انتشر مؤخرا مرئي لرجل يزعم أن ترجمة @qurancomplex لمعاني #القران_الكريم إلى #اللغة_العبرية فيها أزيد من 300 خطأ، وسيكون لي بحول الله رد مفصل يبين حقيقة ما زعمه. هنا جزء من مرئيه:
وقبل أن ندلف إلى ما يتعلقلب الترجمة واللغة،فالمرئي،يبدو لي مشبوه المصدر، وهدفه سياسي غالبًا. والرجل حقيقة مفلس وبين الجهل لكن لانتشار المرئي رأيت أن أبين للمتابع ما ورد فيه من كذب وتدليس وسوء فهم. هذا الرجل يقول معد التقرير عنه أنه متابع للشأن الإسرائيلي، واسمه علاء الدين محمد.
ويقول معد التقرير بكل صفاقة أن في الترجمة أخطاء تمس العقيدة الإسلامية!
وأن هذه الترجمة يدخل وتخلط الإسرائيليات المحرفة والمزيفة بآيات الذكر الحكيم، وأما المتابع للشأن الإسرائيلي فيزعم أن في الترجمة أخطاء تاريخية.
والمتابع الفطن للمرئي سيكتشف سريعا أن هذا الرجل مفلس علميا ويتحدث
وأن هذه الترجمة يدخل وتخلط الإسرائيليات المحرفة والمزيفة بآيات الذكر الحكيم، وأما المتابع للشأن الإسرائيلي فيزعم أن في الترجمة أخطاء تاريخية.
والمتابع الفطن للمرئي سيكتشف سريعا أن هذا الرجل مفلس علميا ويتحدث
دون علم.
يحاول أن يطعن في المترجم بحجة أنه يقيم في الولايات المتحدة منذ عشرين عاما، وهل جودة الترجمة يشترط فيها الإقامة! ثم ليدعم كلامه يقول سألت رجلا من حيفا أبتاع منه كتبا اسمه إبراهيم صالح عباسي، سأله عن الترجمة فقال هذه كلها غلط! هكذا ببساطة وكأن عباسي حجة في العبرية!
يحاول أن يطعن في المترجم بحجة أنه يقيم في الولايات المتحدة منذ عشرين عاما، وهل جودة الترجمة يشترط فيها الإقامة! ثم ليدعم كلامه يقول سألت رجلا من حيفا أبتاع منه كتبا اسمه إبراهيم صالح عباسي، سأله عن الترجمة فقال هذه كلها غلط! هكذا ببساطة وكأن عباسي حجة في العبرية!
ثم حاول أن يطعن في مصداقية المراجع د. تيسير عزام ويتهمه أنه لم يقل رأيه في الترجمة، وما أدرى علاء الدين بذلك، ثم كيف يكون د. تيسير مراجعا ولا يبدي رأيا!!
سبحان الله!!!
ثم لتعلم عزيزي المتابع جهل الرجل فاستمع له حين يقول:
"لكن المفسرين عندنا: الطبري وابن جرير.. أجمعوا على أن
سبحان الله!!!
ثم لتعلم عزيزي المتابع جهل الرجل فاستمع له حين يقول:
"لكن المفسرين عندنا: الطبري وابن جرير.. أجمعوا على أن
نوح هو الذي منه الذرية".هذا الرجل جاهل حتى بالمفسرين فمحمد بن جرير الطبري أصبح رجلين الطبري وابن جرير!!فبالله عليكم هل مثل هذا يؤخذ منه نقد في ترجمة معاني القرآن الكريم.!! ومع هذا فسأفصل لاحقا حول مزاعمه فيما تعلق بالأخطاء الترجمية ليس لأن كلامه ذو بال ولكن لأن هنالك من سينخدع به
2. علق على ترجمة الآية السابعة من سورة الإسراء قائلا وسأذكر كلامه بالفصحى دون أن أخل بمعناه:
"كتب وليدخلوا "الهيكل" ووضع المسجد ين قوسين، أي أنه قدم الهيكل على المسجد، روايته كلها أنه الهيكل لا المسجد. وهذا بالفعل يتماشى مع الروايات الإسرائيلية لسرقة القدس وتهويده.. ،
"كتب وليدخلوا "الهيكل" ووضع المسجد ين قوسين، أي أنه قدم الهيكل على المسجد، روايته كلها أنه الهيكل لا المسجد. وهذا بالفعل يتماشى مع الروايات الإسرائيلية لسرقة القدس وتهويده.. ،
وهنا الكلمة التي علق عليها: "הַהֵיכָל" الهيكل (הַמִּסְגָּד) المسجد.ومجرد وجود كلمة المسجد ينسف زعمه من أصله،وإن كنت لاأحبذ استخدام كلمة היכָל إلا أنها لغويا تعني مكان العبادة ولعل المترجم استخدمها ليقرب المعنى. أما كونه إقرار بخرافة الهيكل المزعوم فهذا من توهمات الرجل وسوء فهمه
سأكمل مناقشة ما ذكره عن الآيات ثم أختم بكلامه عن الكشاف وجدول الأنبياء وهذه ليست من النص القرآني لكنه ذكرها فناقشناها.
