خاطرة ٢١٧٠
ضعف التحصيل العلمي
من اعظم الاسباب في ضعف التحصيل العلمي الذي نشاهده :
ا) دمج المحاضرات الذي يلجأ إليه بعض الدكاترة، وهو مخالف للنظام، *وفساد* ينبغي محاربته، وصاحبه عرضه للتحقيق إن ثبت ذلك، ويزول عنه بدل التعليم الجامعي المبني على بلوغ النصاب...
ضعف التحصيل العلمي
من اعظم الاسباب في ضعف التحصيل العلمي الذي نشاهده :
ا) دمج المحاضرات الذي يلجأ إليه بعض الدكاترة، وهو مخالف للنظام، *وفساد* ينبغي محاربته، وصاحبه عرضه للتحقيق إن ثبت ذلك، ويزول عنه بدل التعليم الجامعي المبني على بلوغ النصاب...
واعظم منه دمج مجموعتين مختلفتين بقاعة واحدة.
وهذا امر ينبغي لكل رئيس قسم ان ينبه الاساتذة على ضرره وانه ممنوع نظاما، وغير جائز شرعا لان صاحبه يتقاضى مالا عن ساعات هو اختصرها او لم يأتها.
وهذا امر ينبغي لكل رئيس قسم ان ينبه الاساتذة على ضرره وانه ممنوع نظاما، وغير جائز شرعا لان صاحبه يتقاضى مالا عن ساعات هو اختصرها او لم يأتها.
٢) غياب المحاضر عن المحاضرات بلا مبرر الا الكسل او الانشغال باجتماعات تتعارض ومواعيد المحاضرات لاسيما من الاكاديمي الاداري، حتى ان بعض الطلاب جاءني يقول : رسبني الدكتور الفلاني وهو لم يحضر في الترم الا ٣ مرات فأمرته ان ياتي بزملائه فاتى بهم وشهدوا بذلك.
هذا الامر يقتضي تشكيل لجان متابعة في كل قسم كما وجه معاليه من قبل او بجهة محايدة من الجامعة مهمتها متابعة سير العملية التعليمية. وتطبق على جميع الاعضاء اعني المتابعة بدون مجاملة لشخص دون اخر مهما بلغت منزلة الدكتور، فالعدل اساس النجاح.
ثم يخاطب هؤلاء بخطابات رسمية تأتي من تلك الجهة محايدة وليكن مسماها :
وحدة متابعة سير العملية التعليمية
تتبع للشؤون التعليمية يكون بها ١٠ موظفين مثلا يتعاقبون على متابعة المحاضرات بالليل والنهار ويرفعون تقارير.
وحدة متابعة سير العملية التعليمية
تتبع للشؤون التعليمية يكون بها ١٠ موظفين مثلا يتعاقبون على متابعة المحاضرات بالليل والنهار ويرفعون تقارير.
هذه الوحدة يكون لها رابط ليتواصل الدكاترة معها بحيث ان اي دكتور غير القاعة لسبب ما فإنه يرسل في نفس اللحظة تنبيها لهم بحيث لو مروا ولم يجدوه بقاعته يكون هذا حجة له.
الانسان بطبعه يحب الكسل والخمول وقد يتهاون في حضور بعض المحاضرات فمتى وجدت متابعة استقامت النفوس المتكاسلة.
الانسان بطبعه يحب الكسل والخمول وقد يتهاون في حضور بعض المحاضرات فمتى وجدت متابعة استقامت النفوس المتكاسلة.
والمتابعة في بعض الجامعات قائمة وربما مستقبلا توجد الية الكترونية تغني عن المتابعة بموظفين تكون عبر بطاقات يستخدمها المحاضر عند دخوله للمحاضرة وعند خروجه فيسجل في النظام متى دخل ومتى غادر القاعة فيكون هذا مقننا وسببا في الحرص على الحضور، ويتعرض صاحبه للعقوبات النظامية.
٣) البطأ في الشرح اول الفصل واختصار زمن المحاضرات حتى إذا اوشك الفصل على النهاية يصب العلم صبا على الطلاب فيكون كمية المعطى لا تستوعبه عقولهم فتكون النتيجة عدم الفهم وهبوط المستوى
عدم توفر قاعات مناسبة للعملية التعليمة وهذا يقع على عاتق وكلاء الشؤون التعليمية بالكليات، فينبغي عليهم عمل جولات ميدانية اسبوعيا لتفقد القاعات، ويكون لديهم موظف يمر على هذه القاعات يوميا..
فالقاعات الغير مجهزة سيكون فيها الاداء ضعيفا، واننا نجد احيانا قاعات الاضاءة بها ضعيفة، او البروجكتور معطل،او الكراسي مهترئة، او الاوساخ تغشاها.
وكم نرجو من الخدمات التعليمية ان يكون لهم جولات اسبوعية على القاعات يتفقدون كل شي فيها بدون ان نشعرهم بحاجة القاعة.
وكم نرجو من الخدمات التعليمية ان يكون لهم جولات اسبوعية على القاعات يتفقدون كل شي فيها بدون ان نشعرهم بحاجة القاعة.
٤) عدم التحضير الجيد للمحاضرات يجعل العضو يبدو مهزوزا علميا، او غير مرتب في افكاره، والدكتور مهما بلغ علمه لابد ان يبذل جهدا عظيما في التحضير للدرس بما يجعله مشوقا، وكما يقول غازي القصيبي رحمه الله :
ليكون الدرس مبسطا مشوقا على الدكتور ان يبذل جهدا في التحضير ضعف مايبذله الطالب
ليكون الدرس مبسطا مشوقا على الدكتور ان يبذل جهدا في التحضير ضعف مايبذله الطالب
وان احتكار المقررات والتزام الدكتور بمقرر واحد سنين طويلة سبب لعدم التحضير لأنه يشعر انه احاط بالمقرر علما، فصار عنده ملل ان يراجع ويحضر ويضيف للمقرر، والاحتكار ثبت ضرره، ووجه معاليه بمنعه قدر الإمكان.
إعلام المتعاقدين بانهاءعقودهم الذي خضناه في خاطرتنا رقم ٢١٦٩ليس معناه الحرص على بقائهم مقابل حرمان المواطن من وظائفهم بل نريد ان جميع الوظائف تحل بمواطنين وهو توجه الدولة رعاها الله، ولكننا نقول أن احلال متعاقد مكان متعاقد فجأة يحتاج الى تطييب خاطر السابق وتهيئته نفسيا دفعا للضرر
الذي قد يترتب عليه وعلى اولاده...ومن حل به ضيف يودعه بمثل ما استقبله به من الحفاة فتلك عادة العربي.
جاري تحميل الاقتراحات...