عزيّز
عزيّز

@AzizbplV

59 تغريدة 676 قراءة Jan 30, 2020
"برونو فيرنانديش : صفقة مان يونايتد الجديدة، الذي إستخدم الأوراق اللاصقة لتعلم اللغة الإيطالية، ومن يأخذ قيلولة بشكل يومي بعد كل غداء لـ90د .. ويستطيع اللعب أيضًا"
- تقرير جاك لانغ من The Athletic المفصل عن لاعبنا الجديد ?
- ? يأتيكم في التغريدات التالية تباعًا
- ضع التغريدة الرئيسية للسلسلة في مفضلتك للعودة إليه في وقت فراغك ♥️
بسم الله نبدأ وبه نستعين
———————
- برونو كان العشق المفضل للشائعات لوقتٍ طويل، لدرجة أن البعض تعرف على أفضل لحظاته ، على الاقل الى هذه اللحظة، حتى وإن كان عن طريق النشر الجارف لشائعاته في الشبكة العنكبوتية.
- بالتأكيد أنكم شاهدتم تمريراته الدقيقة كأشعة الليزر، وسيره بالكرة الشبيه برقص الباليه، وتسديداته الخارقة التي سكنت الشباك من كل زاوية يمكنك تخيلها. لا يمكن لـمتوسط ميدان يسجل 33 هدفًا في موسم واحد بدون نقطة بدايةٍ لـعملية بناء تلك اللقطات والتي مُزجت بالموسيقى الرائعة.
- حتى وإن كانت تلك الفيديوهات مغرية، فهي لا تحكي الحقيقة التي جعلت مان يونايتد يدفع 55م€ كدفعةٍ أولية له من سبورتينغ لشبونه. هناك عوامل مخفية، ومزايا تخطف الانظار منذ الوهلة الأولى.
- بالتحدث مع الأشخاص الذين يعرفونه جيدًا، تحدثوا بشكل تفصيلي مادح عنه، الجميع لم يركز على تقنياته الكروية، بل على عقليته.
- برونو يدير ، بشكل جدي، ومعطاء ليخرج أفضل ما لدى موهبته.
- الرجل الذي جلبه اكاديمية بواڤيستا الى نوفارا في 2012 كريستيانو غياريتا يتحدث : "هو يريد أن يكون الأفضل" هذه الكلمات ربما تبدو بلا أي معنى حينما نطبقها على بعض اللاعبين، ولكن فيرنانديش دعَّم طموحه بالفعل والعمل.
- هذا الشاب، غادر عائلته، وهجر خليلته بعمر الـ17 ليذهب الى ايطاليا؛ والذي واجه فيها الانتقادات التي حولها الى وقود للتطور، والذي يشاهد كل مباراة يلعبها مجددًا، بكل تفاصيلها في اللحظة التي يعود فيها الى منزله من الملعب، حتى ولو كانت في الـثالثة صباحًا، حتى وإن لعب بشكل سيء للغاية.
- هذه الإحترافية، مُدعمَّة بالإستيعاب التكتيكي لنسق اللعبة. مثل الملاكمين، هو يعرف نقطة الضعف الخاصة بالخصم، ويعرف متى يستطيع أن يجعلها ظاهرة للعيان.
- كريستيانو غياريتا [ مكتشفه ] : "لديه تلك الوحشية في الملعب، يتجول فيه، ثم يضع وخزته، محاولاً القيام بالفـعل."
- في هذا الزمن، عادةً في دقة التمرير ، تعتبر القرارات الجيدة هي القرارات الأكثر أمناً. ولكن، برونو مختلف. هو يحب أن يقوم بالمخاطرة. رجاءً لا تخلطوا بين الـمخاطرة، وقلة الذكاء.
-
- يقول عنه مدربه في اودينيزي فرانشيسكو غويدولين : "حينما أتحدث عن برونو فيرنانديش، أول ما يتبادر الى ذهني هو الذكاء الذي يمتلكه ذلك الصبي. لقد كان فوق الجميع، لقد كان الأذكى، كإنسان وكلاعب."
