عيب ما اكتب على وصفك شعر .
هاديه مثل النسيم ومُـرهفة مثل الاغاني
وان حكت قام يتقاطر من شفاياها شَهدها .."
وناعمه مثل الحرير و خاطفه مثل الثواني
فـ السما لاحت وصايفها و في قلبي بلدها.
وان حكت قام يتقاطر من شفاياها شَهدها .."
وناعمه مثل الحرير و خاطفه مثل الثواني
فـ السما لاحت وصايفها و في قلبي بلدها.
تـعبت أعدّد للخلايق مـزاياك
مـلامَـحك فـتنه و سكّـر زياده ..!
من زادت همومه يطالع محيّاك
وجهك نموذج للفرح والسعاده
مـلامَـحك فـتنه و سكّـر زياده ..!
من زادت همومه يطالع محيّاك
وجهك نموذج للفرح والسعاده
إذا نَطَقتِ ، فإنَّ الكونَ أجمعهُ
صدىً لصوتِكِ ، معنىً من معانيكِ
و إن شدوْتِ فإنَّ الطيرَ قاطبةً
قيثارةٌ عَزَفَت أحلى أغانيكِ
يا من عَبَقتِ بِعِطرِ الحُبِّ أزمنتي
فامتاحَ حاضِرُها من فَيْضِ ماضيكِ
ما كانَ للعطرِ أنْ يَسرِي بأورِدَتي
يا نفحةَ العطرِ إلا مِن مغانيكِ
صدىً لصوتِكِ ، معنىً من معانيكِ
و إن شدوْتِ فإنَّ الطيرَ قاطبةً
قيثارةٌ عَزَفَت أحلى أغانيكِ
يا من عَبَقتِ بِعِطرِ الحُبِّ أزمنتي
فامتاحَ حاضِرُها من فَيْضِ ماضيكِ
ما كانَ للعطرِ أنْ يَسرِي بأورِدَتي
يا نفحةَ العطرِ إلا مِن مغانيكِ
شممتُ عِطركِ حتّى كدّتُ افقدُني
كأنَّ عِطركِ منّي كان ينتقمُ
كأنَّ عِطركِ منّي كان ينتقمُ
أنا وأنتِ فما أقولُ لأقنِعك
بأن حُـبـكِ سـاكنٌ وجداني
قـد كُـنـت من قبل مشتتاً
ومُذ أتيتِ إنتهت أحزاني
بأن حُـبـكِ سـاكنٌ وجداني
قـد كُـنـت من قبل مشتتاً
ومُذ أتيتِ إنتهت أحزاني
جاري تحميل الاقتراحات...