زادُ المعَاد
زادُ المعَاد

@zad_almaad1

108 تغريدة 11 قراءة Mar 02, 2022
فصل:
في هديه ﷺ في الصلاة .
..
🏷كان صلى الله عليه وسلم ، إذا قام
إلى الصلاة قال: «الله أكبر »
ولم يقل شيئا قبلها ولا تلفظ بالنية البتة، ولا قال: أصلي للوصلاة كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إماماً أو مأموماً ...
..
ولا قال: أداءً ولا قضاءً، ولا فرض الوقت وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قد بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مسند ولا مرسل لفظة واحدة منها البتة بل ولا عن أحد من أصحابه ، ولا استحسنه أحد من التابعين، ولا الأئمة الأربعة...
...، وإنما غير بعض المتأخرين قول الشافعي رضي الله عنه في الصلاة :
"إنها ليست كالصيام، ولا يدخل فيها أحد إلا بذكر"
فظن أن الذكر تلفظ المصلي بالنية، وإنما أراد الشافعي رحمه الله بالذكر تكبيرة الإحرام ليس إلّا.
..
🏷وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه معها ممدودة الأصابع، مستقبلا بها القبلة إلى فروع أذنيه، وروي إلى منكبيه ،
فأبو حميد الساعدي ومن معه قالوا :
حتى يحاذي بهما المنكبين،
وكذلك قال ابن عمر وقال وائل بن حجر :
" إلى حيال أذنيه "
..
وقال البراء: "قريب من أذنيه"
وقيل : "هو من العمل المخير فيه "
وقيل : "كان أعلاها إلى فروع أذنيه"
وكفَّاه إلى منكبيه، فلا يكون اختلافا ، ولم يختلف عنه في محل هذا الرفع.
ثم يضع اليمني على ظهر اليسرى.
..
-
🏷وكانَ صلى الله عليه وسلم
يستفتح تارةً بـ :
«اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".
🔖• أخرجه البخاري ومسلم •
..
🏷وتارةً يقولﷺ :
«وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لى ذنوبي جميعها .."
".. إنه لا يغفر الذوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيء الأخلاق، لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك»
• ولكن المحفوظ أن هذا الاستفتاح إنما كان يقوله في قيام الليل
🔖• أخرجه مسلم •
🏷وتارةً يقول صلى الله عليه وسلم :
" اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطرِ السماواتِ والأرض عالمَ الغيبِ والشهادة أنتَ تحكمُ بينَ عبادك فينا كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلِفَ فيه من الحقّ بإذنك إنكَ تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم ".
🔖• أخرجه مسلم •
..
🏷 وتارةً يقول ﷺ :
" اللهم لك الحمد أنتَ ربُ السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمدُ أنتَ قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولكَ الحمد أنتَ نورُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهن أنتَ الحقّ وقولُكَ الحق ووعدُكَ حق والجنّةُ حق والنار حقّ والنبيّون حق ومحمدٌ حق ........"
".......اللهم لك أسلمت وبكَ آمنت وعليكَ توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ،فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررتُ وما أعلنت أنتَ إلهي لا إله إلّا أنت ".
🔖• أخرجه البخاري ومسلم •
..
🏷وروي أنه ﷺ
كان يستفتح بـ :
" سُبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرُك ".
ذكر ذلك أهلُ "السننّ " وصح عن عمر بن الخطاب أنه كان يستفتحُ به في مقام النبي صلى الله عليه وسلم ،ويجهرُ به ويعلّمه الناس .
وقال الإمام أحمد :
"أمّا انا فأذهب إلى ما روي عن عمر ولو أن رجلاً استفتح ببعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاستفتاح كان حسناً ".
..
🏷 وكان صلى الله عليه وسلم
يقولُ بعد ذلك :
" أعوذُ بالله من الشيطانِ الرجيم "
ثمَّ يقرأُ الفاتحة وكان يجهرُ بـ :
" بسم الله الرحمن الرحيم " تارةً
ويُخفيها أكثرُ مما يجهرُ بها .
