2-و أن يتكلم بأسمهم بالرغم من ذهاب السادات إليهم في عقر دارهم ،رفض العرب وقالوا عليه خاين وعميل وقاطعوا مصر لسنوات طويلة بإستثناء الإمارات وكان يمثلها الشيخ زايد رحمة الله عليه والذي ظل يطالب كل الحمقى أن يصغوا إلى ما يقوله السادات وضاعت جهوده هباءً
3-بمرور السنوات ضاعت القدس وفلسطين كلها باتت تحلم بعُشر ما كان يعرضه عليهم السادات ولا يجدونه والجولان ظلت مُحتلة من وقتها ليأت أحد الحمقى ويهديها لإسرائيل لتضيفها إلى أراضيها،لم أجد أحداً ممن يرفعون الشعارات ذهب لنجدة القدس ولاحارب من أجل فلسطين ولا طالب بالحرب لإسترداد الجولان
4-الكل أكتفى بشتم مصر والمصريين و يتهموننا بالتهاون والخيانة وكأننا خلقنا للدفاع عن أراضينا وأراضى الغير وكأن أوطانهم خلقت بلارجال يصلحون للقتال
ما جرى للسادات جرى لسقراط ! الذى قال و هو يتجرع كأس السم " وَيْل لمن سبق عقله زمانه"
ما جرى للسادات جرى لسقراط ! الذى قال و هو يتجرع كأس السم " وَيْل لمن سبق عقله زمانه"
جاري تحميل الاقتراحات...