? سلسلة تغريدات (01/90) ..
أهلاً براشد (@seeking7truth) والجميع ..
أضع هنا رؤيتي الشخصية والمبسّطة (نوعاً ما?) للعلاقة بين كل من الجسـ(د)/(م) و النّفس و الرُّوح ..
أهلاً براشد (@seeking7truth) والجميع ..
أضع هنا رؤيتي الشخصية والمبسّطة (نوعاً ما?) للعلاقة بين كل من الجسـ(د)/(م) و النّفس و الرُّوح ..
(02/90)
ولكن أود التّنويه بداية لكوني لم أذكر معاني الأحرف بل انطلقت مباشرة بذكر المفهوم الأصل للجذور الواحد تلو الآخر ؛ لكثرة عدد ما اعتمدتُ عليها هنا ..
مع طلبي بأخذ الوقت الكافي لقرآءتها قرآءةً متأنّية قبل استكمال السلسلة ؛ فضلاً لا أمراً ..
وبانتظار أيَّ تعقيب أو تصحيح??
ولكن أود التّنويه بداية لكوني لم أذكر معاني الأحرف بل انطلقت مباشرة بذكر المفهوم الأصل للجذور الواحد تلو الآخر ؛ لكثرة عدد ما اعتمدتُ عليها هنا ..
مع طلبي بأخذ الوقت الكافي لقرآءتها قرآءةً متأنّية قبل استكمال السلسلة ؛ فضلاً لا أمراً ..
وبانتظار أيَّ تعقيب أو تصحيح??
(03/90)
✋ أبتدئ مع المفهوم الأصل للجذر "جرى" :
وهو من الحركة المنظّمة ؛ ويعبّر عنها بالإنسياح ..
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَجْرِي وَجَرَيْنَ مَجْرَاهَا يَجْرِي
لِتَجْرِيَ وَلِتَجْرِيَ الْجَوَارِ فَالْجَارِيَاتِ
تَجْرِيَانِ الْجَارِيَةِ جَارِيَةٌ
✋ أبتدئ مع المفهوم الأصل للجذر "جرى" :
وهو من الحركة المنظّمة ؛ ويعبّر عنها بالإنسياح ..
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَجْرِي وَجَرَيْنَ مَجْرَاهَا يَجْرِي
لِتَجْرِيَ وَلِتَجْرِيَ الْجَوَارِ فَالْجَارِيَاتِ
تَجْرِيَانِ الْجَارِيَةِ جَارِيَةٌ
(04/90)
أما المفهوم الأصل للجذر "جمع" ؛ فنجده هنا ?
أما المفهوم الأصل للجذر "جمع" ؛ فنجده هنا ?
(05/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جيء" :
هو من الجمع ويستعمل لذوي العقول وغيرهم ..
ومثاله قول الحقّ :
جَاءَ جِئْنَا جِئْتُكُم
جَاءَكُمْ جَاءَهُمْ جَاءَكَ
جَاءَتْهُمْ جِئْتُمُونَا فَجَاءُوهُم
والمفهوم الأصل للجذر "جيء" :
هو من الجمع ويستعمل لذوي العقول وغيرهم ..
ومثاله قول الحقّ :
جَاءَ جِئْنَا جِئْتُكُم
جَاءَكُمْ جَاءَهُمْ جَاءَكَ
جَاءَتْهُمْ جِئْتُمُونَا فَجَاءُوهُم
(06/90)
والمفهوم الأصل للجذر "أتى" :
هو من المجيء والجريان لغير ذوي العقول ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
فَأْتُوا وَأُتُوا يَأْتِيَنَّكُم فَتَأْتُونَ
آتَاهُ يَأْتِي فَأْتِ أَتَانَا
فَآتَتْ لَآتٍ ائْتِيَا أُوتَ
والمفهوم الأصل للجذر "أتى" :
هو من المجيء والجريان لغير ذوي العقول ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
فَأْتُوا وَأُتُوا يَأْتِيَنَّكُم فَتَأْتُونَ
آتَاهُ يَأْتِي فَأْتِ أَتَانَا
فَآتَتْ لَآتٍ ائْتِيَا أُوتَ
(06/90)
والمفهوم الأصل للجذر "عطو" :
هو من الإتيان وبخاصة إيتاء شيء لشيء بمقتضى عظمة أو إلتزام ..
ومثاله قول الحقّ :
يُعْطُوا أُعْطُوا يُعْطَوْا
عَطَاءً أَعْطَىٰ عَطَاؤُنَا
فَتَعَاطَىٰ يُعْطِيكَ أَعْطَيْنَاكَ
والمفهوم الأصل للجذر "عطو" :
هو من الإتيان وبخاصة إيتاء شيء لشيء بمقتضى عظمة أو إلتزام ..
ومثاله قول الحقّ :
يُعْطُوا أُعْطُوا يُعْطَوْا
عَطَاءً أَعْطَىٰ عَطَاؤُنَا
فَتَعَاطَىٰ يُعْطِيكَ أَعْطَيْنَاكَ
(07/90)
والمفهوم الأصل للجذر "وهب" :
هو من العطاء بلا نظر لعوض ما ؛ أكان معنوياً أو مادياً ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
وَهَبْ الْوَهَّابُ هَبْ
وَهَبْنَا لِأَهَبَ وَهَبْنَا
وَهَبَتْ يَهَبُ
والمفهوم الأصل للجذر "وهب" :
هو من العطاء بلا نظر لعوض ما ؛ أكان معنوياً أو مادياً ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
وَهَبْ الْوَهَّابُ هَبْ
وَهَبْنَا لِأَهَبَ وَهَبْنَا
وَهَبَتْ يَهَبُ
(08/90)
والمفهوم الأصل للجذر "نفخ" :
هو من الهبوب والجريان سواء كان في أمر معنوي أو مادي ؛ ومن آثاره حصول الإرتفاع والظهور والتجلي والعلو ..
ومثاله قول الحقّ :
فَأَنفُخُ فَتَنفُخُ يُنفَخُ
وَنَفَخْتُ انفُخُوا وَنُفِخَ
فَنَفَخْنَا وَنَفَخَ نَفْخَةٌ
والمفهوم الأصل للجذر "نفخ" :
هو من الهبوب والجريان سواء كان في أمر معنوي أو مادي ؛ ومن آثاره حصول الإرتفاع والظهور والتجلي والعلو ..
ومثاله قول الحقّ :
فَأَنفُخُ فَتَنفُخُ يُنفَخُ
وَنَفَخْتُ انفُخُوا وَنُفِخَ
فَنَفَخْنَا وَنَفَخَ نَفْخَةٌ
(09/90)
والمفهوم الأصل للجذر "أمر" :
هو من الطلب والتكليف مع إلاستعلاء ..
ومثاله قول الحقّ :
أَمَرَ أَتَأْمُرُونَ يَأْمُرُكُمْ
تُؤْمَرُونَ بِأَمْرِهِ أَمْرًا
الْأَمْرُ الْأُمُورُ وَلَآمُرَنَّهُمْ
إِمْرًا أَمْرِي أَمَرْتَهُمْ يَأْتَمِرُونَ
والمفهوم الأصل للجذر "أمر" :
هو من الطلب والتكليف مع إلاستعلاء ..