يكمل مكتشفه غياريتا على حديث المدرب الإيطالي : "لقد عملت في الادارة الرياضية لمدة 15 عامًا، اقسم لكم، لم أجد رجلًا أذكى منه كرجل، ولم أجد رجلًا أذكى منه بعد."
- ترعرع برونو فيرنانديش في مايا، حيٌ في أحد عشوائيات بورتو. صُقل ذكاؤه من اللعب في الشارع، تطوره تقلص كثيرًا بينه وبين أخيه الذي يكبُره بـ6 سنوات، ريكاردو.
- يبدو من هيئته الحالية، أن برونو سيتهشم مع أول نسمة هواء خفيفة، حتى يومنا هذا. حينما كان طفلًا، كان بالكاد تتم مشاهدته. ولكن ما فقده عن طريق الهيئة الجسدية، عوَّضه بالشجاعة والإقدام.
- يتحدث ريكاردو فيرنانديش عن أخيه الأصغر : "لقد كنا أكبر منه، ولكنه لم يكن خائفًا اطلاقًا."
- ريكاردو سابقًا لـصحيفة DdN البرتغالية : "كان يتخطى اللاعبين الذين يواجهونه وكأنهم فراغ مطلق، يجعلهم كما الأغبياء. الأمر مشابه لما يقوم به اليوم : لا يخاف من شيءٍ إطلاقًا."
- بعمر السابعة، إنضم برونو لنادي انفيستا. لعب في أحدى البطولات المناطقية، في تلك البطولة، خطف أعين نادي بروتو وبوافيستا، اللذان قدما عروضًا لضمه. كان يتوقع بروتو أنه سيخطف اللاعب بكل بساطة، ولكنه لم يقدم ما قدمه النادي الآخر : حافلة صغيرة تقله من والى النادي للتدريب.
- لم يستطع لا والد ولا والدةُ برونو من القيادة، لذلك تواجد الحافلة تلك حل المسألة.
- في ثمانِ مواسم قضاها في بوافيستا، كانت متقطعة باعارات لحي باستيليريا، فريق الحي المجاور، تطور برونو فيرنانديش كثيرًا. كان معتادًا على اللعب في الوسط، ولكن تم إختباره في البداية كـقـلب دفــاع.
- لقد كان قلبَ دفاع مُتعمد عليه في الخروج بالكرة من الخلف. برونو كرِهَ الفكرة، ولكنه أدى بشكل جيد في عملية بناءِ الهجمات. لقد كان تنافسيًا في ذلك المركز، وما يثير الدهشة، هي قوته في عملية التدخلات.
- حينما بدأ عظم برونو باظهار الصلابة، عرف بوافيستا أن ما يملكونه هو موهبة حقيقية
ريمولو ماركيز [ نائب رئيس نادي بوافيستا السابق ] لـMiasFutebol البرتغالية في 2017 : "ذلك الفتى يستطيع مراوغة العالم بأسره، إنه يمتلك تلك الرغبة الجامحة في القتال، وهو قائدٌ حقيقي. الشيء الوحيد الذي كان عليه العمل فيه هو التسديد. كان ذلك هو الحاجز الوحيد بينه وبين النجومية."
- توجه بعدها برونو الى ايطاليا، وفي خطوةٍ وصفت بالـ"غريبة" حينما إنتقل الى نادي نوفارا في الـSerie B وهو نادٍ لم يكن يملك جهاز كشافةٍ خارج البلاد. الصفقة تمت بسبب مكتشفه ومدير ناديه الرياضي آن ذاك غياريتا، لقد كان جاهزًا للقيام برهان مع وكيل أعمال برونو.
غياريتا يتحدث : "لقد كان يستحق الفرصة في ذلك الوقت، لقد كان مُبهراً في تقنيته. لقد كان جيدًا في حالات الـ1v1. اتخاذ القرارات لديه كان ممتازًا. مالم يقنع في برونو كان حالته البدنية. لم يكن قويًا كما اليوم، ولكن في ذاك الوقت كان نحيلًا جدًا جدًا."
