسأل عن حكم السفر لتلقي العلم في أوروبا،فيردون بالتحريم.
٢-وحكم أكل الخشاف وشرب الماء بوضعية وقوف الشارب والتبول واقفا في المرحاض، وحكم اقتناء التماثيل واللوحات الفنية، والعزف وسماع الموسيقى والغناء،وتعطر المرأة بالبرفيوم،ومزيلات روائح العرق،وولاية المرأة، وتقلدها منصب القضاء، وولاية غير المسلمين، ووووووووووو فيردون بالتحريم
٣-نسألهم عن حكم تارك الصلاة عمدا فيقولون: يستتاب ثم يُقتل، وحكم المرتد عن الدين،فيقولون يُقتل،نسألهم عن الجهاد فيقولون:الجهاد نوعان،جهاد الدفع،وهو جهاد الدفاع ضد المعتدي،وجهاد الطلب وهو أن نذهب لنعتدي ونفتح البلاد، ولكن هذا الدفاع متوقف حاليا لعدم قدرتنا عليه.
٤-نسألهم ونسألهم فيضيقون علينا حياتنا،والحقيقة أن الإسلام ترك لنا مساحة كبيرة جدا في حياتنا نتحرك فيها كما نشاء،ولم يضع لنا إلا ضوابط قليلة، فالله سبحانه لم يخلقنا لنكون آلات يجب أن تتحرك بشكل واحد في وقت واحد بطريقة واحدة،ولكنه تركنا لفطرتنا ولم يُحرم علينا إلا ماأورده في القرآن
٥-ولكن كهنة الدين أضافوا من المحرمات ما تعجز الجبال عن حمْله،وكأن اللهَ سبحانه خلقنا ليُحرِّم علينا مُعظم حياتنا! نحن إنس ما سمانا الله إنسا إلا لأننا نأنس ونأتنس، لذلك من أجل أن تكتمل الإنسانية فينا فكان أن فطرنا على الحب والمودةوالحرية والكرامة والعدالة والرحمة والجمال والمعرفة
٦-فمن فسدت فطرته لم يعرف للحب طريقا، ولا للحرية مجالا،ولا للكرامة الإنسانية قيمةً، ولا للعدالة مكانا، ولا للجمال قيمة، ولا للرحمة موضعا في قلبه، من فسدت فطرتُه كان قاتلا قبيحا،وأبشع القتل أن يرتكبه ذلك الفاسد باسم الدين، أو قل باسم اللهِ سبحانه
٧-وكأن اللهَ هو الذي أصدر إليه أمرَ القتل! وهكذا وهكذا، ولكن ماذا نفعل لهؤلاء وقد جلسوا ليعلموا الناس أمر دينهم بعد أن نزعوا الحب والرحمة من قلوبهم؟ ليس لنا إلا أن نقول لهم: الله محبة، الله ودود، الله رحيم، الله رحمن، الله عدل، ومن كان يحب الله فليحب الناس
جاري تحميل الاقتراحات...