ومثاله قول الحقّ :
أَمَرَ أَتَأْمُرُونَ يَأْمُرُكُمْ
تُؤْمَرُونَ بِأَمْرِهِ أَمْرًا
الْأَمْرُ الْأُمُورُ وَلَآمُرَنَّهُمْ
إِمْرًا أَمْرِي أَمَرْتَهُمْ يَأْتَمِرُونَ
(10/90)
والمفهوم الأصل للجذر "فيض" :
هو من الجريان والسيلان بامتلاء وكثرة ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
أَفَضْتُم أَفِيضُوا أَفَاضَ
تَفِيضُ تُفِيضُونَ
والمفهوم الأصل للجذر "فيض" :
هو من الجريان والسيلان بامتلاء وكثرة ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
أَفَضْتُم أَفِيضُوا أَفَاضَ
تَفِيضُ تُفِيضُونَ
(11/90)
والمفهوم الأصل للجذر "ريح" :
هو من الجريان/الإنسياح المادي ؛ أكان محسوساً أم لا ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
الرِّيَاحِ رِيحٍ رِيحُكُمْ
بِرِيحٍ الرِّيحُ رِيحًا
الرَّيْحَانُ رَيْحَانٌ
والمفهوم الأصل للجذر "ريح" :
هو من الجريان/الإنسياح المادي ؛ أكان محسوساً أم لا ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
الرِّيَاحِ رِيحٍ رِيحُكُمْ
بِرِيحٍ الرِّيحُ رِيحًا
الرَّيْحَانُ رَيْحَانٌ
(12/90)
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "كون" :
فهو من التحقق والوقوع ؛ أكان مادياً أو معنوياً ..
ومثاله قول الحقّ :
كَانُوا كُنتُمْ كُن فَيَكُونُ
تَكُ أَكُن فَتَكُونُونَ كُنَّا
لَأَكُونَنَّ مَكَانَتِكُمْ أَكَانَ
مَكَانٍ كُنتُنَّ لِيَكُونُوا سَيَكُونُ
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "كون" :
فهو من التحقق والوقوع ؛ أكان مادياً أو معنوياً ..
ومثاله قول الحقّ :
كَانُوا كُنتُمْ كُن فَيَكُونُ
تَكُ أَكُن فَتَكُونُونَ كُنَّا
لَأَكُونَنَّ مَكَانَتِكُمْ أَكَانَ
مَكَانٍ كُنتُنَّ لِيَكُونُوا سَيَكُونُ
(13/90)
والمفهوم الأصل للجذر "حدث" :
هو من تكوّن الشيء وتجدّده ؛ أكان مادياً أم معنوياً أو في الأفعال أم الأقوال ..
ومثاله قول الحقّ :
أَتُحَدِّثُونَهُم حَدِيثًا حَدِيثٍ
الْأَحَادِيثِ الْحَدِيثِ أُحْدِثَ
يُحْدِثُ مُّحْدَثٍ فَحَدِّثْ تُحَدِّثُ
والمفهوم الأصل للجذر "حدث" :
هو من تكوّن الشيء وتجدّده ؛ أكان مادياً أم معنوياً أو في الأفعال أم الأقوال ..
ومثاله قول الحقّ :
أَتُحَدِّثُونَهُم حَدِيثًا حَدِيثٍ
الْأَحَادِيثِ الْحَدِيثِ أُحْدِثَ
يُحْدِثُ مُّحْدَثٍ فَحَدِّثْ تُحَدِّثُ
(14/90)
والمفهوم الأصل للجذر "نشأ" :
هو من الإحداث والظهور في استمرار وامتداد ..
ومثاله قول الحقّ :
وَأَنشَأْنَا أَنشَأَكُم أَنشَأَ وَيُنشِئُ
أَنشَأْنَاهُ فَأَنشَأْنَا النَّشْأَةَ الْمُنشَآتُ
أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً الْمُنشِئُونَ نَاشِئَةَ
والمفهوم الأصل للجذر "نشأ" :
هو من الإحداث والظهور في استمرار وامتداد ..
ومثاله قول الحقّ :
وَأَنشَأْنَا أَنشَأَكُم أَنشَأَ وَيُنشِئُ
أَنشَأْنَاهُ فَأَنشَأْنَا النَّشْأَةَ الْمُنشَآتُ
أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً الْمُنشِئُونَ نَاشِئَةَ
(15/90)
والمفهوم الأصل للجذر "لفا/لفى/لفو" :
هو من الإدراك والتّدارك والتّحصيل ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
أَلْفَيْنَا وَأَلْفَيَا أَلْفَوْا
والمفهوم الأصل للجذر "لفا/لفى/لفو" :
هو من الإدراك والتّدارك والتّحصيل ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
أَلْفَيْنَا وَأَلْفَيَا أَلْفَوْا
(16/90)
والمفهوم الأصل للجذر "وجد" :
هو من الإلفاء وإدارك شيء على حالة حادثة ما ..
ومثاله قول الحقّ :
تَجِدُوهُ يَجِدْ تَجِدُوا
وَجَدَ وَجَدتُّمُوهُمْ
سَتَجِدُونَ لَأَجِدَنَّ
والمفهوم الأصل للجذر "وجد" :
هو من الإلفاء وإدارك شيء على حالة حادثة ما ..
ومثاله قول الحقّ :
تَجِدُوهُ يَجِدْ تَجِدُوا
وَجَدَ وَجَدتُّمُوهُمْ
سَتَجِدُونَ لَأَجِدَنَّ
(17/90)
والمفهوم الأصل للجذر "بدع" :
هو من الإيجاد والإنشاء بكيفية مخصوصة على نحو لم يُسبق ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بَدِيعُ بِدْعًا ابْتَدَعُوهَا
والمفهوم الأصل للجذر "بدع" :
هو من الإيجاد والإنشاء بكيفية مخصوصة على نحو لم يُسبق ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بَدِيعُ بِدْعًا ابْتَدَعُوهَا
(18/90)
والمفهوم الأصل للجذر "بدء" :
هو من الإيجاد والإنشاء والإفتتاح من غير سابق ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بَدَأَكُمْ بَدَءُوكُمْ يَبْدَأُ
فَبَدَأَ بَدَأْنَا يُبْدِئُ بَدَأَ
والمفهوم الأصل للجذر "بدء" :
هو من الإيجاد والإنشاء والإفتتاح من غير سابق ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بَدَأَكُمْ بَدَءُوكُمْ يَبْدَأُ
فَبَدَأَ بَدَأْنَا يُبْدِئُ بَدَأَ
(19/90)
المفهوم الأصل للجذر "خلق" :
هو من تكوّن الشيء وإيجاده وإنشاءه في زمان متأخر على كيفية مخصوصة من دون توجّه إلى أخرى ؛ أكان مادياً أو معنوياً ..
ومثاله قول الحقّ :
خَلَقَكُمْ خَلَقَ خَلَاقٍ خَلْقِ
يَخْلُقُ أَخْلُقُ خَلَقَهُ تَخْلُقُ
خَلَقْنَاكُمْ وَخَلَقَهُمْ الخَالِق
المفهوم الأصل للجذر "خلق" :
هو من تكوّن الشيء وإيجاده وإنشاءه في زمان متأخر على كيفية مخصوصة من دون توجّه إلى أخرى ؛ أكان مادياً أو معنوياً ..
ومثاله قول الحقّ :
خَلَقَكُمْ خَلَقَ خَلَاقٍ خَلْقِ
يَخْلُقُ أَخْلُقُ خَلَقَهُ تَخْلُقُ
خَلَقْنَاكُمْ وَخَلَقَهُمْ الخَالِق
(20/90)
والمفهوم الأصل للجذر "سوى" :
هو من التّوسط والإستقامة ..
