((صفقة القرن ...مالها وماعليها ))
(١) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 28 يناير ((بعد وقت طويل من الترقب و الانتظار)) في البيت الأبيض إننا نخطو خطوة كبيرة باتجاه السلام وأن الشعب الفلسطيني يستحق فرصة لتحسين مستقبله. وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي مع نتنياهو
(١) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 28 يناير ((بعد وقت طويل من الترقب و الانتظار)) في البيت الأبيض إننا نخطو خطوة كبيرة باتجاه السلام وأن الشعب الفلسطيني يستحق فرصة لتحسين مستقبله. وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي مع نتنياهو
(٢) إن "رؤيتي تقدم فرصة مربحة للجانبين، حل واقعي بدولتين وأضاف أن الدولة الفلسطينية المستقبلية" لن تقوم إلا وفقا "لشروط" عدة بما في ذلك "رفض صريح للإرهاب"، وهناك "عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية".
(٣)وتضاربت أقوال ترامب في المؤتمر فمن جهه هو يؤكد علي عدم تقسيم القدس! وفي نفس الوقت تحدث فيه عن عاصمة لدولة فلسطينية في القدس الشرقية!
(٤) وقال ترامب إن الرؤية الأمريكية ستضع نهاية لاعتماد الفلسطينيين على المؤسسات الخيرية والمعونة الأجنبية وتدعو للتعايش السلمي. وأضاف أن"الفلسطينيين يعيشون في الفقر والعنف، ويتم استغلالهم من قِبَلْ من يسعون لاستخدامهم كبيادق لنشر الإرهاب والتطرف".
(٥) وقال نتنياهو إن ترامب يعترف بأنه ينبغي أن تكون لإسرائيل السيادة في غور الأردن ومناطق أخرى حيث تستطيع الدفاع عن نفسها بنفسها.
(٦)فيما وصف الإعلام الإخواني الصفقه بالمولود الذى ولد ميتا مع التركيز علي كلمة ترامب ان ( القدس لإسرائيل ولن تقسّم )لمعرفتهم أن حماس ستنتهي تماما ويغلق ملفها بالشمع الأحمر فلن يكون هناك لاحماس ولا سلاح ولا تهديد ولا إستجداء.
(٧)وتحمل الصفقه وعود بتوفير50 مليار دولار والذى دعي إلية كوشنر صهر ترامب في المرحلة الأولى من مقترح السلام في المؤتمر الأقتصادي في البحرين عن طريق إنشاء صندوق استثماري بقيمة 50 مليار دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات دول الجوار العربية.
(٨)و قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن الخطة الأميركية «ما هي إلا خطة لتصفية القضية الفلسطينية ونحن نرفضها».
(١٠)وتناولت الصحف العربيه كصحيفة (أراب نيوز السعودية) على غلافها تصريحات ووعود الرئيس الأمريكي. تصريحات وصف فيها الخطة بالتاريخية التي ستخدم الطرفين. يقول الرئيس الأمريكي إن الخطة سيقبلها الفلسطينيون في نهاية المطاف لأنها ستكون إيجابية بالنسبة إليهم كذلك.
(١١)وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) إن الخطة قد تمنح الجانب الفلسطيني فرصة إنشاء دولة إذا ما قبلوا بعض الشروط.وفي الصحافة الاردنيه نجد صحيفة (الغد الأردنية )مقال لصبري الربيحات يسلط الضوء علي المواقف العربيه حيال ما يجري بين التواطئ والصمت والرفض المنضبط!
(١٢)أما في صحيفة الرأي الأردنية مقال لمحمد خروب يستغرب فيه ما أسماه الصمت العربي المريب الذي يرقى إلى مرتبة التواطؤ من قبل حكومات ووسائل إعلام عربية.
