تربينا في بيوت علّمتنا أنّ احتـرام المرأة لزوجها - كرامة لها - و تقدير الرجل لزوجته
-رجولة -لا أنسى والله في الصغر عندما كانت والدتي أطال الله في عمرها تُقلِّم أظافر والدي رحمة الله عليه كانت والدتي تفعل ذلك بكل حب وقناعة ، وكان والدي يضع اللقمة في فم والدتي بكل فخر وامتنان !
-رجولة -لا أنسى والله في الصغر عندما كانت والدتي أطال الله في عمرها تُقلِّم أظافر والدي رحمة الله عليه كانت والدتي تفعل ذلك بكل حب وقناعة ، وكان والدي يضع اللقمة في فم والدتي بكل فخر وامتنان !
تربينا على أن الحياة الزوجية تُبنى على الحب وتدوم بالمودة والرحمة والتغاضي ،
تربينا على أن إظهار المشاعر سبب في دوام العلاقة، ثم تظهر لنا شرذمة من النسوية يحاولون إقناعنا بأن طاعة المرأة لزوجها ليست واجبة بل -ضعفٌ و إهانة وذل وخضوع -!
تربينا على أن إظهار المشاعر سبب في دوام العلاقة، ثم تظهر لنا شرذمة من النسوية يحاولون إقناعنا بأن طاعة المرأة لزوجها ليست واجبة بل -ضعفٌ و إهانة وذل وخضوع -!
ثم بعدها نتساءل ما سبب فشل العلاقات و انتشار الطلاق !لا أُعمم لكن الأغلب منهم فاشلين في أخلاقهم قبل أن يفشلوا في علاقاتهم ،فإن كنتِ تبحثين عن التوفيق فأديري ظهرك عن أحاديث هؤلاء النسوة اللاتي يحرضن على الرجال و المتأثرات بالحملات النسوية ، اللاتي يحثن على التسلط والخروج عن الطاعة
ولتتذكري أيضًا سبب نجاح علاقات أجدادنا الزوجية ، - رغم قلة علمهم - هو بسبب الاحترام وحسن العشرة والتقدير القائم بينهم والآن رغم انتشار الوعي والثقافات إلا أننا نجد من يزداد جهلاً بعلمه !
وأخيرًا : لا تتأثري بما يُطرح ويُقال وبما يسمّونها " حُرية شخصية " و لتتذكري أنّ الخيانة عار عند أخلاق العرب في -الجاهليّة- فضلاً عن الإسلام والدين الذي جاء به وحُرمة هذا الأمر ، فإياك والتأثر بهن بل ومخالطتهن ، فصُمي أُذنيك وأديري ظهرك ودعيهن يستمتعن بأحاديثهن ويرين العاقبة!
جاري تحميل الاقتراحات...