ومثاله قول الحقّ :
سَوَاءٌ اسْتَوَىٰ فَسَوَّاهُنَّ
تُسَوَّىٰ يَسْتَوِي يَسْتَوُونَ
يَسْتَوِيَانِ وَاسْتَوَتْ سَوَّيْتُهُ
سَوَّاكَ نُسَوِّيكُم وَاسْتَوَىٰ
والمفهوم الأصل للجذر "سوى" :
هو من التّوسط والإستقامة ..
ومثاله قول الحقّ :
سَوَاءٌ اسْتَوَىٰ فَسَوَّاهُنَّ
تُسَوَّىٰ يَسْتَوِي يَسْتَوُونَ
يَسْتَوِيَانِ وَاسْتَوَتْ سَوَّيْتُهُ
سَوَّاكَ نُسَوِّيكُم وَاسْتَوَىٰ
(21/90)
والمفهوم الأصل للجذر "عدل" :
هو من التّوسط والإستواء بلا زيادة ولا نقصان ..
ومثاله قول الحقّ :
عَدْلٌ بِالْعَدْلِ تَعْدِلُوا
يَعْدِلُونَ تَعْدِلْ وَعَدْلًا
فَاعْدِلُوا لِأَعْدِلَ فَعَدَلَكَ
والمفهوم الأصل للجذر "عدل" :
هو من التّوسط والإستواء بلا زيادة ولا نقصان ..
ومثاله قول الحقّ :
عَدْلٌ بِالْعَدْلِ تَعْدِلُوا
يَعْدِلُونَ تَعْدِلْ وَعَدْلًا
فَاعْدِلُوا لِأَعْدِلَ فَعَدَلَكَ
(22/90)
والمفهوم الأصل للجذر "صور" :
هو من التّحوّل والتّمايل لتعيين خصوصيات عرَض ما على شكل ما ملحوظ ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
فَصُرْهُنَّ يُصَوِّرُكُمْ الصُّورِ
صَوَّرْنَاكُمْ وَصَوَّرَكُمْ صُوَرَكُمْ
الْمُصَوِّرُ صُورَةٍ
والمفهوم الأصل للجذر "صور" :
هو من التّحوّل والتّمايل لتعيين خصوصيات عرَض ما على شكل ما ملحوظ ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
فَصُرْهُنَّ يُصَوِّرُكُمْ الصُّورِ
صَوَّرْنَاكُمْ وَصَوَّرَكُمْ صُوَرَكُمْ
الْمُصَوِّرُ صُورَةٍ
(23/90)
والمفهوم الأصل للجذر "قدر" :
هو من القوة لتعيين وجعل عرَض ما تحت خصوصيات وحدود معينة وملحوظة ..
ومثاله قول الحقّ :
قَدِيرٌ قَدَرُهُ يَقْدِرُونَ
تَقْدِرُوا قَادِرٌ الْقَادِرُ
تَقْدِيرُ وَقَدَّرَهُ قَادِرُونَ
بِمِقْدَارٍ مُّقْتَدِرًا الْقَدْرِ
والمفهوم الأصل للجذر "قدر" :
هو من القوة لتعيين وجعل عرَض ما تحت خصوصيات وحدود معينة وملحوظة ..
ومثاله قول الحقّ :
قَدِيرٌ قَدَرُهُ يَقْدِرُونَ
تَقْدِرُوا قَادِرٌ الْقَادِرُ
تَقْدِيرُ وَقَدَّرَهُ قَادِرُونَ
بِمِقْدَارٍ مُّقْتَدِرًا الْقَدْرِ
(24/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جعل" :
هو من التّقدير والتّدبير والتّصيير ..
ومثاله قول الحقّ :
اجْعَل وَجَاعِلُ فَنَجْعَل جَعَلَهُ
وَجَعَلْنَا وَجَعَلَكُم لَجَعَلَكُمْ وَجَعَلَ
فَاجْعَل نَجْعَلُهَا وَيَجْعَلُهُ وَنَجْعَلَ
جَاعِلِ أَجَعَلَ وَتَجْعَلُونَ نَجْعَلْهُمَا
والمفهوم الأصل للجذر "جعل" :
هو من التّقدير والتّدبير والتّصيير ..
ومثاله قول الحقّ :
اجْعَل وَجَاعِلُ فَنَجْعَل جَعَلَهُ
وَجَعَلْنَا وَجَعَلَكُم لَجَعَلَكُمْ وَجَعَلَ
فَاجْعَل نَجْعَلُهَا وَيَجْعَلُهُ وَنَجْعَلَ
جَاعِلِ أَجَعَلَ وَتَجْعَلُونَ نَجْعَلْهُمَا
(25/90)
والمفهوم الأصل للجذر "حسن" :
هو من التّكميل ..
ومثاله قول الحقّ :
الْمُحْسِنِينَ إِحْسَانًا حُسْنًا
مُحْسِنٌ أَحْسَنُ وَأَحْسِنُوا
حَسَنَةً حَسَنًا حُسْنُ
وَالْإِحْسَانِ بِأَحْسَنِ أَحْسَنَهُ
والمفهوم الأصل للجذر "حسن" :
هو من التّكميل ..
ومثاله قول الحقّ :
الْمُحْسِنِينَ إِحْسَانًا حُسْنًا
مُحْسِنٌ أَحْسَنُ وَأَحْسِنُوا
حَسَنَةً حَسَنًا حُسْنُ
وَالْإِحْسَانِ بِأَحْسَنِ أَحْسَنَهُ
(26/90)
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "حيى" :
فهو من القوة والتّحرك والتّحسّس ؛ ويطلق على ما جميع تحقق به قوام الشيء أكان ظاهراً أو باطناً أم مادياً أو معنوياً ويقابه الممات ..
ومثاله قول الحقّ :
يُحْيِي الْحَيَاةِ أَحْيَاءٌ
فَأَحْيَا الْحَيُّ حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٍ يَسْتَحْيِي
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "حيى" :
فهو من القوة والتّحرك والتّحسّس ؛ ويطلق على ما جميع تحقق به قوام الشيء أكان ظاهراً أو باطناً أم مادياً أو معنوياً ويقابه الممات ..
ومثاله قول الحقّ :
يُحْيِي الْحَيَاةِ أَحْيَاءٌ
فَأَحْيَا الْحَيُّ حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٍ يَسْتَحْيِي
(27/90)
والمفهوم الأصل للجذر "موت" :
هو من ذهاب القوة من الشيء ويتحقّق ذلك في عالم الخلق بحدوث اختلال في أجزاء الشيء ونظمه وخصوصياته أو بانقطاع الإرتباط فيما بينه وبين مُبدئه الذي نفخه ..
ومثاله قول الحقّ :
الْمَوْتِ أَمْوَاتًا يُمِيتُكُمْ مَوْتِكُمْ
المَيْتَةَ فَيَمُتْ مُوتُوا
والمفهوم الأصل للجذر "موت" :
هو من ذهاب القوة من الشيء ويتحقّق ذلك في عالم الخلق بحدوث اختلال في أجزاء الشيء ونظمه وخصوصياته أو بانقطاع الإرتباط فيما بينه وبين مُبدئه الذي نفخه ..
ومثاله قول الحقّ :
الْمَوْتِ أَمْوَاتًا يُمِيتُكُمْ مَوْتِكُمْ
المَيْتَةَ فَيَمُتْ مُوتُوا
(28/90)
والمفهوم الأصل للجذر "وفى" :
هو من إتمام وإكمال الأمر بالإلتزام والتعهّد ؛ أكان تكوينياً أو تشريعياً أو عرفاً أو مطلقاً ..
