طيب بما اني خلاص اتعودت على السفالة والتطاول وقلة الأدب فمش هرد على واحد واحد عشان مضبعش وقتي في شتيمة تفرحهم لأن الظاهر لما بيتشتموا خصوصا بعد ما يأكدوا انهم فاهمين واسلاميين بيحسوا انهم على حق ! ما علينا . أيوه القرآن جاء فيه
++
++
" وقالت اليهود العزير ابن الله ، وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون" وهو هنا يتكلم عن فئة مارقة من أتباع الديانتين فلا كل اليهود آمنوا أن العزير ابن الله ولا كل المسيحيين آمنوا بأن المسيح ابن الله وقد جاءوا هنا+
بهذا الوصف للإشارة الى مروقهم كما جاء في العهد الجديد ": ( فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدا , ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة، ومقدام شيعة الناصريين ) . (سفر أعمال الرسل 24: 5)
For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews
++
For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews
++
throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:
ويقول ابن تيمية " ( وكان المسيح من ساعير أرض الخليل , بقرية ناصرة , وباسمها يسمى من اتبعه نصارى ) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح أي من اتبع دين المسيح الحق منهم ولكنها صارت بينهم تطلق على المارقين وقد أطلقها
ويقول ابن تيمية " ( وكان المسيح من ساعير أرض الخليل , بقرية ناصرة , وباسمها يسمى من اتبعه نصارى ) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح أي من اتبع دين المسيح الحق منهم ولكنها صارت بينهم تطلق على المارقين وقد أطلقها
اليهود أولا على أتباع المسيح ابن مريم لأنهم رفضوا الاعتراف بكونه المسيح المنتظر، وهكذا انتقلت التسمية إلى شبه الجزيرة العربية، وبعد ظهور الإسلام أخذ القرآن هذه التسمية واطلقها على المسيحيين. وحتى القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين أطلق المسيحيين العرب على أنفسهم كتعريف ذاتي
+
+
تسمية نصارى اشتقاقا من الكلمة العبرية ( נזיר) وترجمتها باليونانية Ναζιραιος أي (Nazirite) ومعناها الذي نذر نفسه لله وتعني عند اليهود "الذي ينذر نفسه طواعية لله" كما ورد في سفر العدد 6 (1-21): «1 وَقالَ اللهُ لِمُوسَى: 2 «قُلْ لِبَني إسْرائِيلَ: إنْ تَعَهَّدَ رَجُلٌ أوِ امْرأةٌ
+
+
بِأن ينذر نفسه، مكرساً نفسه لله، فَفعليه أن يمتنع عن شرب الخمروَالشَّرابِ المُسكِرِ، وَحَتَّى عَنْ شُرَبِ عَصِيرِ العِنَبِ وَأكلِ العِنَبِ الطّازِجِ أوْ الزَّبِيبِ 4 طِيلَةَ أيّامِ نَذرِهِ. لا يَأكُلْ شَيئاً مِنْ نِتاجِ الكَرمَةِ أوْ بُذُورِ العِنَبِ أوْ قِشرِهِ...»
++
++
أما الطائفة المسيحية اليهودية التي آمنت بأن يسوع الناصري كان رجلاً عادياً ونبياً من الأنبياء، ، كما أنها رفضت تأليه يسوع، ورفضت اعتبار بولس الطرسوسي رسولًا، وحافظت على شريعة التوراة ويوم السبت، وأنكرت يوم الأحد والأناجيل الكنسية الأربعةوقد وجدت هذه الطائفة في مناطق محدودة
++
++
مثل صحراء الحجاز، ويعتقد باحثون مسلمون أن ورقة بن نوفل الذي شهد بنبوة الرسول محمد كان ينتمي إليها فهؤلاء اختلفت تسميتهم بحرف واحد فأطلق عليهم Nazorean" أي Ναζωραιος) "بنسبهم للناصرة " ولما كان القرآن يعتبر أن من أراد أن يكون نصرانيا من أنصار المسيح فعليه أن يكون من هؤلاء
++
++
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ "
++
++
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) لذلك رفض المسيحيون تسمية النصارى وقالوا بل نعبد الله الواحد المسيح الذي
+
+
نزل في صورة إنسان ليفتدينا ثم عاد إلها فلا نعبد بشرا وإنما نعبد الها تجسد لفترة في جسد بشري ونحن من ""מָשִׁיחַ" من الفعل "مشح" أي "مسح" ومعناها في العهد القديم "الممسوح بالدهن المقدس" فهم عندنا وعندهم ليسوا أنصاراً ولا نصارى لأننا نرى النصارى هم من كانوا حواريين عيسى
++
++
الذين قالوا "نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" وعندهم هم الفئة المارقة التي لا تعترف بألوهية المسيح وتعده رسولا من الرسل أو كل فئة مارقة في نظرهم مثل مسيحيين القديس توما وهي جماعة مسيحية تتبع التقاليد المسيحية السريانية وتعيش
++
++
في ولاية كيرالا في الهند على أنفسهم تسمية «ناصري» و«نصرانية». ويتبنى مسيحيين مار توما العديد من التقاليد المسيحية اليهودية. ويطلق عليهم باقي مسيحيو الهند لقب النصارى
جاري تحميل الاقتراحات...