ويكمل قائلًا : "ولكنه يظهرُ شخصيةً أكبر ممن هم في نفس عمره، هو يملك الشخصية بالكرة : أي أنه يريدها دائمًا، وكل شيء يتم من خلال استلامه لها."
- غياريتا ذهب لإيطاليا، لـرئيس نادي نوفارا كارلو أكونيرو وقال له : "وجدت لك روي كوستا الصغير." وهي مقارنةٌ تعلقت به بعد 8 سنوات لاحقًا.
في عملية إغراء الرئيس الايطالي يقول له غياريتا : "هم متوسطوا ميدان، ولكنهم هدافون أيضًا، برونو يحب اللعب بين الخطوط مع وبدون كرة. وهذه خصلةٌ جيدة. وهو يسدد جيدًا من مسافات بعيدة، بالضبط كروي كوستا، هم متشابهون في اسلوب اللعب."
مبلغُ إنتقال برونو من بوافيستا الى نوفارا كلف 40 الف يورو. فيرنانديش كان مهتمًا بالذهاب الى هناك. والداه كانا قلقين من أن الذهاب الى هناك مبكر جدًا بالنظر الى عمره، ولكنهما لن يقفا في طريقه.
- أول أسابيعه في نوفارا كانت جالبةً للبكاء بالنسبة له، ومثلت له إختبارًا حقيقيًا.
برونو كان يتحدث إنجليزيةً بسيطة، ولكن هذا لم يساعده في ايطاليا. برونو كان متوحدًا في منزله، ووحيدًا لا أهل له ولا أصدقاء، وكان يفكر جديًا بالرحيل من ايطاليا. ولكن عائلته قدمت له الدعم البعيد، وحينما قررت آنا - صديقته سابقًا وزوجته الحالية - المجيء، إستقر وقرر البقاء والمواصلة.
بالحديث عن خارج الملعب،والبقاء في ايطاليا، فهذا يعني أنه سيتعلم الإيطالية. لقد وضع هدفًا له طبقه بكل مهنية واحترافية.قرر غياريتا زيارته في شقته لمشاهدة الاوراق اللاصقة التي يضعها في شقته على كل جزء منها. برونو كان يضع قصاصة على كل مكان بإسم كل شيء بالايطالية لتذكر الكلمات البسيطة
غياريتا عن دخوله للشقة آن ذاك [ ضاحكًا ] : "لقد كانت [ القصاصات ] في كل مكان. Tavolo على الطاولة. Sevia على الكرسي. Frigo على الثلاجة.. كان ذلك ذكيًا منه. بعد شهر واحد، استطاع تكوين الجمل والحديث بالايطالية. عقليته كانت رائعة. بعمر الـ17، كان يملك شخصيةً قوية."
غويديولين [ مدربه في اودينيزي سابقًا ] بدهشة : "لقد أمضى في ايطاليا سنةً واحدةً فقط، وتأقلم فيها بشكل جيد للغاية. لقد كان يتحدث لغتنا بشكل جميل جدًا."
- في ذلك الوقت، قفز برونو قفزةً كبيرة، حيث كان نوفارا يفكر في إشراكه مع فريق البريمافيرا، ولكن هذا الامر تغير بعد اسابيع قليلة
لقد كان جيدًا أكثر من اللازم للعب مع الشباب. مشاركته الأولى ضد إيمبولي حكت الكثير عنه - غياريتا يتحدث : "لقد لعب مباراةً جيدة، رائعة. لعب بنفس الشخصية، والشجاعة التي أظهرها في البريمافيرا سابقًا."
- الجماهير أحبته، والإعلام المحلي أطلق عليه لقب : " #مارادونا الخاص بنوفارا."
بنهاية ذاك الموسم، إنتر ميلان، و يوفنتوس، كانا يجوبان في الجوار. لقد كان في اودينيزي، وفي وقتها كان يثبت للجميع أنه مُقنع، بالذات بعد لعبه الكثير من المباريات. هم أيضًا لديهم سيرة كبيرة في تطوير اللاعبين - اليكسيس سانشيز، خوان كوادرادو، ريكاردو بيريرا - وتحويلهم لنجوم.
لقد كان واضحًا للعيان أن برونو يسير في نفس ذلك الطريق.