ومثاله قول الحقّ :
وَأَوْفُوا أُوفِ وَالْمُوفُونَ
يتَوَفَّوْنَ تُوَفَّىٰ وَوُفِّيَتْ
مُتَوَفِّيكَ فَيُوَفِّيهِمْ أَوْفَىٰ
تُوَفَّوْنَ تَوَفَّيْتَنِي
والمفهوم الأصل للجذر "وفى" :
هو من إتمام وإكمال الأمر بالإلتزام والتعهّد ؛ أكان تكوينياً أو تشريعياً أو عرفاً أو مطلقاً ..
ومثاله قول الحقّ :
وَأَوْفُوا أُوفِ وَالْمُوفُونَ
يتَوَفَّوْنَ تُوَفَّىٰ وَوُفِّيَتْ
مُتَوَفِّيكَ فَيُوَفِّيهِمْ أَوْفَىٰ
تُوَفَّوْنَ تَوَفَّيْتَنِي
(29/90)
والمفهوم الأصل للجذر "ذوق" :
هو من الإحساس بخصوصيات الأشياء وإدراكها ؛ أكانت مادية بحاسة الذائقة أو اللامسة أم معنوية بالحاسة الباطنية ..
ومثاله قول الحقّ :
فَذُوقُوا ذَائِقَةُ لِيَذُوقُوا
ذَاقُوا أَذَقْنَا نُذِيقُهُمُ
وَتَذُوقُوا فَلَنُذِيقَنَّ ذُقْ
والمفهوم الأصل للجذر "ذوق" :
هو من الإحساس بخصوصيات الأشياء وإدراكها ؛ أكانت مادية بحاسة الذائقة أو اللامسة أم معنوية بالحاسة الباطنية ..
ومثاله قول الحقّ :
فَذُوقُوا ذَائِقَةُ لِيَذُوقُوا
ذَاقُوا أَذَقْنَا نُذِيقُهُمُ
وَتَذُوقُوا فَلَنُذِيقَنَّ ذُقْ
(30/90)
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "جسم" :
فهو من التّجمّع لشيء ما ؛ ويُطلق على كل ما يستقر في مكان أو حيز ما ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
وَالْجِسْمِ أَجْسَامُهُمْ
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "جسم" :
فهو من التّجمّع لشيء ما ؛ ويُطلق على كل ما يستقر في مكان أو حيز ما ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
وَالْجِسْمِ أَجْسَامُهُمْ
(31/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جسد" :
هو من تجمّع الشيء واشتداده ؛ ويُطلق على كل جسـ(م) خليَ من الروح ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جَسَدًا
والمفهوم الأصل للجذر "جسد" :
هو من تجمّع الشيء واشتداده ؛ ويُطلق على كل جسـ(م) خليَ من الروح ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جَسَدًا
(32/90)
والمفهوم الأصل للجذر "بدن" :
هو من الضّخامة ؛ ويُطلق على كل جسـ(م) ضخم أو سمين ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بِبَدَنِكَ وَالْبُدْنَ
والمفهوم الأصل للجذر "بدن" :
هو من الضّخامة ؛ ويُطلق على كل جسـ(م) ضخم أو سمين ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
بِبَدَنِكَ وَالْبُدْنَ
(33/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جثو" :
هو من التّجمّع للجسـ(م) مع الإنتظار والتّرقب وعدم الإطمئنان ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جِثِيًّا جَاثِيَةً
والمفهوم الأصل للجذر "جثو" :
هو من التّجمّع للجسـ(م) مع الإنتظار والتّرقب وعدم الإطمئنان ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جِثِيًّا جَاثِيَةً
(34/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جثم" :
هو من التجمّع للجسـ(د) مع تلبّد وإلتصاق بالأرض ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جَاثِمِينَ
والمفهوم الأصل للجذر "جثم" :
هو من التجمّع للجسـ(د) مع تلبّد وإلتصاق بالأرض ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
جَاثِمِينَ
(35/90)
والمفهوم الأصل للجذر "جثث" :
هو من الجَمع بطريق القلع ؛ ويُطلق على كل جسـ(د) يُقتلع من الأرض ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
اجْتُثَّتْ
والمفهوم الأصل للجذر "جثث" :
هو من الجَمع بطريق القلع ؛ ويُطلق على كل جسـ(د) يُقتلع من الأرض ..
وذكر في الكتاب على شاكلة :
اجْتُثَّتْ
(36/90)
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "ظهر" :
فهو من البُدُوّ ومقابله البطون ؛ ومن آثاره البروز والعلو والإرتفاع والتبيّن والتفوّق والقوة والغلبة والإطلاع والإنكشاف ..
ومثاله قول الحقّ :
تَظَاهَرُونَ ظُهُورِهِمْ
ظَاهِرَ يُظَاهِرُوا ظِهْرِيًّا
الظَّهِيرَةِ ظَاهِرَةً ظَهِيرٍ
✋ أما المفهوم الأصل للجذر "ظهر" :
فهو من البُدُوّ ومقابله البطون ؛ ومن آثاره البروز والعلو والإرتفاع والتبيّن والتفوّق والقوة والغلبة والإطلاع والإنكشاف ..
ومثاله قول الحقّ :
تَظَاهَرُونَ ظُهُورِهِمْ
ظَاهِرَ يُظَاهِرُوا ظِهْرِيًّا
الظَّهِيرَةِ ظَاهِرَةً ظَهِيرٍ
(37/90)
والمفهوم الأصل للجذر "رفع" :
هو من الظهور ومقابله الخفض لا الوضع ؛ ويستخدم للأمور المعنوية والمادية ..
ومثاله قول الحقّ :
وَرَفَعْنَا يَرْفَعُ وَرَافِعُكَ
رَّفَعَهُ لَرَفَعْنَاهُ تُرْفَعَ
رَفِيعُ الْمَرْفُوعِ رَّافِعَةٌ
مَّرْفُوعَةٍ يَرْفَعِ مَّرْفُوعَةٌ
والمفهوم الأصل للجذر "رفع" :
هو من الظهور ومقابله الخفض لا الوضع ؛ ويستخدم للأمور المعنوية والمادية ..
ومثاله قول الحقّ :
وَرَفَعْنَا يَرْفَعُ وَرَافِعُكَ
رَّفَعَهُ لَرَفَعْنَاهُ تُرْفَعَ
رَفِيعُ الْمَرْفُوعِ رَّافِعَةٌ
مَّرْفُوعَةٍ يَرْفَعِ مَّرْفُوعَةٌ
(38/90)
والمفهوم الأصل للجذر "شخص" :
هو من التّرفّع أكان في موضع خاص أم عام ؛ ويُطلق مسمى الشّخص على الإنسان جسـ(م)ـاً ..
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَشْخَصُ شَاخِصَةٌ
والمفهوم الأصل للجذر "شخص" :
هو من التّرفّع أكان في موضع خاص أم عام ؛ ويُطلق مسمى الشّخص على الإنسان جسـ(م)ـاً ..
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَشْخَصُ شَاخِصَةٌ
(39/90)
والمفهوم الأصل للجذر "نفس" :
هو من تشخّص وترفّع الجسـ(م) ..
ومثاله قول الحقّ :
أَنفُسَهُمْ أَنفُسَكُمْ أَنفُسِهِنَّ
نَفْسٌ وَالْأَنفُسِ النُّفُوسُ
تَنَفَّسَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
والمفهوم الأصل للجذر "نفس" :
هو من تشخّص وترفّع الجسـ(م) ..
ومثاله قول الحقّ :
أَنفُسَهُمْ أَنفُسَكُمْ أَنفُسِهِنَّ
نَفْسٌ وَالْأَنفُسِ النُّفُوسُ
تَنَفَّسَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
(40/90)
والمفهوم الأصل للجذر "عقل" :
هو من الحبس والجمع ؛ نجد تكملة الحديث بالرابط هنا ?
