لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

25 تغريدة 7 قراءة Jan 30, 2020

✨ لترى السلسله كاملة إضغط على التغريده ✨
ثريدنا عن | كان في السجن بحكم مؤبد ثم أصبح حاكم في قصر ‼ | نيلسون مانديلا Nelson Mandela | رجل فدى شعبه بحريته ‼
.
.
.
.
.
.
#صباح_الخيرᅠ #خواطر

ولد مانديلا في ١٨ يوليو ١٩١٨ في قرية مفيتزو بمقاطعة أوماتاتا بإقليم ترانسكاي في جنوب أفريقيا سمي
« روليهلاهلا » ويعني « نازع الأغصان من الشجر » أو بالعامية " المشاكس " وفي السنوات اللاحقة أصبح يعرف بإسم عشيرته " ماديبا " أحد أجداده من جهة والده " نغوبنغوكا " ‼

كان حاكما لشعب تيمبو في أراضي ترانسكاي بمقاطعة كيب الشرقية الحديثة في جنوب أفريقيا هذا الملك كان له ابن اسمه مانديلا هو جد نيلسون ومصدر لقبه لأن مانديلا لم يكن سوى طفل الملك من زوجة من عشيرة اكزيبا أو ما يسمى " الفرع الأيسر " فكان غير مؤهل ليرث العرش ‼

ولكنه اعتبر مستشار الورثة الملكيين ومع ذلك كان والده غادلا هنري مفاكانيسوا زعيما محليا ومستشارا للملك تم تعيينه في المنصب عام ١٩١٥ بعد أن اتهم مجلس حكام أبيض سلفه بالفساد عام ١٩٢٦ أقيل غادلا أيضا من منصبه بتهمة الفساد قيل لنيلسون أنه فقد وظيفته بسبب وقوفه ضد مطالب المجلس

غير المعقولة، كان محب للإله « كاماتا » كان غادلا متزوج من ٤ نسوة ولديه ٤ أولاد و٩ بنات يعيشون في قرى مختلفة وكانت والدة نيلسون « نوسيكا فاني » هي الزوجة ٣ وهي ابنة انكيداما من « الفرع الأيمن » وعضوا في أمامبفو من عشيرة كوسا ‼ وهو سياسي مناهض
واضح ما عرفتوا العلاقات ???

لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا ١٩٩٤- ١٩٩٩، وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق، ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقيه

سياسيا ‼
هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي( African National Congress : ANC ) في الفترة من ١٩٩١ إلى ١٩٩٧
كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز ١٩٩٨-١٩٩٩
تزوج مانديلا ٣ مرات وأنجب ٦ أبناء وله ١٧ حفيدا وعدد متزايد من أبناء

الأحفاد لقاؤه بأولاده جسديا غير قابل للوصف، يمكن أن يكون شديد اللهجة معهم ولكن أيضا حنونا مع أحفاده
كان مانديلا قوميا أفريقيا ذا موقف أيديولوجي منذ انضمامه إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وأيضا ديمقراطيا واشتراكيا كما قدم نفسه كقائد مستبد في العديد من خطاباته آمن مانديلا كثير

بالديمقراطية والإلتزام بقرارات الأغلبية حتى ولو عارضها بشدة، ورسخ لديه الإعتقاد بأن " الشمولية والمساءلة وحرية التعبير " من أسس الديمقراطية، وكان يقوده الإيمان بالحقوق الطبيعية والبشرية، كان مانديلا " يعارض علنا الرأسمالية والملكية الخاصة للأراضي وسلطة المال الكبيرة متأثرا

بالماركسية، نادى مانديلا أثناء الثورة بالاشتراكية العلمية، ولكنه نفى أن يكون شيوعيا أثناء محاكمته بالخيانة، يعتقد كاتب السير ديفيد جيمس سميث بأن هذا غير صحيح مشيرا إلى أن مانديلا " تبنى الشيوعية والشيوعيين " في أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن ٢٠، على الرغم من أنه كان

" الزميل المسافر " أكثر منه عضوا في الحزب في ميثاق الحرية ١٩٥٥، والذي ساعد مانديلا في تحضيره جرت المطالبة بتأميم البنوك ومناجم الذهب والأراضي لاعتقاد معديه بأن ذلك ضروري لضمان التوزيع العادل للثروة ورغم كل هذه الاعتقادات فإن مانديلا لم يؤمن شيئا خلال فترة رئاسته خوفا من أن

يخيف ذلك المستثمرين الأجانب، وجاء هذا القرار أيضا بتأثير انهيار الدول الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية في أوائل تسعينيات القرن ٢٠
في جنوب أفريقيا يعتبر مانديلا على نطاق واسع بأب الأمة والأب المؤسس للديمقراطية كما ينظر له كمحرر وطني ومخلص هو واشنطن ولينكولن في

رجل واحد في عام ٢٠٠٤ منحت جوهانسبورغ مانديلا حرية المدينة وأعيد تسمية ساحة مركز تسوق ساندتون بإسم « ساحة نلسون مانديلا » ونصب تمثال لمانديلا فيها
في عام ٢٠٠٨ ازيح الستار عن تمثال آخر لمانديلا في مركز Groot Drakenstein الإصلاحي سجن فيكتور فبراير سابقا بالقرب من كيب تاون يقف

