محمد زاهر أبوشمة
محمد زاهر أبوشمة

@Aboshma1979

10 تغريدة 220 قراءة Jan 31, 2020
الطفل الناجي الوحيد من تحطم طائرة سودانير العام 2003 :
سبحان الله ( ولله في خلقه شئون ) .
محمد الفاتح محمد عثمان ( ابوسبعه ) الطفل الناجي الوحيد من تحطم طائرة سودانير البوينغ 737-200 ( ST-AFK ) بعد 17عاما من وقوع الحادث .
في عام 2003 ( أي قبل 17 عاما تقريبا ) أقلعت طائرة الركاب
سودانير من طراز بوينغ 737-200 ( ST-AFK ) من مطار بورتسودان بولاية البحر الأحمر في شرق السودان متوجهة إلى الخرطوم في الرابعة فجرا تقريباً ، وحينها أبلغ قائد الطائرة كابتن عوض بلال برج المراقبة بعد عشر دقائق من إقلاعها بأنه مضطر للعودة مرة أخرى لمدرج مطار بورتسودان وذلك بسبب وجود
خلل فني بالطائرة غير أن الإتصال إنقطع حينها مع برج المطار وإتضح لاحقا أن الطائرة تحطمت على بعد أميال قليلة من المطار في منطقة جبلية وارتطمت بصخرة مما أدى إلى تناثر الحطام ومن ثم إشتعال النار فيه على مساحة واسعة من تلك المنطقة النائية والوعرة .
كان على متن الطائرة 116 شخصا فيقا .
( ركاب وطاقم ) ، لقوا جميعا حتفهم ماعدا نجاة راكب وحيد وهو طفل رضيع سوداني يبلغ من العمر عاماً وسبعة أشهر في ذلك الوقت ، بينما توفي بقية الركاب ( بما فيهم والدة الطفل ) ، والذين كان من بينهم أيضا 16 طفلا ً.
الغريب في الأمر أن رجلاً من البدو الرعاة عثر على الطفل ملقي على شجرة
وهو يبكي بينما ينتشر حوله حطام الطائرة والجثث المحترقة والأشلاء التي تم نقلها لاحقاً إلى مشارح في مدينة بورتسودان .
في لقاء صحفي لاحقا مع الشاب محمد الفاتح محمد عثمان ذكر : “ كان عمري لحظة الحادثة سنة وسبعة أشهر وبطبيعة الحال لا أذكر حينها تفاصيل الحادثة لكني بكل تأكيد ا
كنت أتألم .. فقد تسبب لي الحادث بحروق في منطقة الوجه واليد اليسرى والساق اليمنى أدت إلى تلف العظام والعضلات فوق الركبة ، وتم بتر تلقائي لجزء كبير من ساقي اليمنى من مفصل الحوض ، وبفضل الله تعالى لم أتعرض لأي إصابة في الدماغ أو أي نزيف داخلي " .
وأضاف: بعد الحادث مباشرة كما يذكر لي والدي تكفل الشيخ ( زايد بن سلطان آل نهيان ) رئيس دولة الإمارات الراحل ، بعلاجي في بريطانيا إلى جانب رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس ، وتم تركيب رجل صناعية لي ، وواصلت تعليمي الابتدائي ثم المتوسط والآن أدرس بالقاهرة وأمارس حياتي الطبيعية
ولا أعاني من أية مشاكل صحية والحمد لله حاصل على درجات عالية في دراستي .
سبحان الله ( ولله في خلقه شئون ) .. تكمن المعجزة الإلهية في قذف ذلك الطفل حينها بعيدا عن الحطام والحريق ، ومن ثم مصادفته لشجرة كانت فروعها وأغصانها بمثابة ( سوسته ) إمتصت قوة القذف والجاذبية ، وأيضا عدم
نزفه وتأثره كثيرا بسبب الجروح والحروق التي أصيب بها وخصوصا في رجله ، وأخيرا مرور ذلك الرجل وسماعه بكاء الطفل في هذا التوقيت بالذات ومن ثم الإسراع لإنقاذه .
متع الله الشاب محمد الفاتح بالصحة والعافية وطول العمر ، ورحم الله رحمة واسعة كل شهداء الطائرة .. سائلا الله عز وجل أن يتقبلهم عنده قبولا حسنا ، وأن ينزلهم منزلة الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا

جاري تحميل الاقتراحات...