علياء
علياء

@Alyaa_35

5 تغريدة 203 قراءة Jan 30, 2020
ماذا يحدث إذا تركت أخاك أو ابنك يتسكع في دهاليز "تويتر" و"سنابشات" بلا جرعات وعي وقائية/ بنائية؟
باحت لي صاحبتي البارحة بما فاجأها من أخيها المراهق، خريج التحفيظ والحلقات، والذي لديه حساب في تويتر لمتابعة المشاهير والكورة و"الطقطقة"، فقط.
تقول في جلسة عائلية كنا نتابع الأخبار ومؤتمر ترامب، فقال أخي: "الصدق إنه عادي نتصالح مع اليهود ولا نتصالح مع الفلسطن (كذا)، لو تشوفون كيف في تويتر يكرهوننا.."!
نعم هذا ما سيحدث، انتماء المراهق سيصل علائقه غيرك، وعقيدته سيعقدها غيرك، وغرس مبادئه سيسقيها غيرك!
طوفان التفاهة الذي يغمرنا لم تقتصر خطورته على ضياع الوقت والهدف فحسب، بل امتد إلى تعدد قنوات التلقي الزائفة التي تشكل وعي الشاب ووجدانه، وتجعل من "تغريدات وتريندات تويترية" مستندًا لقضاياه العادلة!
علموهم، احكوا لهم، ثقفوهم، تحدثوا معهم، وعوهم وبصروهم!
هذا كتيب لطيف ومختصر للمعرفة والوعي بتاريخ القضية، يختصر عليك الطريق:
(الأربعون في قضية فلسطين).
(مع تجاوز ما يكون من ربط القضية بالمنظمات السياسية أياً كانت):
basaer-online.com
وصلني على الخاص هذا المقطع الجميل جدًا عن "قصة قضية فلسطين"..
ولعله أحرى أن يصل لجمهور "الصوت والصورة":
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...