#ثريد :
جافريلو برينسيب.. مراهق تسبب بقتل 16 مليونًا وأنهى 4 امبراطوريات ليثبت شجاعته فقط.
جافريلو برينسيب.. مراهق تسبب بقتل 16 مليونًا وأنهى 4 امبراطوريات ليثبت شجاعته فقط.
بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله❤
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
ولد «برينسيب» في 25 يوليو 1894، كان صربيا قاطنا البوسنة، كان وطنيا يوغسلافيا انخرط في حركة البوسنة الشابة، وكان عضوًا في مجموعة معروفة باسم «الاتحاد أو الموت»، ومنبثقة من مجموعة «البوسنة الشابة»، وكانت تعمل من أجل استقلال الشعوب السلافية الجنوبية من الحكم المجري النمساوي.
وكانت صربيا، 1912، متأهبة من أجل حرب البلقان الأولى، وطلب «برينسيب» الالتحاق بمجموعة عرفت باسم «اليد السوداء»، ولكن عضويته رفضت لصغر قامته، فقرر الالتحاق بمجموعة أخرى فرفضت لنفس السبب.
كان «جافريلو»، وهو الابن الرابع لعائلة من الفلاحين مكونة من 9 أبناء، وواحداً من 6 عناصر كلفتهم منظمة «القبضة السوداء» الناشطة ذلك الوقت لاستقلال صربيا، باغتيال ولي عهد النمسا حين زيارته لسراييفو، وجميعهم كانوا مسيحيين من الصرب
تدرب الفريق المكلف بعملية الاغتيال ضمن حديقة في بلجراد خلال الأسبوع الذي سبق زيارة «الأرشي دوق» وزوجته إلى سراييفو.
ومر الموكب يوم الأحد 28 يونيو 1914، مكونًا من ست سيارات سريعا باتجاة قاعة الاحتفالات الكبرى للمدينة، وفي ذلك الطريق كان المتآمرون ينتظرون اللحظة الحاسمة، وتوزعوا ضمن مجموعتين، فإذا فشلت المجموعة الأولى، تتولى المجموعة الثانية إتمام المؤامرة.
توقف الموكب لحظات، ثم تابع طريقه، وعرف الجميع أن مؤامرة الاغتيال فشلت، وبالفعل، لم يتحرك الرجال الآخرون من أعضاء فريق التنفيذ.
توجه «جافريلو» إلى مقهى في شارع فرانز جوزيف حيث جلس يحتسي كوبًا من القهوة، وهكذا تحولت الخطة إلى فشل كامل، وانتهى كل شيء، أو هكذا بدأ الأمر في البداية.
توجه «جافريلو» إلى مقهى في شارع فرانز جوزيف حيث جلس يحتسي كوبًا من القهوة، وهكذا تحولت الخطة إلى فشل كامل، وانتهى كل شيء، أو هكذا بدأ الأمر في البداية.
وأسرعت الشرطة لاعتقاله في مسرح الاغتيال، فابتلع سم زرنيخ كان بحوزته، لكنهم أدركوه وغسلوا معدته وأبقوه حيًا، ثم زجوا به في زنزانة انفرادية، واعتقلوا بقية المتورطين، فمثلوا أمام محكمة أدانتهم جميعا بالإعدام
ولم يمر شهر على الاغتيال، إلا وانتقمت «الامبراطورية النمساوية - المجرية» من مملكة صربيا في 28 يوليو 1914 بإعلان الحرب عليها ذلك اليوم وغزوها، فردت ألمانيا بغزو بلجيكا ولوكسمبورج، وواجهت إعلان حرب عليها من بريطانيا، وبعد 3 أشهر انضمت الدولة العثمانية للقتال
وبعدها ذهبت مملكة بلغاريا ومملكة إيطاليا للحرب عام 1915 ومملكة رومانيا عام 1916 والولايات المتحدة عام 1917، وابتليت أوروبا بأسوأ حرب دامت 4 أعوام.
ومع نهاية الحرب العالمية الأولى لم يعد لـ4 إمبراطوريات وجود: الإمبراطورية الألمانية، الإمبراطورية الروسية، الإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية، ففقدت الإمبراطوريتان الأوليتان السابقتان العديد من الأراضي الكبيرة بينما تفككت الأخرى تمامًا
وتشكلت عصبة الأمم بهدف منع أي تكرار لمثل هذا الصراع المروع ولكن هذا الهدف فشل تمامًا بسبب ضعف الدول وتجدد القومية الأوروبية إضافًة لشعور الألمان بالمهانة وهو ما ساهم في صعود الفاشية ووقوع الحرب العالمية الثانية.
بعد 4 سنوات، وفي أبريل 1918 وقبل أشهر من نهاية الحرب العالمية الأولى، استفحل مرض «السل العظمى» به ففتك بمجمل عظامه وجعل وزنه 40 كيلوجرامًا تقريبًا، فمرض إلى درجة اضطروا معها إلى بتر إحدى ذراعيه بالكامل، ثم مات دون أن يدري أنه أحدث انقلابًا في العالم بأسره.
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...