في المكان الذي أطلق سراح مانديلا فيه من السجن
في ٥ أغسطس ١٩٦٢ اعتقلت الشرطة مانديلا مع سيسيل ويليامز بالقرب من هويك وسجن في سجن مارشال سكوار بجوهانسبرغ وجهت له تهم التحريض على الإضرابات العمالية ومغادرة البلاد بدون إذن، مثل مانديلا نفسه بنفسه واتخذ سلوفو كمستشار قانوني وسعى

لاستخدام المحاكمة كعرض لنضال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الأخلاقي ضد العنصرية في حين تظاهر أنصاره خارج المحكمة، نقل مانديلا إلى بريتوريا حيث يمكن لويني زيارته وفي زنزانته بدأ في دراسة بالمراسلات للتحضير ليسانس الحقوق ( بكالوريوس القانون ) من جامعة لندن بدأت جلسة الاستماع في

١٥ أكتوبر، وقد أحدث فيها مانديلا إضرابات بسبب ارتداءه للـ كروس التقليدي ورفضه استدعاء أي شهود وتحويل مرافعته إلى خطاب سياسي اعتبرت المحكمة مانديلا مذنبا وحكمت عليه بالسجن ٥ س وعند مغادرته لقاعة المحكمة أنشد أنصاره أغنية بطريقة لم أفهمها تماما من قبل أدركت الدور الذي يمكن أن

ألعبه في المحكمة والاحتمالات قبل أن أكون متهما كنت رمز للعدالة في محكمة الظالم ممثلا لمثل العليا للحرية والعدالة والديمقراطية في المجتمع الذي تهان فيه تلك الفضائل أدركت بعد ذلك وهناك أنه يمكنني مواصلة القتال حتى في قلعة العدو
في ١١ يوليو ١٩٦٣ داهمت الشرطة مزرعة يليسيف واعتقلت

من وجدتهم هناك واكتشفت أوراقا توثق أنشطة MK والتي ذكرت بعضها مانديلا بدأت لاحقا محاكمة ريفونيا في المحكمة العليا في بريتوريا في ٩ أكتوبر واتهم مانديلا ورفاقه بأربع تهم بالتخريب والتآمر للإطاحة بالحكومة بإستعمال العنف
كان بيرسي ستار هو كبير ممثلي الإدعاء والذي طالب بتوقيع

عقوبة الإعدام بالمتهمين أسقط القاضي Quartus de Wet سريعا ملف الاتهامات لعدم كفاية الأدلة لكن يوتار أعادة صياغة التهم وقدم القضية مجددا ما بين ديسمبر وفبراير ١٩٦٤ داعيا ١٧٣ شاهدا ومقدما الآلاف من الوثائق والصور إلى المحاكمة
بإستثناء جميع التهم الموجهة إلى مانديلا والمتهمون

الآخرون بتهمة التخريب ولكنهم نفوا أي موافقة على إشعال حرب عصابات ضد الحكومة واستخدموا المحاكمة لتسليط الضوء على قضيتهم السياسية، إحدى خطب مانديلا المستوحاة من خطاب كاسترو " التاريخ سيغفر لي " تناقلتها الصحف
جلبت المحاكمة الإهتمام الدولي مع دعوات دوليه لإطلاق سراح المتهمين

صدرت من مؤسسات مثل الأمم المتحدة ومجلس السلم العالمي صوتت جامعة اتحاد لندن على مانديلا رئيسا لها ونظمت وقفات احتجاجية ليلية أمام كاتدرائية سانت بول في لندن ومع ذلك تجاهلت حكومة جنوب أفريقيا جميع طلبات الرأفة معتبرة بأن المتهمين هم محرضين شيوعيين عنيفين
وفي ١٢ يونيو ١٩٦٤ اعتبر

القاضي دي ويت كل من مانديلا واثنين من المتهمين مذنبين في التهم الأربع وحكم عليهم بالسجن مدى الحياة بدلا من الإعدام
نقل مانديلا وزملائه المتهمون من بريتوريا إلى سجن في جزيرة روبن آيباد حيث بقوا هناك مدة ١٨ س معزولا عن السجناء غير السياسيين في القسم B
سجن مانديلا في زنزانة رطبة

بمقاس ٨ في ٧ متر بها حصيرة من القش للنوم عليها لم يسلم من المضايقات الجسدية واللفظية من العديد من حراس السجن البيض
تدهورت حالة مانديلا الصحية كثيرا ولكنه مع لم يضيع فرصة للتفاوض مع أعضاء الحكومة التى قابلته بالرفض مرارا، حتى كان عام ١٩٨٨ عندما بدأت جهود المفاوضات تؤتى ثمارها

بسبب الضغط على حكومة التميز العنصرى من قبل حركات التسلح الوطنية بزعامة حزب مانديلا
وبسبب ضغوطات كبيرة من المجتمع الدولي، اضطر على إثرها رئيس الحزب الوطني دى كليرك إلى دعوة مانديلا إلى الحوار عام ١٩٨٩، فتم إطلاق سراح مانديلا وزملائه بدون قيد أو شرط
نال جائزة نوبل للسلام عام

١٩٩٣ وتولى رئاسة جنوب افريقيا من ١٩٩٤ إلى ١٩٩٩
توفي عن عمر يناهز ٩٥ بعد معاناة استمرت طويلا مع مرض من عدوى الجهاز التنفسي في منزله في هوتون بجنوب أفريقيا
وتم إعلان وفاته من قبل الرئيس جاكوب زوما
✨ _ انتهى _ ✨
✨للتغريدة الأساسية إن أمكن ? أو ♥
للإستمرار بإذن الله ✨

جاري تحميل الاقتراحات...