يقال: لولا أن الالباني شك في كتب الحديث لما اتجه إليها ما بين تصحيح وتضعيف.
؛
غير صحيح، وحتى لو سلمنا!
الألباني لم يشك في (كتب الحديث) وإنما في (صحة بعض الأحاديث)، فضلا عن أن يكون قد شك في (حجية السنة النبوية!).
و(نقد) الألباني كان بعلم وعدل وقواعد وأصول لا بهوى أو عقل أو ارتزاق.
؛
غير صحيح، وحتى لو سلمنا!
الألباني لم يشك في (كتب الحديث) وإنما في (صحة بعض الأحاديث)، فضلا عن أن يكون قد شك في (حجية السنة النبوية!).
و(نقد) الألباني كان بعلم وعدل وقواعد وأصول لا بهوى أو عقل أو ارتزاق.
قال الإمام المحدث الألباني بعد أن ذكر نماذجا من انتقاداته: "ذكرت هذه النماذج من الأمثلة، ليكون القراء على بصيرة من دينهم، وبينة من أحاديث نبيهم، متأكدين من صحة الأثر السابق: "أبى الله أن يتم إلا كتابه"، ولكي لا يغتروا أيضا بما يكتبه بعض المشاغبين علينا من جهلة المقلدين والمذهبيين
الذين يهرفون بما لا يعرفون، ويقولون ما لا يعلمون، ويتجاهلون ما يعرفون..وفي مقابل هؤلاء بعض الناس ممن لهم مشاركة في بعض العلوم، أو في الدعوة إلى الإسلام –ولو بمفهومهم الخاص– يتجرؤون على رد ما لا يعجبهم من الأحاديث الصحيحة وتضعيفها ولو كانت مما تلقته الأمة بالقبول، لا اعتمادا منهم
على أصول هذا العلم الشريف، وقواعده المعروفة عند المحدثين، أو لشبهة عرضت لهم في بعض رواتها، فإنهم لا علم لهم بذلك، ولا يقيمون لأهل المعرفة به والاختصاص وزنا، وإنما ينطلقون في ذلك من أهوائهم، أو من ثقافاتهم البعيدة عن الإيمان الصحيح، القائم على الكتاب والسنة الصحيحة،
تقليدا منهم للمستشرقين أعداء الدين، ومن تشبه بهم في ذلك من المستغربين..ممن ابتليت بهم الأمة في العصر الحاضر بإنكار الأحاديث الصحيحة بأهوائهم، وبلبلوا أفكار بعض المسلمين بشبهاتهم. والله تعالى هو المستعان والمسؤول أن يحفظ السنة من أيدي الجاهلين والعابثين بها، والجاعلين تبعا للأهواء
وأن يعرفنا بقدر جهود سلف أئمتنا في خدمتها، الذين وضعوا لنا أصولا وقواعد لمعرفة صحيحها من سقيمها، من التزمها كان على المحجة البيضاء، ومن حاد عنها ضل ضلالا بعيدا".
؛
رحم الله الإمام الألباني، وصدق العلامة ربيع بن هادي المدخلي في قوله: "الألباني خدم الحديث خدمة تعجز عنها الدول".
؛
رحم الله الإمام الألباني، وصدق العلامة ربيع بن هادي المدخلي في قوله: "الألباني خدم الحديث خدمة تعجز عنها الدول".
جاري تحميل الاقتراحات...