التعنيف اللفظي للأطفال من قبل الوالدين يؤدي لأضرار نفسية على المدى الطويل.
- يرفع احتمالية أن يتعرضوا للتعنيف في المستقبل وأن يكونوا هم معنفين لغيرهم.
- يرفع من احتمالية الإصابة بالقلق المزمن ونوبات الهلع.
- يرفع احتمالية إصابتهم بالاكتئاب وأعراضه.
- يرفع احتمالية أن يتعرضوا للتعنيف في المستقبل وأن يكونوا هم معنفين لغيرهم.
- يرفع من احتمالية الإصابة بالقلق المزمن ونوبات الهلع.
- يرفع احتمالية إصابتهم بالاكتئاب وأعراضه.
بعض الأهالي قد يندم ويتساءل عن كيفية التوقف عن هذا التصرف؟
لا بأس، فتربية الأطفال شيء صعب والكثير للأسف يُنجب دون أن يقرأ أو يتثقف في التربية فيجد نفسه في مواقف تثير عصبيته فينفعل بشكل لم يكن يتوقعه.
البداية تكون في تقييم الذات، هل أنت شخص عصبي؟ وانفعالتك متكررة أم لا؟
لا بأس، فتربية الأطفال شيء صعب والكثير للأسف يُنجب دون أن يقرأ أو يتثقف في التربية فيجد نفسه في مواقف تثير عصبيته فينفعل بشكل لم يكن يتوقعه.
البداية تكون في تقييم الذات، هل أنت شخص عصبي؟ وانفعالتك متكررة أم لا؟
إذا اكتشفت أنك شخص عصبي اشتغل على نفسك أو اذهب لمختص يساعدك على التحكم في نوبات غضبك، لأنها ستؤثر عليك وعلى أطفالك سلباً واللوم بأكمله عليك لفشلك في السيطرة على نفسك.
إذا لم تكن شخص عصبي بطبعك وانفعالك سببه الرئيسي هو فشلك في التواصل مع طفلك بشكل مناسب بإمكانك فعل الأتي:
١-انتبه لغضبك وسيطر عليه
٢- تعاطف مع طفلك وحاول أن تتفهم تصرفه
٣- اضحك، نعم اضحك، بتحويلك الموقف لموقف فكاهي بإمكانك أن توصل فكرتك لطفلك دون إخافته
١-انتبه لغضبك وسيطر عليه
٢- تعاطف مع طفلك وحاول أن تتفهم تصرفه
٣- اضحك، نعم اضحك، بتحويلك الموقف لموقف فكاهي بإمكانك أن توصل فكرتك لطفلك دون إخافته
٤-اسمع لطفلك: امنحه الفرصة للحديث قبل أن تحكم عليه، الفائدة هنا كبيرة لأنها تمنح الطفل إحساس بالأمان وأنه ما راح ينظلم وفي ذات الوقت يُعطي الوالدين فرصة لفهم دوافع الطفل، هذا الفهم من المفترض أن يساهم في تربية أفضل في المستقبل.
الأهم هو أن تتوقف عن الصراخ وإرهاب الطفل، لأنه ما في شيء أسوأ على نفسية الطفل من فقدان الإحساس بالآمان في بيته وبسبب والديه.
لا يوجد أي مبرر تربوي أو أخلاقي ولا حتى منطقي لهذا التصرف.
توقف الآن.
لا يوجد أي مبرر تربوي أو أخلاقي ولا حتى منطقي لهذا التصرف.
توقف الآن.
جاري تحميل الاقتراحات...