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَعْقِلُونَ عَقَلُوهُ يَعْقِلُونَ
يَعْقِلُهَا نَعْقِلُ
والمفهوم الأصل للجذر "عقل" :
هو من الحبس والجمع ؛ نجد تكملة الحديث بالرابط هنا ?
وذكر في كتاب الحقّ على شاكلة :
تَعْقِلُونَ عَقَلُوهُ يَعْقِلُونَ
يَعْقِلُهَا نَعْقِلُ
(41/90)
والمفهوم الأصل للجذر "روح" :
هو من الجريان والظهور والتجلي بما تحصّل من الإفاضة والنفخ (والرُّوح هو ما يتحصل من هذا الرَّوح) ؛ ومن آثاره حصول الفرح والسرور والراحة والسهولة والنجاة ..
ومثاله قول الحقّ :
رُوحِ رَّوْحِ رَوَاحُهَا
الرُّوحِ تُرِيحُونَ
رُّوحِهِ رُوحَنَا
والمفهوم الأصل للجذر "روح" :
هو من الجريان والظهور والتجلي بما تحصّل من الإفاضة والنفخ (والرُّوح هو ما يتحصل من هذا الرَّوح) ؛ ومن آثاره حصول الفرح والسرور والراحة والسهولة والنجاة ..
ومثاله قول الحقّ :
رُوحِ رَّوْحِ رَوَاحُهَا
الرُّوحِ تُرِيحُونَ
رُّوحِهِ رُوحَنَا
(45/90)
نستطيع تعريف الرُّوح لسانياً على أنّه :
ما قد تحصّل بأمر تكوينيّ وإفاضة ونفخ إلهي من عالَم الأمر إلى عالَم الخلق حدوثاً وبقاءً ؛ بطلبٍ وتكليفٍ وجمعٍ ومجيءٍ وإتيانٍ وعطاءٍ وهبوبٍ وانسياحٍ وجريانٍ وسيلانٍ وظهورٍ وتجلّيٍ وعلوٍّ بامتلاءٍ معنويٍ لا ماديٍ ..
نستطيع تعريف الرُّوح لسانياً على أنّه :
ما قد تحصّل بأمر تكوينيّ وإفاضة ونفخ إلهي من عالَم الأمر إلى عالَم الخلق حدوثاً وبقاءً ؛ بطلبٍ وتكليفٍ وجمعٍ ومجيءٍ وإتيانٍ وعطاءٍ وهبوبٍ وانسياحٍ وجريانٍ وسيلانٍ وظهورٍ وتجلّيٍ وعلوٍّ بامتلاءٍ معنويٍ لا ماديٍ ..
(46/90)
وكما جاء في الكتاب ؛ فنفخ الرُّوح يحصل مرتين ..
(قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) ..
الأولى لغاية الفَطر والتهيئ والتحوّل وتحصّل الإستعداد للعرض/مادة الخلق/الجسم ..
والثانية لغاية ظهورها وارتفاعها واستعدادها للبعث من موتة البرزخ ..
وكما جاء في الكتاب ؛ فنفخ الرُّوح يحصل مرتين ..
(قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) ..
الأولى لغاية الفَطر والتهيئ والتحوّل وتحصّل الإستعداد للعرض/مادة الخلق/الجسم ..
والثانية لغاية ظهورها وارتفاعها واستعدادها للبعث من موتة البرزخ ..
(47/90)
تمّت تهيئة جسـ(م) الإنسان بيَد المهيِّئ (.. لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ..) -وباختصار شديد- بنفخ الرُّوح وعلى إثر ذلك كان الإنسان هو الكائن الوحيد الذي حمل الأمانة لخدمة غاية محددة ..
تمّت تهيئة جسـ(م) الإنسان بيَد المهيِّئ (.. لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ..) -وباختصار شديد- بنفخ الرُّوح وعلى إثر ذلك كان الإنسان هو الكائن الوحيد الذي حمل الأمانة لخدمة غاية محددة ..
(48/90)
هذه التهيئة كانت على شكل ترقية (لا إرتقاء) أو تطويراً (لا تطوّراً) للجسـ(م) بإهدائه عقلاً (ذاتا/ذهناً/فكراً) إدراكياً واعياً ذا إرادةٍ واختيار حر ..
هنا محاولة لفهم دلالة الجذر "فطر" في كتاب الحقّ ?
هذه التهيئة كانت على شكل ترقية (لا إرتقاء) أو تطويراً (لا تطوّراً) للجسـ(م) بإهدائه عقلاً (ذاتا/ذهناً/فكراً) إدراكياً واعياً ذا إرادةٍ واختيار حر ..
هنا محاولة لفهم دلالة الجذر "فطر" في كتاب الحقّ ?
(49/90)
على الرغم من أنّي أميل لكون المقصود بالرُّوح بقول الحقّ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) هو جبريل إتساقاً مع السياق ؛ إلا أن ..
??
على الرغم من أنّي أميل لكون المقصود بالرُّوح بقول الحقّ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) هو جبريل إتساقاً مع السياق ؛ إلا أن ..
??
(50/90)
الرُّوح -أياً كان المقصود منه- فهو متكوّن من أمر الحقّ عن طريق الإرادة والإفاضة التكوينية إيجاداً وإفناء (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) ؛ ومادته خارجة عن المادة ..
الرُّوح -أياً كان المقصود منه- فهو متكوّن من أمر الحقّ عن طريق الإرادة والإفاضة التكوينية إيجاداً وإفناء (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) ؛ ومادته خارجة عن المادة ..
(51/90)
النّفس ..
لسانياً هي ما قد تحصّل من تشخّص وترفّع للجسـ(م) بعد نفخ الرُّوح فيه ..
وفلسفياً هي مجردة في ذاتها وليست كذلك في فعلها لتعلقها بالمادة ؛ أي أنها جوهر مجرد عن المادة ذاتاً ولكنها متعلقة بها فعلاً ..
النّفس ..
لسانياً هي ما قد تحصّل من تشخّص وترفّع للجسـ(م) بعد نفخ الرُّوح فيه ..
وفلسفياً هي مجردة في ذاتها وليست كذلك في فعلها لتعلقها بالمادة ؛ أي أنها جوهر مجرد عن المادة ذاتاً ولكنها متعلقة بها فعلاً ..
(52/90)
ومن ثم ؛ فالجسـ(م) (العرَض) هو مجرد مركبة ليحوي النّفس (الجوهر) داخل عالم الخلق الموضوعي ؛ والتي (أي النّفس) تقود الجسم باستخدام قوة العقل [ بالإضافة للإحساس والإستدلال (المنطق) والإنفعال (العاطفة/الوجدان) والحدس (الغريزة) ] لتحقيق عدة غايات لها (كالعيش وتحقيق شهواته إلخ)
ومن ثم ؛ فالجسـ(م) (العرَض) هو مجرد مركبة ليحوي النّفس (الجوهر) داخل عالم الخلق الموضوعي ؛ والتي (أي النّفس) تقود الجسم باستخدام قوة العقل [ بالإضافة للإحساس والإستدلال (المنطق) والإنفعال (العاطفة/الوجدان) والحدس (الغريزة) ] لتحقيق عدة غايات لها (كالعيش وتحقيق شهواته إلخ)
(53/90)
لذا فالنّفس مقيّدة بإمكانيات الجسـ(م) ..
كما الحركة ؛ فالقدرة على التّعقل/الفكر أحد إمكانيات الجسـ(م) كذلك ..