🔖• صحيح مسلم (٣٣٩) •
..
-
🏷 وكانت قرائتهُ صلى الله عليه وسلم
مدّاً يقفُ عندَ كُلِّ آية (١) ، ويمدُّ بها صوته (٢).
________________________
🔖(١) • أخرجه ابو داوود والترمذي والحاكم •
🔖(٢)• أخرجه البخاري •
..
-
🏷فإذا فرغَ من قراءة الفاتحة قال :
" آمين " فإن كان يجهر بالقراءة رفعَ بها صوته ، وقالها من خلفَهُ .
🔖• أخرجه ابو داوود والترمذي •
..
-
🏷 وكان له صلى الله عليه وسلم سكتتان :
سكتة بين التكبير والقراءة ، واختُلِفَ في الثانية فرويَ أنها بعد الفاتحة
وقيل : أنها بعد القراءة وقبل الركوع
وقيل : هيَ سكتتان غيرُ الأولى ، فتكونُ ثلاثاً .
والظاهرُ إنما هي اثنتان فقط ، وأمّا الثالثة فلطيفة جداً لأجل ترادِّ النفس ، ولم يكن يصل القراءة بالركوع ، بخلاف السكتة الأولى فإنه كان يجعلها بقدر الاستفتاح والثانية قيل : إنها لأجل قراءة المأموم فعلى هذا ينبغي تطويلها بقدر قراءة الفاتحة .
..
-
🏷 فإذا فرغَ صلى الله عليه وسلم من الفاتحة أخذَ في سورةٍ غيرَها وكانَ يُطيلُها تارةً ويُخففُها لعارضٍ من سفر أو غيره ويتوسطُ فيها غالباً .
..
🏷 وكان ﷺ
يقرأُ في الفجرِ بنحوِ ستينَ آية إلى مائة آية
وصلّاها بسورة « ق »
وصلّاها بـ« الروم »
وصلّاها بـ « إذا الشمسُ كوِرَت »
وصّلاها بـ« إذا زلزلت »
في الركعتين كليهما
وصلّاها بـ« المعوذتين »
..
وكانَ في السفر وصّلاها ﷺ
فافتتح بـسورة « المؤمنين » حتى إذا بلغ
ذكر موسى وهارون في الركعة الأولى أخذته سَعلةٌ فركع .
-
🏷وكانَ صلى الله عليه وسلم
يُصليها يومَ الجُمعة
بـ « ألم، تنزيل ، السجدة »
وسورة « هل أتى على الإنسان »
كاملتين ؛ولم يفعل ما يفعلهُ كثيرٌ من الناسِ اليوم من قراءة بعضُ هذه وبعضُ هذه في الركعتين ، وقراءة السجدة وحدَها في الركعتين ، وهو خلافُ السنّة.
..
•وأمَّا ما يظنه كثيرٌ من الجهال أنّ صبحَ يوم الجمعة فُضِّلَ بسجدة فجهلٌ عظيم .
وإنما كان يقرأُ ﷺ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدإِ والمعاد وخلقِ آدم ودخولِ الجنة والنار وذلك مما كان ويكون في يومِ الجمعةفكان يقرأ في فجرها ما كان ويكون في ذلك اليوم تذكيراً للأمة بحوادثِ هذا اليوم
كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة «ق » و«اقتربت »و«سبَّحَ »و«الغاشية ».
..
🏷 وأما الظهر فكان ﷺ يُطيلُ قرائتها أحياناً ، حتى قال أبو سعيد :
" كانت صلاةُ الظهر تقام فيذهبُ الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ويدركُ النبيّ ﷺ في الركعة الأولى ممّا يطيلها "
🔖• رواه مسلم •
🏷 وكان ﷺ يقرأ فيها تارةً
بقدر ( ألم تنزيل )
وتارة بـ( سبح اسم ربكَ الأعلى )
و ( الليل إذا يغشى )
وتارةً بـ ( السماء ذات البروج )
و( السماء والطارق ).
