بتــول
بتــول

@btol50

5 تغريدة 42 قراءة Jan 30, 2020
أريدك يا غالية وأنتِ تقرئين هذه السطور أن تستشعري الموقف وكأنك تسمعين كلامها وتحسين بإحساسها ..
قالت فاطمة رضي الله عنها: "والله إنّي لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس عليّ إلا الكفن"
تستحي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب!
ما الذي سيظهر منها؟ ومن الذين سيحملونها؟
فهي ليست في سوق أو حديقة أو منتزه!
بل في موقف حزن ..
فقالت لها أسماء بنت عميس رضي الله عنها : "ألا أصنع لكِ شيئاً رأيته في الحبشة، نضع أعمدة على أركان النعش حتى يرتفع الغطاء على الأعمدة فلا يبين أي شيء" فردّت فاطمة رضي الله عنها "اللهم استرها كما سترتني"
لله درُّها تستحي وهي ميتة
فما بال الأحياء لا يستحون!
فلو مرّت فاطمة رضي الله عنها في أسواقنا اليوم ورأت من مات حياؤها، فخصّرت العباءة ولوّنت أطرافها وتكسرت في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحة عطرها!
فماذا ستقول رضي الله عنها?
بل أين من تقول للمحتشمات إنهنّ معقدات فهل فاطمة معقدة؟
إذا كانت معقدة فهنيئاً للمعقدات♥️
لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة وبشارة من أعظم البشارات يقول فيها سبحانه: "بشِّر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء أهل الجنة"
سيدة نساء أهل الجنة ..
ما الذي أوصلها لهذه المنزلة؟
إنه الدين، والحياء، والعفاف، والإحتشام، والتسليم التام لأوامر الله و طاعة رسوله♥️
- اللهم ارزقنا صحبتها في جنتك.

جاري تحميل الاقتراحات...