فهد العيد #متفائل
فهد العيد #متفائل

@Fahd_Aleid

9 تغريدة 2 قراءة Jan 30, 2020
عرضت مجلة "تايم في عددها لها صدر في العام 2015 صورا لمأساة أوروبا الشرقية، وأضافت عليها مؤثرات صورية والالوان "حتى لا تنسى أو تتناسى"ما تعرضت له خلال الحرب العالمية الثانية من ترك لأوطانهم سيرا على الأقدام وتحولهم إلى لاجئين، مثل ما يحدث اليوم مع الشعب السوري أو العراقي أو غيرهم
كما نشر موقع "بوبلك راديو انترناشيونال"، تقريراً يعرض الأوضاع المعيشية للاجئين الأوروبيين في الشرق الأوسط آنذاك، حيث أقامت منظمة الإغاثة واللاجئين ب‍الشرق الأوسط أثناء الحرب العالمية الثانية، مخيمات لجوء في سوريا ومصر وفلسطين، لتكون ملاذا لآلاف اللاجئين الأوروبيين.
وفي مارس/ اذار 1944، أصدر المسؤولون الذين عملوا في منظمة الإغاثة واللاجئين وخدمات الهجرة الدولية تقارير عن مخيمات اللاجئين كجزء من جهود تطوير الظروف المعيشية بها.
في الصور التالية لاجؤون من يوغوسلافيا وكرواتيا يعملون إسكافيين في مخيمات الشط في مصر
واحتوت تلك التقارير على تفاصيل دقيقة عن حالة المخيمات، مشيرة إلى وجود لاجئين فروا من بلادهم مثل بلغاريا وكرواتيا واليونان وتركيا ويوغسلافيا وغيرها، وجميعهم اضطروا للتأقلم مع الحياة داخل المخيمات في الشرق الأوسط.
ولدى وصول أي من اللاجئين للمخيمات، كان عليهم أولا التسجيل في المخيم والحصول على بطاقة تعريف خاصة تحتوي مجموعة من المعلومات مثل اسم اللاجئ والرقم التعريفي الخاص وتعليمه وعمله ومهاراته.
ويذكر التقرير أن اللاجئين كانوا يتمتعون ببعض المميزات منها التجول خارج المخيم والقيام برحلات للمدن، بعضها تجاوزت مسافة الطريق إليها العديد من الأميال.
كما كانوا يدخلون المحال ويشترون الإمدادات الأساسية ويشاهدون الأفلام في السينمات المحلية، أو ببساطة ينعمون بالقليل من الترفيه غير الموجود في حياة المخيم.
وكانوا يحصلون على نصف حصص مؤنة الجيش يوميا كما اهتم المسؤولون عن المخيمات بالأطعمة المقدمة بحيث تتناسب مع العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية الخاصة بكل مجموعة عرقية في المخيم.
ويختتم التقرير بالتذكير بالتشابه بين الأمس واليوم، فحال اللاجئين اليوم هو نفسه حال من سبقوهم من اللاجئين الأوروبيين في مخيمات الشرق الأوسط، كلاهما سعى للحصول على حياة طبيعية قدر الإمكان.

جاري تحميل الاقتراحات...