..
🏷 وأما العصر، فعلى النصف مِن قراءة صلاة الظهر إذا طالت، وبقدرها إذا قصُرت.
🏷وأما المغرب، فكان هديُه فيها خلافَ عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرة ب(الأعراف) فرَّقها في الركعتين، ومرة ب (الطور) ومرة ب (المرسلات).
" فعُلم أن السُّنة يُقرأ فيها تارةً بقصار، وتارةً بغيرها، فلا يلزم حالةً مُعينة "
- الشيخ ابن باز رحمه الله -
..
🏷وأما العشاء الآخرة، فقرأ فيها ﷺ :
بـ(التين والزيتون)
ووقَّت لمعاذ فيها :
بـ (الشمس وضحاها)
و (سبِّح اسم ربك الأعلى)
و(الليل إذا يغشى) ونحوها .
🔺وأنكر عليه قراءتَه فيها ب (البقرة)
بعدما صلَّى معه، ثم ذهب إلى بني عمرو بن عوف، فأعادها لهم بعدما مضى من الليل ما شاء الله، وقرأ بهم ب (البقرة)
ولهذا قال له: "أفتان أنت يا معاذ" فتعلق النَّقَّارون بهذه الكلمة، ولم يلتفِتوا إلى ما قبلها ولا ما بعدها.
..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في الركوع .
..
كان ﷺ إذا فرغ من القراءة سكت بقدر ما يترادُ إليه نفسه ، ثمَّ رفع يديه وكبرَّ راكعاً ووضع كفيه على ركبتيه كالقابضِ عليهما ، ووتَّر يديه فنحاهما عن جنبيه ، وبسطَ ظهره ومدّه واعتدل ، ولم ينصب رأسه ولم يَخفضه بل يجعله حيال ظهره معادلاً له وكان يقول :
« سبحان ربيَ العظيم ».
وتارةً يقول مع ذلك ، أو مقتصراً عليه :
« سبحانك الله ربنا وبحمدك ،اللهم اغفر لي ».
🔖• أخرجه البخاري ومسلم •
-
🏷 كان ﷺ ركوعُه المعتاد مقدار عشر تسبيحات ، وسجودُه كذلك ﷺ .
🏷 وكان ﷺ يقولُ في ركوعه :
« سُبوح قدوس ربُّ الملائِكة والروح »
🔖• أخرجه مسلم •
وتارةً يقول ﷺ :
« اللهم لكَ ركعتِ ، وبكَ آمنتُ ، ولكَ أسلمتُ ، خشعَ لكَ سمعي وبصري ومُخي وعظمي وعصبي »
وهذا إنما حُفظَ عنه في قيام الليل .
🔖• أخرجه مسلم •
🏷 كان ﷺ يرفع رأسه بعد ذلك قائلاً :
« سمعَ الله لمن حمده ».
🔖• أخرجه البخاري ومسلم •
🏷 وكان ﷺ دائماً يُقيمُ صلبه إذا رفع من الركوع ، وبين السجدتين ، ويقول :
« لا تُجزىءُ صلاةٌ لا يُقيمُ فيها الرجلُ صلبه في الركوع والسجود ».
🔖• ذكره ابن خزيمة في " صحيحه"•
.
🏷 كانَ ﷺ إذا استوى قائماً ، قال :
« ربنا ولكَ الحمد » وربما قال :
« ربنا لكَ الحمد » وربما قال :
« اللهم ربنا لكَ الحمد »
صحَ ذلك عنه ﷺ .
وصح عنه ﷺ انه كان يقول :
« سمعَ الله لِمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السماواتِ وملءَ الأرض وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعد أهلُ الثناءِ والمجد أحقُ ما قالَ العبد وكُلنا لكَ عبد ، لا مانعَ لما أعطيت ولا مُعطيَ لما منعت ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ».