- غويديولين أحب جودته، وتطبيقه. لقد أحب ذلك الفخر المتواجد لديه الذي جعله يسير بتقدم في الـSerie A. وبشكل رئيسي، أحب المدرب الإيطالي شغفه بالتعلم التكتيكي، لأنه ليس كل مراهق يريد أن يتعلم ذلك في ذلك الوقت.
غويديولين : "برونو كان شابًا، ولكني أيقنت أنه بذلك العمر [ سن المراهقة ] أنه يستطيع فهم كل شيء أقوله له عمليًا. وهذا مهمٌ جدًا لأي مدرب."
- برونو كان مستعدًا للعب في عدة مراكز، وبعضها تم الإحتياج له للعب فيها ايضًا : غويديولين اشركه في الجناح، وكلاعب رقم 8، وكـلاعب رقم 10.
- كان ذلك أول الإختبارات لمرونة برونو فيرنانديش. وكما قالوا - ولازالو يقولون - أنه مرتاحٌ جدًا للعب فيها. هو يفضل اللعب في الوسط، ولكن حتى حينما ينجرف للجناح، هو يستمتع بـالزيادة العددية المطلوبة منه حينما يلعب هناك. هو لاعبٌ يستطيع اللعب بقدميه فطريًا.
لعبه بالقدمين كان يساعده كثيرًا، وكذلك مقدرته على التداخل في اللعبة حينما يرتفع النسق الفني للمباريات. فيرنانديش يرى كرة القدم تكتيكيًا كما الجاز - نوع من انواع الموسيقى - هو يحترم التقيد الفني، ولكنه يرفضه إن كان الأمر اختياريًا.
-
غياريتا حينما تابعه في اودينيزي : "هو ذكي، لدرجة أنه يستطيع أن يحدد خيار التموقع الممتاز الخاص به اثناء المباراة، بالإعتماد على من يراقبه. وهو يستطيع أن يعمل في أي مركز يُنادى إليه لمساعدةِ زملائه."
اللعب في اودينيزي يعني شيئًا واحدًا : التواجد في المكان الأفضل لمساعدة الأسطوري أنتونيو دي ناتالي. الثنائي حظيا بعلاقةٍ جيدة في المواسم الثلاثة، ولكن مساعدة دي ناتالي وتداخله في قصة برونو كانت من خلال توبيخه الشديد له في 2015.
دي ناتالي للاغزيتا ديلو سبورت : "برونو فيرنانديش يُزعجني. هو لاعبٌ شاب، ولكنه يملك قدرةً اعلى منا جميعاً. لديه قدمٌ رائعة أيضًا، ولكنه يغفو عنا اثناء المباريات."
-كلمات دي ناتالي كانت تملك نقطة مهمة : برونو رسامٌ في المباريات، ولكنه لا يسيطر عليها.
-بعد ذلك الموسم، غادر للسامب
في سامبادوريا، ذهب هناك وأرتدى الرقم 10، الرقم الذي كان يرتديه روبيرتو مانشيني. لم يكن هناك الكثير من الاحتجاجات ضده حينما عاد الى ملعب فريقه السابق في لويجي فيراريس.
- أرقامه الهجومية كانت متوازنة، بالذات في لاعبٍ بعمره، ولكنها لم تكن مذهلةً على الإطلاق.
فيرنانديش أقر بصحة كلام الأسطورة انتونيو دي ناتالي. حينما إنضم الى سبورتينغ لشبونه في 2017، وعد الجماهير بشكل علني بأنه سيسجل المزيد من الأهداف
- ولكن كيف تفسر أيها القارئ أن متوسط ميدان يسجل 33 هدفًا في موسمٍ واحد ؟
- حسنًا، اذا كنت برونو، فستقول أنك تأكل (شوفان سحري)
ولكن أحد أفراد عائلته يفسر لنا الموضوع بشكل واضح للغاية : هم يقولون أن السر في عملية إستشفاءه. ووضحوا أكثر بأنه يقوم بأخذ قيلولة "مخيفة" مدتها 90د بعد كل وجبة غداء يتناولها. أنت لا تقوم بإجهاد رئتك بالقيام بانطلاقات في كل مكان إن لم تكن بطارياتك مليئة بالطاقة الحيوية.