لذا فالنّفس مقيّدة بإمكانيات الجسـ(م) ..
كما الحركة ؛ فالقدرة على التّعقل/الفكر أحد إمكانيات الجسـ(م) كذلك ..
(54/90)
أما العقل ..
فـ لسانياً هو من الحبس عن الخطأ أكان معنوياً أو مادياً ..
وفلسفياً هو مجرد من المادة بذاته وفعله ؛ أي ليس عضوًا من أعضاء الجسـ(م) بل وأعلى من النّفس ..
وفي كتاب الحقّ ؛ لم ترد كلمة (عقل) بصيغة الاسم وإنما وردت بصيغة الفعل وحسب ..
أما العقل ..
فـ لسانياً هو من الحبس عن الخطأ أكان معنوياً أو مادياً ..
وفلسفياً هو مجرد من المادة بذاته وفعله ؛ أي ليس عضوًا من أعضاء الجسـ(م) بل وأعلى من النّفس ..
وفي كتاب الحقّ ؛ لم ترد كلمة (عقل) بصيغة الاسم وإنما وردت بصيغة الفعل وحسب ..
(55/90)
أي هو قوة/قدرة/مَلكة تجريدية مطلقة تنتزع الصور من المادة وتدرك المعاني (كالجوهر/العرض والعلة/المعلول والغاية/الوسيلة) ؛ وذلك بالإستناد على مجموعة من الوظائف الذهنية (كالربط والفهم والإدراك والتميّز والتبصُّر ؛ أي التّعقل/الفكر) ..
أي هو قوة/قدرة/مَلكة تجريدية مطلقة تنتزع الصور من المادة وتدرك المعاني (كالجوهر/العرض والعلة/المعلول والغاية/الوسيلة) ؛ وذلك بالإستناد على مجموعة من الوظائف الذهنية (كالربط والفهم والإدراك والتميّز والتبصُّر ؛ أي التّعقل/الفكر) ..
(56/90)
هذه المَلكة تستخدمها النّفس لتحصيل المَعقولات (كالمعرفة العلمية والحقائق المطلقة والمبادئ والمطالب الضرورية) من أجل تشخيص وتبيان ما هو حقّ وصالح عمّا هو باطل وفاسد ..
لكنها تعتمد على غيره -كما أسلفتُ- كونه (أي العقل) لا يمكنه الإحاطة بكل شيء دون عون يأتيه منها ..
هذه المَلكة تستخدمها النّفس لتحصيل المَعقولات (كالمعرفة العلمية والحقائق المطلقة والمبادئ والمطالب الضرورية) من أجل تشخيص وتبيان ما هو حقّ وصالح عمّا هو باطل وفاسد ..
لكنها تعتمد على غيره -كما أسلفتُ- كونه (أي العقل) لا يمكنه الإحاطة بكل شيء دون عون يأتيه منها ..
(57/90)
تجدون هنا برهاناً سلِساً وميْسوراً على وجود كل من النّفس والعقل ?
تجدون هنا برهاناً سلِساً وميْسوراً على وجود كل من النّفس والعقل ?
(58/90)
ومن ثم ..
فالنّفس مغايرة عن العقل ..
جسـ(د) البشر كان به دماغ ..
وبنفخ الرُّوح بهم ؛ أصبحت أجسا(م)ـهم تحمل عقلاً / صدراً / قلباً / فؤاداً ..
أي إمتلكوا الحريّة والإرادة والإختيار والتّكليف والأمانة ..
ومن ثم ..
فالنّفس مغايرة عن العقل ..
جسـ(د) البشر كان به دماغ ..
وبنفخ الرُّوح بهم ؛ أصبحت أجسا(م)ـهم تحمل عقلاً / صدراً / قلباً / فؤاداً ..
أي إمتلكوا الحريّة والإرادة والإختيار والتّكليف والأمانة ..
(59/90)
فالعقل هو الأنا/الماهية/الذّات ..
وهو القلب الذي تُقَلّب به المعقولات بالتبصُّر (لا النّظر أو الرؤية) ..
بل وهو الفؤاد الذي يَفْأَدُ البيانات -محسوسة كانت أم لا- ليتحصل على المعلومات ..
ويحيط بل ويحوي ذلك كله الصّدر ؛ فكل أمر -من القلب إلى الجسم- يجب أن يمر من خلاله ..
فالعقل هو الأنا/الماهية/الذّات ..
وهو القلب الذي تُقَلّب به المعقولات بالتبصُّر (لا النّظر أو الرؤية) ..
بل وهو الفؤاد الذي يَفْأَدُ البيانات -محسوسة كانت أم لا- ليتحصل على المعلومات ..
ويحيط بل ويحوي ذلك كله الصّدر ؛ فكل أمر -من القلب إلى الجسم- يجب أن يمر من خلاله ..
(60/90)
تجدون هنا حديثاً مسبقاً لصديقنا مشعل عن علاقة البصر و الفؤاد ?
تجدون هنا حديثاً مسبقاً لصديقنا مشعل عن علاقة البصر و الفؤاد ?
(61/90)
وهنا حديث لي يسير عن الفرق بين النّظر و الرّؤية و البصر ?
وهنا حديث لي يسير عن الفرق بين النّظر و الرّؤية و البصر ?
(62/90)
أما الحيوانات فلا تمتلك نفساً ولا عقلاً ؛ خلافاً لنا !!
إنما تمتلك -ولنقل- "برنامجاً معلوماتياً" في أدمغتها عوضاً عن النّفس يقوم على ثابت ومتغير ؛ أي بمعنى أن معلومات ثابتة تتواجد جينياً مع إتيان هذا الحيوان لهذا العالم كما ويكتسب معلومات أخرى من البيئة المحيطة به ..
أما الحيوانات فلا تمتلك نفساً ولا عقلاً ؛ خلافاً لنا !!
إنما تمتلك -ولنقل- "برنامجاً معلوماتياً" في أدمغتها عوضاً عن النّفس يقوم على ثابت ومتغير ؛ أي بمعنى أن معلومات ثابتة تتواجد جينياً مع إتيان هذا الحيوان لهذا العالم كما ويكتسب معلومات أخرى من البيئة المحيطة به ..
(63/90)
وبعدم إمتلاكها لمَلكة العقل ؛ فلا تمتلك تبعاً لذلك القدرة على تحصيل المَعقولات والاستنباط ..
بل تعلّمها هو جزئي ومحدود ويتعلق بسلوكيات وقدرات فهمية بدائية معينة تمارسها كل بحسب طبيعته كاستجابة لدوافع/إحتياجات غريزية من خلال التكرار والانطباع في دماغها ..
وبعدم إمتلاكها لمَلكة العقل ؛ فلا تمتلك تبعاً لذلك القدرة على تحصيل المَعقولات والاستنباط ..
بل تعلّمها هو جزئي ومحدود ويتعلق بسلوكيات وقدرات فهمية بدائية معينة تمارسها كل بحسب طبيعته كاستجابة لدوافع/إحتياجات غريزية من خلال التكرار والانطباع في دماغها ..
(65/90)
تبعاً لحديثنا ..
نجد بأن الناس كانوا أمةً واحدةً حين كانوا ينتمون للبشر (يسلكون سلوكاً بهيمياً غريزياً) ثم إبتعدوا عنها بتأنسنهم حال نفخ الرُّوح (بالسلوك العاقل الواعي ذو الإرادة والإختيار الحر) ؛ فتنوعت تبعاً لذلك الثقافات والألسن وأصبحوا أمماً وأقواماً عدة ..
تبعاً لحديثنا ..