🔖• أخرجه مسلم •
وصحَ عنه ﷺ أنه كان يقول فيه :
« اللهم اغسلني من خطاياي بالماءِ والثلجِ والبرد ، ونقني من الذنوبِ والخطايا كما يُنقى الثوبُ الأبيضُ من الدنس ، وباعد بيني وبينَ خطاياي كما باعدت بينَ المشرق والمغرب ».
🔖• أخرجه البخاري ومسلم •
وصحَ عنه ﷺ أنه كررَ فيه قولُه :
« لربيَ الحمد ، لربيَ الحمد » حتى كان بقدر الركوع .
🔖• أخرجه ابو داود والنسائي •
..
🏷 وصحَ عنه ﷺ أنه كان إذا رفعَ رأسه من الركوع يمكثُ حتى يقول القائل :
قد نسي من إطالته لهذا الركن
وذكرَ مسلم عن أنس رضي الله عنه :
كان رسول الله ﷺ إذا قال :
« سمعَ الله لمن حمده » قام حتى نقول قد أوهم ، ثم يسجد ثم يقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم .
🔖 •أخرجه مسلم •
ﷺ ..
ﷺ ..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في السجود ☁️.
..
كان ﷺ في سجوده يُكبِّر وَيخِرُّ ساجدًا، ولا يرفع يديه وكان يضع ركبتيه ثم يديه بعدهما.
وكان ﷺ يسجُد على جبهته وأنفه دون كُور العِمامة، ولم يثُبت عنه السجودُ على كُور العِمَامَةِ .
كان رسولُ اللهِ ﷺ يسجدُ على الأرض كثيرًا، وعلى الماء والطين، وعلى الخُمْرَةِ المتَّخذة من خُوص النخل، وعلى الحصير المتَّخذ منه، والفروة المدبوغة.
وكان ﷺ إذا سجد، مكَّن جبهته وأنفه من الأرض، ونحَّى يديه عن جنبيه، وجافى بهما حتى يُرى بياضُ إبطيه
ولو شاءت بَهْمَة - وهي الشاة الصغيرة - أن تمُرَّ تحتهما لمرت.
..
وكان ﷺ يضع يديه حَذو منكبيه وأُذنيه،
وفي -صحيح مسلم - عن البراء أنه ﷺ قال:
" إِذَا سَجَدْتَ، فَضَعْ كَفَّيْكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ".
كان ﷺ يعتدِل في سجوده، ويستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة.
.
وكان ﷺ يبسُط كفيه وأصابعَه، ولا يُفرِّج بينها ولا يقبضها، وفي صحيح ابن حبان:
"كان إذا ركع، فرج أصابعه، فإذا سَجَدَ ضمَّ أصابعه".
وكان يقول: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى" وأمر به.
وكان يقول: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللهُمَّ اغْفِرْ لي "
وكان يقول: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكةَ والرُّوحِ".
وكان يقول " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ".
وكان يقول: "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصي ثَنَاءً عَلَيكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ".
وكان يقول: " اللهُمَّ لَكَ سَجَدتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سجد وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَه تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقينَ".
وكان يقول: " اللهم اغفرلي ذنبي كله دِقَّه وَجِلَّه، وَأَوَّلَه وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَهُ"
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في الجلسة بين السجدتين .
كان ﷺ يرفع رأسه مكبّراً غير رافع يديه، ويرفع من السجود رأسه قبل يديه، ثم يجلس مُفترشاً، يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها ويَنصِبُ اليمنى.
وذكر النسائي عن ابن عُمر قال :
"من سُنة الصلاة أن ينصب القدم اليُمنى واستقباله بأصابعها القبلة، والجلوس على اليسرى، ولم يحفظ عنه ﷺ في هذا الموضع جلسة غير هذه".
🔖 • أخرجهُ النسائي •
..
كان ﷺ يضع يديه على فخذيه، ويجعل مرفقه على فخذه، وطرف يده على رُكبته، ويقبض ثنتين من أصابعه، ويحلِّق حلقة، ثم يرفع أصبعه يدعو بها ويحرّكها، هكذا قال وائل بن حجر عنه.