وفي صحيفة الرأي الأردنية رسم لناصر الجعفري يظهر فيه الرئيس الأمريكي وهو يكتب خطته (بعود ثقاب) ،في إشارة إلى خطورة هذه الخطة
وفي صحيفة الرأي الأردنية رسم لناصر الجعفري يظهر فيه الرئيس الأمريكي وهو يكتب خطته (بعود ثقاب) ،في إشارة إلى خطورة هذه الخطة
(١٣) وقال نتنياهو إن خطته للضم لن تشمل مدنا فلسطينية مثل أريحا في غور الأردن على الرغم من أنها محاطة بأراض خاضعة لإسرائيل.ويجدر بنا الحديث قليلا عن أهميه غور الأردن . فيعتبر الغور أرض صالحة للزراعة وأرض صالحة لإقامة مشاريع توليد الطاقة ، لكن الجيش الإسرائيلي يستخدمها فعلياً من
(١٤)أجل عملياته العسكرية كما أن وجود البحر الميت في المنطقة يجذب الكثير من السياح، عدا عن الإمكانات الأخرى مثل استخراج الملح والمعادن منها.ولاتُخفي التقارير رغبة الأردن في ضم إسرائيل لغور الاردن فعلى المستوى الأمني، يتاخم الغور الحدود الإسرائيلية - الأردنية، التي يقطنها سكان
(١٦)من الفلسطينيين أما علي المستوي الإقتصاديي فيعتبر الغور من أكثر المناطق الفلسطينية خصوبة، وأغزرها مياها. وتؤكد المصادر الموثوقة -التي ترصد أوضاع المياه في هذه المنطقة- قيام الكيان الصهيوني، على مر السنين "بحفر العديد من الآبار في مخالفة صريحة للقانون الدولي.
(١٧)لقد تعاقب علي حمل ملف القضيه الفلسطينيه من لم يرعاها ويرعي السلام ويرعي الفلسطيني نفسه، وفتحت السلطه الفلسطينيه الباب أمام أطماع الدول الذين يتاجرون بالقضيه الفلسطينيه لإسجداء الصدقات والزكوات والمساعدات التى تأتيهم منذ عشرات السنين من كل حدب وصوب لنكتشف أنها لتسليح
(١٨) جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين ( حماس ) بغطاء دولي وتحت رعاية نتنياهو نفسه الذى خان المواطن الإسرائيلي وضحي بأمنه ولَم يقف أمام حماس المواليه لإيران والذى يعشقها نتنياهو برغم إدعاء الصحافة العكس!
(١٨)وضاق الخناق علي نتنياهو وهُدد بالسجن والمحاسبه وماكان أمامة إلا أن يتبرأ من إيران وحماس!ويعلن العداء الحقيقي.
لم يستفد المواطن الفلسطيني البسيط من أي مساعدات أو حتي أن يحيي حياة كريمة بسبب من تعاقب علي حمل القضيه الفلسطينيه ليحقق مكاسب شخصيه علي حساب القضيه والأمن والمواطن .
لم يستفد المواطن الفلسطيني البسيط من أي مساعدات أو حتي أن يحيي حياة كريمة بسبب من تعاقب علي حمل القضيه الفلسطينيه ليحقق مكاسب شخصيه علي حساب القضيه والأمن والمواطن .
(١٩)وها نحن نري الأمل اليوم بأن يحظي الفلسطيني علي عيش كريم بأمن وأمان مما يُسمح له بممارسه عبادته بالمسجد الأقصى بأمن وحريه (فسيكون تحت رعايه الأردن )((مما يشير إلى عدم ثقة العالم بقادة فلسطين حتي بإدارة المسجد الأقصى!))وسينعم بالتجارة وفرصة العمل الكريم في ظل دوله فلسطينية
(٢٠) معترف بها ، لينتهي فصل أطول قضيه سياسيه عانا منها الفلسطيني ماعانا من هجر وقهر وظلم وتهميش وعيش في المخيمات لم يستفد لا من المساعدات ولا من الصراع ولا بما يسمي المقاومة بل عاش ليكون ورقه ضغط دون أي فائدة تعود عليه بالنفع.
جاري تحميل الاقتراحات...