3. تكلم الرجل عن ترجمة "إن كنتم صادقين" وزعم أن الترجمة لابد أن تكون كلها واحدة! . وهذه العبارة ورد في ستة مواضع في القرإن الكريم، هي : يونس 48، الأنبياء 36
3. تكلم الرجل عن ترجمة "إن كنتم صادقين" وزعم أن الترجمة لابد أن تكون كلها واحدة! . وهذه العبارة ورد في ستة مواضع في القرإن الكريم، هي : يونس 48، الأنبياء 36
ونلاحظ في الترجمة الإنݠليزية كيف ترجمة ذات العبارة بطريقتين. ولم يطعن أحد من المتخصصين في تلك الترجمة!
4. ذكر المتابع للشأن الإسرائيلي أن هنالك خطأ في ترجمة الآية ال28 من سورة السجدة "ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين" حيث ترجمت "الحكم". ولو رج لتفسير الطبري الذي يستشهد به
4. ذكر المتابع للشأن الإسرائيلي أن هنالك خطأ في ترجمة الآية ال28 من سورة السجدة "ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين" حيث ترجمت "الحكم". ولو رج لتفسير الطبري الذي يستشهد به
وأنا أشك في رجوعه إلى تفسير الطبري.
سأكمل لاحقا ما تطرق له فيما خص الكشاف وجدول الأنبياء.
سأكمل لاحقا ما تطرق له فيما خص الكشاف وجدول الأنبياء.
أما الآن فنتناول كلامه عن ملاحق الترجمة:
1. يقول المتابع للشأن الإسرائيلي: " كتبوا عن سيدنا إبراهيم أنه أب لإسحاق ويعقوب واستثنى سيدنا إسماعيل، ويستدل بأرقام آيات ولو رجعت إليها لوجدت أن اسم سيدنا إسماعيل مذكور ". ثم يعلل صاحبنا قائلا: "السببهنا الإسرائيليات التي تقول أن ربنا
1. يقول المتابع للشأن الإسرائيلي: " كتبوا عن سيدنا إبراهيم أنه أب لإسحاق ويعقوب واستثنى سيدنا إسماعيل، ويستدل بأرقام آيات ولو رجعت إليها لوجدت أن اسم سيدنا إسماعيل مذكور ". ثم يعلل صاحبنا قائلا: "السببهنا الإسرائيليات التي تقول أن ربنا
قال لسيدنا إبراهيم خذ إبنك ووحيدك أي إسحاق وامض فيه إلى بلد .. وقربه قربانا.. يعدوا إسحاق أنه هو الذبيح وليس إسماعيل. ومن المنطلق هذا يكرهون إسماعيل". انتهى كلامه. وهذا الكلام ساقط لا قيمة له وفيه تدليس واضح. فقد ألحق بالترجمة كشاف لأهم المواضيع والأعلام מפתח העניינים ورتب
ومع بيان هذا لرفع اللبس ولتوضيح تدليسه وكذبه، فإننا نرجو من مجمع الملك فهد أن يشكل لجنة مراجعة وتدقيق لهذه الترجمة لتلافي بعض الهنات والنقص كما في الكشاف وجدول الأنبياء ولمراجعة شاملة تقطع على مثل هذا الأفاك وأضرابه الطريق وتمنعهم من ممارسة دس السم في العسل و الصيد في الماء العكر
ولاشك أننا نقدر ونفتخر بجهود هذا المجمع الشامخ في خدمة كتاب الله ونشره في كافة أركان المعمورة فجزى الله مؤسسه وإدارته والعاملين فيه خير الجزاء. ونعتذر للمتابعين الأفاضل إن كنا أطلنا.
جاري تحميل الاقتراحات...