نجد بأن الناس كانوا أمةً واحدةً حين كانوا ينتمون للبشر (يسلكون سلوكاً بهيمياً غريزياً) ثم إبتعدوا عنها بتأنسنهم حال نفخ الرُّوح (بالسلوك العاقل الواعي ذو الإرادة والإختيار الحر) ؛ فتنوعت تبعاً لذلك الثقافات والألسن وأصبحوا أمماً وأقواماً عدة ..
(66/90)
علاقة هذا الإنسان بالوجود الموضوعي (بالقدر/العرَض) هي علاقة معرفة ؛ أي أنه كلما زادت معرفته بها زاد قضاءه الإختياري فيها بل وزادت بالتالي حريته بأن يتخذ قراراته ..
علاقة هذا الإنسان بالوجود الموضوعي (بالقدر/العرَض) هي علاقة معرفة ؛ أي أنه كلما زادت معرفته بها زاد قضاءه الإختياري فيها بل وزادت بالتالي حريته بأن يتخذ قراراته ..
(67/90)
هذا الأمر يتوافق مع مبدأ الوجودية العام بكون وجود الإِنسان سابق لماهيته (Existence Precedes Essence) ؛ أي بمعنى أنه يأتي للدنيا وليس له ماهيةٌ مرسومةٌ أو مقدرةٌ أو "مكتوبةٌ" له !!
أي يأتي كاللوحة البيضاء (الوجود) وهو من يُحدد مصيره (الصيرورة) ويخلق ظروفه (السيرورة) ..
هذا الأمر يتوافق مع مبدأ الوجودية العام بكون وجود الإِنسان سابق لماهيته (Existence Precedes Essence) ؛ أي بمعنى أنه يأتي للدنيا وليس له ماهيةٌ مرسومةٌ أو مقدرةٌ أو "مكتوبةٌ" له !!
أي يأتي كاللوحة البيضاء (الوجود) وهو من يُحدد مصيره (الصيرورة) ويخلق ظروفه (السيرورة) ..
(67/90)
أي أن الإنسان بنهايه الأمر هو عبارة عن متخذ قرارات ؛ ذو قضاء إختياري وإرادة حرة ..
هنا نجد ثلاث آياتٍ تختصر قُصر رحلة "الحياة" داخل هذا الوجود الموضوعي والمسمى بـ "الدنيا" ?
أي أن الإنسان بنهايه الأمر هو عبارة عن متخذ قرارات ؛ ذو قضاء إختياري وإرادة حرة ..
هنا نجد ثلاث آياتٍ تختصر قُصر رحلة "الحياة" داخل هذا الوجود الموضوعي والمسمى بـ "الدنيا" ?
(68/90)
✋نصل إلى أن ..
النّفس -وبقوة العقل (Mind)- تتدرّج ما بين أنواعٍ ثلاث :
المطمئنة ..
والأمارة بالسوء ..
واللّوامة ..
✋نصل إلى أن ..
النّفس -وبقوة العقل (Mind)- تتدرّج ما بين أنواعٍ ثلاث :
المطمئنة ..
والأمارة بالسوء ..
واللّوامة ..
(69/90)
فترسم أنفسنا -تبعاً لذلك- الأنا (Ego) والذات (Essence) والماهية (Being) والشخصية (Personality) ؛ أي الجانب النفسي المفطور المُهيّأ الواعي الإرادي المتغير/غير الثابت (~ النفس المطمئنة) ..
بين كلٍ من ..?
فترسم أنفسنا -تبعاً لذلك- الأنا (Ego) والذات (Essence) والماهية (Being) والشخصية (Personality) ؛ أي الجانب النفسي المفطور المُهيّأ الواعي الإرادي المتغير/غير الثابت (~ النفس المطمئنة) ..
بين كلٍ من ..?
(70/90)
1) واقعية وشَيْطنة غرائز الهوية/الهو (ID) الجانب البيولوجي الداخلي الواقعي المادي النرجسي الأناني المتعالي اللاواعي الاإرادي الثابت ؛ كإتباع الشر وإشباع الرغبات والشهوات واللّذات (~ النفس الأمارة بالسوء = الإستماع لوسوسة الشيطان) ..
1) واقعية وشَيْطنة غرائز الهوية/الهو (ID) الجانب البيولوجي الداخلي الواقعي المادي النرجسي الأناني المتعالي اللاواعي الاإرادي الثابت ؛ كإتباع الشر وإشباع الرغبات والشهوات واللّذات (~ النفس الأمارة بالسوء = الإستماع لوسوسة الشيطان) ..
أحد أهم أدوار "الإبليس" - الشيطان ?
(71/90)
و 2) مثالية الأنا العليا (Superego) / الضمير (Conscious) الجانب الخارجي المثالي اللاواعي جزئياً ؛ كالإلتزام بالدين وبنود الصراط المستقيم المتعدية إلى الغير من بني الأدمة بالإضافة إلى العمل الصالح (~ النفس اللّوّامة = زكاة/تزكية النفس) ..
و 2) مثالية الأنا العليا (Superego) / الضمير (Conscious) الجانب الخارجي المثالي اللاواعي جزئياً ؛ كالإلتزام بالدين وبنود الصراط المستقيم المتعدية إلى الغير من بني الأدمة بالإضافة إلى العمل الصالح (~ النفس اللّوّامة = زكاة/تزكية النفس) ..
(73/90)
كما أسلفتُ ..
فالعقل هو أداة الدليل والميزان لتعقل به النّفس الأمور ..
وكتاب الله (مصدر الشّرع) قد نزل موافقاً بل ومنسجماً مع العلم والفطرة والواقع ؛ لكنه ليس موافقاً لهذا العقل !!
وعلى العقل استخدام اللسان والعلم والواقع والمنطق والإستنباط والإستقراء ليوافق الكتاب ..
كما أسلفتُ ..
فالعقل هو أداة الدليل والميزان لتعقل به النّفس الأمور ..
وكتاب الله (مصدر الشّرع) قد نزل موافقاً بل ومنسجماً مع العلم والفطرة والواقع ؛ لكنه ليس موافقاً لهذا العقل !!
وعلى العقل استخدام اللسان والعلم والواقع والمنطق والإستنباط والإستقراء ليوافق الكتاب ..
(74/90)
كما والـ "الغريزة " -بنظري- هي إرادة غير واعية ..
أما " الشهوة " -أكانت جسدية أم عقلية- فهي إرادة واعية ..
وبنفخ الرُّوح فنحن وبكامل إرادتنا نختار إشباع هذه الشهوة أم لا ..
نختار الطاعة أم العصيان
نختار الشكر أم الكفر
نختار الإحسان أم الإجرام
نختار اليقين أم الطيش
كما والـ "الغريزة " -بنظري- هي إرادة غير واعية ..
أما " الشهوة " -أكانت جسدية أم عقلية- فهي إرادة واعية ..
وبنفخ الرُّوح فنحن وبكامل إرادتنا نختار إشباع هذه الشهوة أم لا ..
نختار الطاعة أم العصيان
نختار الشكر أم الكفر
نختار الإحسان أم الإجرام
نختار اليقين أم الطيش
(75/90)
"الشهوات شعور واعي لا تملكها البهائم ..
لذلك لا تمل من البرسيم"
-سامر إسلامبولي (@samer_gmail)
"الشهوات شعور واعي لا تملكها البهائم ..
لذلك لا تمل من البرسيم"
-سامر إسلامبولي (@samer_gmail)
(77/90)
ولنتذكر ?
ولنتذكر ?
(78/90)
كما ويقول الحقّ :
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يزالون مختلفين * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ...)
