فيرى أن الإنسان إذا سبَّه أحد أو قدح فيه انتقم منه ليشفي غليله من الأذى الذي يجده في صدره..
وهذا موضع الخطأ..
فالله لا يتضرر ولا يتأذى بأحد سبحانه.. والخلق أهون من أن يؤذوه..
وهذا موضع الخطأ..
فالله لا يتضرر ولا يتأذى بأحد سبحانه.. والخلق أهون من أن يؤذوه..
فالإنسان لو نظر إلى نفسه تلدغه البعوضة على يده ثم يتركها ويراها ولا يتبعها ليقتلها.. لأنه يرى أنها لا تستحق من مثله عقلاً وبشريًّة أن ينتقم منها..
لهوانها وعظمته.. وإن كانت البعوضة عند نفسها ترى أنها منتصرة
لهوانها وعظمته.. وإن كانت البعوضة عند نفسها ترى أنها منتصرة
ولو علم الإنسان أنه وجميع البشر والدنيا كلها لا تعدل عند الله جناح بعوضة ترفَّع الإنسان عن الانتقام منها.. وفي الحديث: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ تَعْدِلُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى الكَافِراَ مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ". . الشيخ عبد العزيز
جاري تحميل الاقتراحات...