🔖• أخرجهُ أبو داوود والنسائي بإسناد صحيح •
..
ثم كان ﷺ يقول بين السجدتين :
( اللهم اغفرلي وارحمني واجبرني واهدِني وارزقني )، هكذا ذكره ابن عبَّـاس رضي الله عنهما عنه ﷺ.
🔖 • أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجه •
وذكر حذيفة أنه كان يقول:
( ربِّ اغفرلي، ربِّ اغفرلي ).
🔖 • أخرجهُ ابن ماجه وأبو داوود •
-
كان هديه ﷺ إطـالة هذا الركن بقدر السُّجود، وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه:
( كان رسول الله ﷺ يقعُد بين السجدتين حتى نقول: قد أَوْهَم ).
🔖 • أخرجه مسلم •
- وهذه السُنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصَّحابة، ولهذا قال ثابت:
وكان أنس يصنع شيئاً لا أراكم تصنعونه، يمكث بين السجدتين حتى نقول: قد نسي أو قد أوهم.
🔖 • أخرجه البخاري ومسلم •
..
ﷺ 🤍🤍🤍..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في القيام للركعة الثانية ☁️ .
..
كان ﷺ ينهض على صدور قدميه
وركبتيه ، معتمداً على فخذيه كما
ذكر عنه وائل وابو هريرة رضي الله عنهم
ولا يعتمد على الأرض بيديه .
وكان إذاً نهض افتتح القراءة ولم يسكت كما كان يسكت عند افتتاح الصلاة.
..
اتفق اهل العلم بأن اكتفائه ﷺ باستعاذة واحدة أظهر، للحديث الصحيح عن أبي هريرة أن النبي ﷺ
كان إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ "الحمد لله رب العالمين " لأنه لم يتخلل القراءتین سکوت، بل تخللهما ذكر، فهي كالقراءة الواحدة إذا تخللها حمد الله، أو تسبیح، أو تهليل ..
كان رسول الله ﷺ يصلي الثانية كالأولى سواء، إلا في أربعة أشياء :
السكوت، والاستفتاح، وتكبيرة الإحرام، وتطويلها کالأولى، فإنه كان لا يستفتح ولا يسكت ولا يكبر للإحرام فيها ، ويقصرها عن الأولى، فتكون الأولى أطول منها في كل صلاة كما تقدم.
..
ﷺ .....
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في الجلوس للتشهد ☁️.
..
كان ﷺ إذا جلس للتشهد ، وضع يده اليسرى على فخِذه اليسره ، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأشارَ بأِصبعه السبابة ، وكان لا ينصبُها نصباً ، ولا يُنيمُها ، بل يحنيها شيئاً ويحركُها شيئاً ..
وكان ﷺ يقبضُ إصبعين وهما الخنصرُ والبنصر ، ويُحلِّقُ حلقة وهي الوسطى مع الإبهام ويرفعُ السبابة يدعوا بها ، ويرمي ببصره إليها ويبسطُ الكف اليسرى على الفخذ اليسرى ويتحاملُ عليها ..
وأمّا صفة جلوسه ﷺ فكما تقدم بين السجدتين سواء ، كان ﷺ يجلس على رجله اليُسرى وينصبُ اليمنى .
..
كان ﷺ يتشهد دائماً في هذه الجلسة ويعلِّمُ أصحابه أن يقولوا :
" التحياتُ لله والصَّلواتُ والطِّيبات السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسوله "
🔖•أخرجه البخاري •
كان ﷺ يُخفِّف هذا التشهد جداً حتى كأنه على الرَّضْف - وهي الحجارة المُحماة - ولم يُنقل عنهُ في حديثٍ قطُّ أنه صلى عليه وعلى آله في هذا التشهد ، ولا كان أيضاً يستعيذُ فيه من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال .
..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في القيام بعد التشهد الأول ☁️.
..
-
ثم كان ﷺ ينهضُ مكبرًا على صدور قدميه وعلى ركبتيه معتمدًا على فخذه .
