قصة حقيقية لأب كبير مريض... مع ولده الشاب، عايشتها فرأيت عجباً!
١- دخل الأب السبعيني غرفة العمليات لتجرى له عملية كبرى، جاء الزوار وفي اليوم الأول تفرَّس في الوجوه فلم يرى آخر العنقود بينهم (ولده الذي يبلغ العشرين) سأل عنه قالوا: لم يحضر اليوم!
١- دخل الأب السبعيني غرفة العمليات لتجرى له عملية كبرى، جاء الزوار وفي اليوم الأول تفرَّس في الوجوه فلم يرى آخر العنقود بينهم (ولده الذي يبلغ العشرين) سأل عنه قالوا: لم يحضر اليوم!
٢- في اليوم التالي لم يأت الحبيب، فبدأ القلق يدب فهو لم يره منذ دخوله المشفى لأكثر من أسبوع، كبت الشيخ مشاعره ولم يخبر أحد بحزنه.
طلب الخروج لساعة في فناء المشفى ليشم هواء فصدره قد ضاق وهو ريفي المزاج، وهناك أتخذ القرار ... بالسفر
طلب الخروج لساعة في فناء المشفى ليشم هواء فصدره قد ضاق وهو ريفي المزاج، وهناك أتخذ القرار ... بالسفر
٣- طلب تاكسي ليقله الى مدينته التي تبعد اكثر من ١٥٠ كم مع ان جروحه لا زالت تنز دماً، تأخرت عودة المريض الى سريره فسأل الأطباء عنه مرافقه بعدما افتقده التمريض فقال: عجزنا في إقناع الشايب ! ، فقد غادر الى بلده بتاكسي ليطمئن على ابنه،
٤- عاد بعد سويعات بعد ان اكتحلت عيناه برؤية فلذة كبده وأطمئنانه عليه، ثم استلقى على سريره بعد أن خاطر بحياته وأدخل نفسه في مضاعفات كان في غنى عنها.
عجبنا لفعل الأب ولكني شخصياً تعاطفت معه وتفهمته.
عجبنا لفعل الأب ولكني شخصياً تعاطفت معه وتفهمته.
٥- شاهدت الولد بعدها بيوم بجانب سرير أبوه فقلت له: يا ولدي... أبوك يهيم بك حباً وقد بلغ من الكبر عتياً فدع كل مشاغلك وملذاتك وألزم سريره فهو بابك الى الجنة... ثم أنت العلاج بعد الله لصحة أبيك!. سمع الولد النصح بورك فيه والتزم.
٦- ثم توجهت الى الفريق الطبي المعالج وقلت: هذا رجل كسمكة أخرجت من الماء ولن يعيد لها الروح والعافية الا إن ألقيت فيه فأعيدوه الى ولده وأهله ووطنه بأسرع وقت ممكن.
٧- يا أولادي ويا بناتي: أتقوا الله في أمهاتكم وآباءكم ... فهم يحبونكم ويريدون منكم حبا متبادلاً، جملوها... وبالذات عند الكبر والمرض لكي يجمل الله حالكم، وثقوا بان الجزاء من جنس العمل.
اللهم أعن ابناءنا وبناتنا على البر بوالديهم واجعل ذلك لهم باباً الى رحمتك ورضوانك.
اللهم أعن ابناءنا وبناتنا على البر بوالديهم واجعل ذلك لهم باباً الى رحمتك ورضوانك.
جاري تحميل الاقتراحات...