رُويَ عن الإمام الرضا عليه السلام: «إذا أراد الله أمرًا سلب العباد عقولهم، فأنفذ أمره وتمت إرادته. فإذا أنفذ أمره ردَّ إلى كل ذي عقل عقله، فيقول: كيف ذا؟ ومن أين ذا؟»
كثيرًا ما تتراءى الهاوية للناس مع هذا فإنهم يهوون بها. لم تكن المسألة أبدًا مسألة رؤية واستشعار قدر ما هي حقيقة أن الجزاء يكون من سنخ العمل؛ وأن كل شيء ذاهب لملاقاة جزائه على رغم أنفه؛ شاء ذلك أو لم يشأ.
لو تأملت حال الأمم الماضية لرأيت الكثير منها كانت ترى إلى أين تتجه ولأي اضمحلال تتوجه مع ذلك جرى الحكم عليها دون أن تفعل شيئًا!
كان حالها كحال المصاب بالغيبوبة، يعي ما حوله ولا حول له ولا قوة.
كان حالها كحال المصاب بالغيبوبة، يعي ما حوله ولا حول له ولا قوة.
فيما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام حين سئل بمَ عرَف ربه؟ فقال: «بماذا عرفت ربك ؟ قال: «بفسخ العزم، ونقض الهمم. لمّا هممت فحيل بيني وبين همي، وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت أن المدبر غيري».
جاري تحميل الاقتراحات...