وقد ذكر مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه ﷺ كان يرفع يديه في هذا الموضع .
• أخرجهُ البخاري •
-
وفي حديث أبي حُميد الساعدي قال:
( كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة كبَّر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبَيْه، ويقيم كُل عضوٍ في موضعه، ثم يقرأ، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبَيْه، ثم يركع ويضع راحتيه على رُكبتيه مُعتدلًا لا يُصوِّبُ رأسه ولا يُقْنِعُ به...)
ثم يقول:
سمع الله لمن حَمِدَهُ، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبَيْه، ثم يَقَرَّ كل عظم إلى موضعه، ثم يهوي إلى الرْض، ويجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله، فيقعد عليها، ويفتخُ أصابع رجليه إذا سجد، ثم يُكبر، ويجلس على رجله اليُسرى حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعه..
..
ثم يقُم فيصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما يصنع عند افتتاح الصلاة، ثم يصلي بقية صلاته هكذا، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليمُ أخرج رجليه وجلس على شِقِّه الأيسر مُتوركا
🔖•أخرجه ابن حبان والترمذي والنسائي وابن داود والبخاري•
ثم كان ﷺ يقرأ الفاتحة وحدها، ولم يثبت عنه أنه قرأ في الركعتين الأخريين بعد الفاتحة شيئاً
قال أبو قتادة :
(وكان ﷺ يُصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسُورتين، ويُسمعنا الآية أحيانًا )
وزاد مُسلم: (ويقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب )
🔖أخرجه مُسلم
• ويمكن أن يُقال:
إن هذا أكثر فعله ﷺ ، وربما قرأ في الركعتين الأخريين بشيء فوق الفاتحة .
وهذا كما أن هديه ﷺ كان تطويل القراءة في الفجر، وكان يخففها أحيانًا،
وتخفيف القراءة في المغرب وكان يطيلها أحيانًا، وترك القنوت في الفجر، وكان يقنتُ فيها أحيانًا،
والإسرار في الظهر والعصر بالقراءة، وكان يُسمع الصحابة فيها أحيانًا .
• والمقصود أنه كان يفعل في الصلاة شيئًا أحيانًا لعارض لم يكن من فعله الراتب، ومن هذا لما بعث ﷺ فارسًا طليعة، ثم قام إلى الصلاة، وجعل يلتفِتُ في الصلاة إلى الشِّعْب الذي يجيء منه الطليعة،
ولم يكن من هديه ﷺ الالتفات في الصلاة .
وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة فقال:
( هو اخْتِلاسٌ يختَلِسُهُ الشيطان من صلاة العبد ) .
🏷 أخرجه البخاري .
وكان ﷺ هديه الراتب إطالةُ الركعتين الأوليين من الرُّباعية على الأُخريين ، وإطالةُ الأولى من الأوليين على الثانية .
..
ﷺ 🤍🤍🤍🤍..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة
هديه ﷺ في التشهُدِ الأخير☁️.
..
في توَرُكِه ﷺ :
• كان ﷺ إذا جلسَ في التشهد الأخير جلسَ متوركاً ، وكانَ يُفضي بوركهِ إلى الأرض ، ويُخرجُ قدمه من ناحيةٍ واحدة .
• وفي صحيح البخاري من حديث أبي حميد أيضاً قال : " وإذا جلسَ في الركعةِ الآخرة قدَّمَ رجله اليُسرى ونصبَ اليُمنى وقعدَ على مقعدته " .
.....
• وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن الزبير : أنه ﷺ كان يجعل قدمه اليُسرى بين فخذه وساقه ويفرشُ قدمه اليمنى .
..
في صفة وضعه ليديه ﷺ :
•كان ﷺ إذا جلسَ في التشهد ، وضعَ يده اليمنى على فَخذِه اليُمنى ، وضمَّ أصابعه الثلاث ونصبَ السبابة ، وفي لفظ : " وقبضَ أصابعه الثلاث ووضع يده اليسرى على فخذه اليُسرى ".