لقد تخصص بشكل يصل لمرحلة كبيرة بالكرات الثابتة، وهذا مالم يكن مشاهد في ايطاليا. فيرنانديش قاتلٌ سفاح في ركلات الجزاء، الإنقطاع البسيط في ركضته تذكرها قليلًا بجورجينيو. هو يقوم بالتدرب على الركلات الثابتة كما لو كانت حياته متوقفةً عليها.
زميله السابق [ اندري جيرالديس ] أطلق عليه لقب "إبن المسيح كانون - من شركة كانون " لـقوته في التسديد، ولدقته فيها أيضًا.
- وهناك بعض الصفات الـغريزية التي يملكها أيضًا : الثقة - الزخم - الانتماء. هذه الأمور جعلته مقدسًا في لشبونه منذ اللحظة التي وصل فيها الى مطار لشبونه الدولي.
إنتقاله جاءَ بطلب خاص من الميستر جورج #جيسوس للإدارة، وقدومه كان واضحًا بأنه سيكون قطعةً رئيسية وقوية في ذلك الفريق.
- مراسل الإكسبريس البرتغالية ديوغو بومبو : "في سبورتينغ، أصبح الرجل الأهم. لقد كان المغناطيس لكل هجمة، لقد كان لاعبًا يبحث عنه الجميع. إنه جاهز للقيام بمخاطرة في الثلث الأخير. لقد كان يملك تسديدات قوية، وكان يستعملها بالقدر الذي يحتاجه الفريق اليها."
- شكل برونو ثنائية ممتازة في الموسم الاول له مع المهاجم الهولندي باس دوست، وأنهى الموسم بـ16 هدفًا في رصيده. لقد كان هناك المزيد ليقدمه، والأفضل له لم يأتِ بعد.
- ويجب أن نشير الى أن برونو لم يبرز مع سبورتينغ في موسمٍ واحد، وهو 18/19، بل ساعد ناديه لتجاوز الكارثة التي حلت به.
في مايو من عام 2018، هاجم مشجعوا سبورتينغ لشبونه مقر التدريبات الخاص بالنادي بعد الفشل بالتأهل لدوري الابطال. البعض كان يحمل معه السكاكين، والعصي الفولاذية. كسروا الكثير من المعدات. هاجموا اللاعبين والجهاز الفني، باس دوست كان يحتاج لخياطة رأسه، وكانت صدمة كبيرة لكل الموجودين هناك
وبعد شهرٍ من الحادثة، 7 اعضاء من الفريق قاموا بإلغاء عقودهم من قبل أطرافهم هم بسبب تلك الحادثة. كان هناك بعض النقاشات من النادي لهم.
- فيرنانديش كان أحد المغادرين، ولكن بغضون شهر يوليو الآتي، عاد ووقع على عقدٍ جديد، ووعد بقيادة النادي نحو مستقبل أفضل.
يقول برونو : "كانت تلك حادثة، وتخطيناها، وهذا سبورتينغ جديد، وصفحة جديدة."
- سبورتينغ ممثلًا بالرئيس سوزا كانوا ممتنين له بشكل كبير : "لقد كان حالةً مميزة، ليس فقط كلاعب، بل كرجل. هو صديق عمرنا."
- الجماهير شككت بـه، ولكنه أعطاهم 33 سببًا [ يقصد هدفًا ] لينسوا ما حصل، ويسامحوه.
- كانت تلك الخطوة محورية للفريق. في سبورتينغ، كانت هذه العملية [ عودة الفريق واستقراره ] أشبه بالمعجزة الحاصلة، كانت كبركان تم إخماده بعد فورانه.
- اذا توقع برونو أن الحياة بعد هذه الحادثة ستكون هادئة، فسيكون مخطئًا.