لذا ؛ فقد تم تهيئة هذا "الخلق" لغاية الإيمان بإله واحد صمد وتعددية ما سواه ..
كما ويقول الحقّ :
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يزالون مختلفين * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ...)
لذا ؛ فقد تم تهيئة هذا "الخلق" لغاية الإيمان بإله واحد صمد وتعددية ما سواه ..
(79/90)
بل وتمّت تهيئته لأجل عبادته (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ..
فصِلة المجتمع والإهتمام بأموره بها ترقية وتأديب وتهذيب للنّفس صوناً للعهد المقطوع بينها وبين خالقها بأن تكون مستقيمَ الصراط ..
بل وتمّت تهيئته لأجل عبادته (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ..
فصِلة المجتمع والإهتمام بأموره بها ترقية وتأديب وتهذيب للنّفس صوناً للعهد المقطوع بينها وبين خالقها بأن تكون مستقيمَ الصراط ..
(80/90)
وذلك يتم عن طريق وسيلة الإتصال الأفقي العلني ؛ بأداء صِلة وتمثُّل حالة من الإلتزام الأخلاقي (تعاون - تآخي - تعاضد - تكافل) مع المجتمع يُقصد بها الإبتعاد عن النواهي والمحرمات والفواحش والمنكرات ..
وذلك يتم عن طريق وسيلة الإتصال الأفقي العلني ؛ بأداء صِلة وتمثُّل حالة من الإلتزام الأخلاقي (تعاون - تآخي - تعاضد - تكافل) مع المجتمع يُقصد بها الإبتعاد عن النواهي والمحرمات والفواحش والمنكرات ..
(81/90)
وبالفعل ..
فهذه هي العبادة بمعناها الدقيق حين تتجسد في إتباع بنود صراط الله المستقيم (أي السلوك الأخلاقي) والعمل الصالح ؛ واللّذان بدورها يعينا النّفس على التقوى (تجنب العدوان) لتحقيق السلام وإعمار وبناء الأرض ..
وبالفعل ..
فهذه هي العبادة بمعناها الدقيق حين تتجسد في إتباع بنود صراط الله المستقيم (أي السلوك الأخلاقي) والعمل الصالح ؛ واللّذان بدورها يعينا النّفس على التقوى (تجنب العدوان) لتحقيق السلام وإعمار وبناء الأرض ..
(82/90)
وما سيترتب على ذلك من تنوير وقبولٌ للآخر المختلف وتعاضد وتكافل بل ومن المُضي قُدماً نحو النهضة ..
وما سيترتب على ذلك من تنوير وقبولٌ للآخر المختلف وتعاضد وتكافل بل ومن المُضي قُدماً نحو النهضة ..
(83/90)
لكن بنو الأدمة هؤلاء -وللأسف الشديد- يثبتون جيلاً بعد جيل أن لا وجود لمفهوم " الإنسانية " هذا لانتشار فسادهم في الأرض ؛ بل إن الإنسان بذاته قد تلاشى بعصر اللاحداثة والكريه هذا بأن أصبح مجرد أداة وليس الغاية ..
لكن بنو الأدمة هؤلاء -وللأسف الشديد- يثبتون جيلاً بعد جيل أن لا وجود لمفهوم " الإنسانية " هذا لانتشار فسادهم في الأرض ؛ بل إن الإنسان بذاته قد تلاشى بعصر اللاحداثة والكريه هذا بأن أصبح مجرد أداة وليس الغاية ..
(85/90)
وللمعلومية ..
فالجسم أو الجسد إن كان ضخما أو سميناً -قبل الممات أو بعده- سُميّ بدناً .. فإن مات الجسم أو الجسد سُميّ جثماناً ؛ أما إن قُبر في الأرض واستُخرج منها لاحقاً أصبح جثة ..
وللمعلومية ..
فالجسم أو الجسد إن كان ضخما أو سميناً -قبل الممات أو بعده- سُميّ بدناً .. فإن مات الجسم أو الجسد سُميّ جثماناً ؛ أما إن قُبر في الأرض واستُخرج منها لاحقاً أصبح جثة ..
(86/90)
كما وليس كل ما يموت هو نفس ..
ولكن كل نفس تموت بل وتتوفى ..
فبالنسبة للحيوانات فأجسا(د)ها تموت وتنفق وتهلك (بذهاب القوة منه عن طريق أيّ اختلال في أجزاءه أو نظمه أو خصوصياته) ؛ ولكن لا يتوفاها الحقّ ..
كما وليس كل ما يموت هو نفس ..
ولكن كل نفس تموت بل وتتوفى ..
فبالنسبة للحيوانات فأجسا(د)ها تموت وتنفق وتهلك (بذهاب القوة منه عن طريق أيّ اختلال في أجزاءه أو نظمه أو خصوصياته) ؛ ولكن لا يتوفاها الحقّ ..
(87/90)
بينما الإنسان فيموت وينفق ويهلك جسـ(م)ـه كالكائنات الأخرى ..
ونفسه تتذوق الموت تذوقاً ؛ أي تحسّ به وتدركه حقّ الإدراك ..
كما ويتوفها (من الإتمام والإكمال) الحقّ حين المنام والممات ..
بينما الإنسان فيموت وينفق ويهلك جسـ(م)ـه كالكائنات الأخرى ..
ونفسه تتذوق الموت تذوقاً ؛ أي تحسّ به وتدركه حقّ الإدراك ..
كما ويتوفها (من الإتمام والإكمال) الحقّ حين المنام والممات ..
(88/90)
فالنّفس هي الإنسان حقيقة ؛ وهي التي تميز الكائن الإنساني عن الآخر ..
ولذلك فحياة الإنسان "مقدسة" وقتلها جريمة كبرى يعاقب عليها القاتل كحد أعلى بالقتل له لأنه أزهق حياة واعية فاعلة ..
فالنّفس هي الإنسان حقيقة ؛ وهي التي تميز الكائن الإنساني عن الآخر ..
ولذلك فحياة الإنسان "مقدسة" وقتلها جريمة كبرى يعاقب عليها القاتل كحد أعلى بالقتل له لأنه أزهق حياة واعية فاعلة ..
(89/90)
أما قتل الحيوانات فهو من الفساد في الأرض ويُعاقَب عليها المفسد ؛ ولكن لا تصل عقوبته للقتل لانتفاء وجود الحياة الواعية الفاعلة عندها ..
أما قتل الحيوانات فهو من الفساد في الأرض ويُعاقَب عليها المفسد ؛ ولكن لا تصل عقوبته للقتل لانتفاء وجود الحياة الواعية الفاعلة عندها ..
(90/90)
"انهض بنفسك واستكمل فضائلها ..
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان"
- سامر إسلامبولي
"انهض بنفسك واستكمل فضائلها ..
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان"
- سامر إسلامبولي
✋ للإستزادة ..
الفرق بين التّعقّل و التّصوّر ?
الفرق بين التّعقّل و التّصوّر ?
علاقة الجسم و النّفس و الرُّوح بمسألة "الاستشفاء" بكتاب الحقّ ?
*المراجع والمصادر عند الطلب ..
ودُمتم أحناف مسلمين ومتدبرين لكتاب الحقّ ?
ودُمتم أحناف مسلمين ومتدبرين لكتاب الحقّ ?
إعادة ترتيب لبعض الأفكار ?
نقاش تعقيبي مع مَن أحسبه ذي رشد ??
مثال يحتذى به من المِشعل لاستخدام أسلوب "الرّمز" في اللّسان العربي ؛ يتحدث به عن ذات الأمر ??
جاري تحميل الاقتراحات...