-أخرجه مسلم -
..
• كانَ يبسُطُ ذراعه على فَخِذهَ ولا يُجافيها ، فيكونُ حدَّ مرفَقِه عندَ آخرِ فَخذه وأمّا اليُسرى فممدوة الأصابع على الفخذ اليُسرى .
•وكانَ يستقبلُ بأصابِعِه ﷺ القبلة في رفعِ يديه في ركوعه وفي سجوده وفي تَشَهُده ويستقبلُ أيضاً بأصابعِ رجليه القبلة في سجوده .
..
وامّا المواضع التي كان ﷺ يدعو فيها في الصلاة ، فسبعةُ مواطن :
أحدُها : بعدَ تكبيرةِ الإحرام في محلِ الإستفتاح
الثاني : قبلَ الركوع وبعدَ الفراغ من القراءة في الوتر .
الثالث : بعدَ الأعتدال من الركوع .
الرابع :في ركوعه ﷺ
الخامس : في سُجودِهِ ﷺ ، وكانَ فيهِ غالبَ دُعائِه
السادس : بينَ السجدتين
السابع : بعدَ التشَهُدِ وقبلَ السلام .
• وأمَّا الدعاءُ بعدَ السلام من الصلاةِ مستقبلاً القبلة أو المأمومين ، فلم يكن ذلك من هديه ﷺ أصلاً .
..
تابع :
فصل | هديه ﷺ في الصـلاة ..
———-
•كان ﷺ يدخل في الصلاة وهو يريد إطالتها ، فيسمع بكاء الصبي فيخُففُها مخافةَ أن يشُّقَ على أُمِّه .
•وكان ﷺ يصلي الفرض وهو حاملٌ أمامة بنت أبي العاص ابنتة بنته زينب على عاتقه ، إذا قام ﷺ
حملها وإذا ركع وسجد وضعها .
•وكان ﷺ يصلي فيجيءُ ااحسن أو الحسين فيركب ظهره ، فيُطيلُ السجدة كراهية أن يلقيه عن ظهره .
•وكان ﷺ يردُّ السلام بالإشارة على من يُسلم عليه وهو في الصلاة ، وقال جابر : بعثني رسول الله ﷺ لحاجة ثم أدركته وهو يصلي ، فسلمتُ عليه فأشار إليِّ .
•أخرجه مسلم •
•وكان ﷺ يُصلي وعائشة رضي الله عنها معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا سجدَ غمزها بيده ﷺ فقبضت رجليها وإذا قامَ بسطتهُما .
•وكان ﷺ يصلي إلى جِدار ، فجاءت بهمةٌ تمرُّ من بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ، ومرت من ورائه ﷺ
يدارئها : يفاعلها ، من المداراة وهي المدافعة ..
•وكان ﷺ يصلي ، فمرَّ من بين يديه غُلامٌ فقال بيده هكذا ﷺ ، فرجع ، ومرت بين يديه ﷺ جارية فقال بيده ﷺ هكذا فمرت ،
فلمَّا صلى رسول الله ﷺ قال :
" هُنَّ أغلب " .
•وكان ﷺ يبكي في صلاته وكان يتنحْنَحُ في صلاته ﷺ ، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" كان لي من رسول الله ﷺ ساعةٌ آتيه فيها ، فإذا أتيتُه استأذنتُ ، فإن وجدتُه يصلي فتنحنح دخلت ، وإن وجدتُه فارغاً أذِنَ لي .
فكان ﷺ يتنحنح في الصلاة ولا يراها مبطلةً للصلاة .
•وكان ﷺ يصلي حافياً تارةً ومنتعلاً أخرى ، كذلك قال عبد الله بن عمرو عنه ، وأمرَ ﷺ بالصلاة بالنعل مخالفةً لليهود .
وكان ﷺ يصلي في الثوب الواحد تارة ، وفي الثوبين تارة ، وهو أكثر .

جاري تحميل الاقتراحات...