في الصيف الماضي، أتى توتنهام ليتحدث معه، وللعلم، برونو لم يتحدث مع أي نادٍ في الصيف الماضي بإستثناء توتنهام. رغب برونو بشدة بالحديث، بغض النظر عن الإهتمامات من الفرق الأخرى بعد كأس الامم
- برونو فيرنانديش : "اعتقد أنها كانت لحظة مناسبة للرحيل، توتنهام مناسب جدًا بالنسبة لي."
توتنهام كان مستعدًا لدفع 60م€. سبورتينغ رغب بـ70م€. لم يكن هناك أي حلٍ وسطي بين الطرفين.
- كان من المغري مشاهدة الأشهر التالية بعد ذلك الإحباط [ عدم الرحيل لتوتنهام ]. كان هناك إستياء، بالتحديد حينما طُرد أمام بوافيستا في سبتمبر الماضي.
كاميرات المراقبة في ذلك اليوم، أظهرته يركل الأبواب في استاديو دي باسا. حينما قام الحراس هناك بالذهول حينما تدخلوا لإيقافه. فيرنانديش لم يتراجع ، قال لهم : "اللعنة عليكم." وأكمل : "سأدفع لهذا الباب اللعين. اذهبوا لجحيمكم." [ الترجمة تقريبية - الصحيحة ما اقدر انزلها آسف ]
فيرنانديش بعد هذه الحادثة، بعد اسابيع، ظهر تسجيل صوتي له في غرفة تبديل الملابس في ذلك اليوم، قائلًا بغضب : "هناك لاعبون لا يملكون العقلية الصحيحة، لا يريدون التواجد هنا. اذا لم يريدوا اللعب، فليذهبوا لجحيمهم المشؤوم."
هذا هو برونو، شغوف، صادق، وغير خائف من مصارحة زملائه بمشاعره.
- ريكاردو فيرنانديش [ أخ برونو ] : "كان يملك دائمًا الكلمة الحاسمة والاخيرة، كان كذلك مذ كان طفلًا. لا يهمه إن كان يتحدث مع الرئيس، المدرب، او زملائه. هو لا يستطيع كبح جماحه في تلك الاوقات. اذا كان هناك خطأ، سيقوله."
برونو للـRecord عن ذلك التسجيل : "لم يتبقى شيءٌ لأقوله في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة، البعض خائف من الحديث، ولكني لست خائفًا، فهذا أنا وهذه طبيعتي."
- إنجلترا تعتبر أرض الاحلام لفيرنانديش. حتى حينما كان طفلًا، مشاعره تجاه اللعب هناك كانت واضحة."
"أرى نفسي في البريميرليغ. إنها أجمل مسابقة دورية، من ناحية الجماهير والملاعب."
- برونو فيرنانديش حينما كان شابًا يافعًا في نوفارا بعمر الـ17
بدون أي اضافات أو يكورات، هذه المحطة بلا شك تعتبر الأكبر بمسيرته. بعمر الـ25، لن يكون مختبئًا خلف جدار [ اللاعب الشاب ]. القدرة ليست شيئًا كافيًا في هذا العمر من المسيرة. لقد انتظر تلك الفرصة، اذا لم ينجح فيها، لا ضمانات على الإطلاق بأنه سيتلقى فرصةً أخرى. فيرنانديش ذكي ليعرف ذلك
انتقاله جاء بسبب رغبته، وهذا يعيدنا للدائرة الرئيسية، بالعودة الى موضوع عقليته. عقليته ليست كما تقول سابقًا لاغزيتا الودية حينما قالت "موهبة كريستالية" ولكنه كان مختلفًا، برونو جمع ووافق بين المتانة، والصلابة، والاستدامة
- غاريتا هو أول من إكتشف برونو وأشاد به، ولن يفاجأ بالمديح
ولن يستغرب المديح الذي جعله يصل الى هذه المرحلة من مسيرته : "انا اعرفه جيدًا، برونو يملك كل الخصال الذهنية والفردية والتقنية ليصل للمستوى العالي جدًا جدًا. اذا لم تكن تملك سقف تطلعات عالٍ للاعب مثله، من ستضع له سقفًا؟"
———
The End ♥️
@B_Fernandes8 Welcome to the Club O Mágico

جاري تحميل الاقتراحات...