#ثريد أطرح فيه #زبدة_كتاب المدير السعودي القادم "الجذور والفروع" لعمرو حمزة فلمبان
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
كتاب في ١٢٠ صفحة عن دار سيبويه @SibawayhBooks وتم نشره عام ٢٠١٧م .. الكتاب مقسّم إلى ثمانية فصول رئيسية تناقش تطوّر الإدارة في السعودية، والمدارس التي أثّرت على المدير السعودي، وأنواع الشركات، وأنماط المديرين والموظفين والمُلّاك السعوديين، ورؤية المؤلف للسعودة وللمدير السعودي.
?عمرو فلمبان @AmroFelimban من مواليد ١٩٧٥م .. عمل مهندساً في شركتي إسمنت ينبع وسيمنس السعودية .. ثم عمل مديراً لعدد من الشركات في مجموعة التميمي وممثلاً للمجموعة في مجالس إدارات بعض الشركات .. ويعتبر هذا الكتاب أول مؤلفاته.
?يقول أن من أهم النماذج التي سبقت تأسيس المملكة وأثرت على المدرسة الإدارية فيها "العقيلات" وهم مجموعة من التجار في منطقة نجد حيث استطاعوا ربط الجزيرة العربية تجارياً بكل من العراق والشام ومصر وشكّلوا نموذجاً ناجحاً يشبه شركات الخدمات اللوجستية في وقتنا الحالي.
?ثم تلتها تجربة الوكلاء والمطوفين في مكة والأدلاء في المدينة والذين قدّموا نماذج مشابهة لما نراه اليوم من سلاسل الإمداد وشركات السياحة والسفر.
?ثم تأتي تجربة الحضارم في السعودية والتي تمثل نموذج المستثمر الأجنبي في الوقت الحاضر.
?ثم تأتي تجربة الحضارم في السعودية والتي تمثل نموذج المستثمر الأجنبي في الوقت الحاضر.
?خلال الفترة من تأسيس المملكة وحتى الستينيات الميلادية كان نمط المجتمع متشابه في كل مدينة، فيوجد مصدر واحد للأقمشة ومصدر واحد للمواد الغذائية وهكذا لباقي الخدمات والسلع مع محدوديةٍ في الأسواق مما ساهم في توجّه الأغلبية للوظائف الحكومية وخصوصاً التعليمية والشرعية.
?تلتها مرحلة السبعينات والثمانينات الميلادية والتي سماها المؤلف مرحلة الطفرة حيث اتسمت بدخول الخبرات الأجنبية وإرسال أوائل الطلاب للدراسة في الخارج واستقبال جنسيات كثيرة للعمل في المملكة وظهور وكلاء سعوديين للمنتجات الأجنبية .. وتَرْك السعوديين للحرف وتسليمها للعمالة الأجنبية.
?تلتها مرحلة الغنى في التسعينات الميلادية والتي ساهمت فيها الحكومة من خلال صناديق التنمية العقارية والزراعية والصناعية .. وخلال هذه الفترة بدأ المدير السعودي دخول سوق العمل في القطاع الخاص
?وأخيراً مرحلة الألفية الجديدة والتي سماها مرحلة النضج .. تميزت هذه الفترة بالتطور التقني والتقلبات الاقتصادية والسياسية ومنافسة المدير السعودي للمدير الأجنبي مما ساهم في صقل ونُضج شخصية المدير السعودي بعد صِدامٍ طويلٍ ومرهق في سوق العمل.
?قسّم المؤلف الشركات التى نشأت في المملكة وأثّرت في شخصية المدير السعودي إلى صغيرة مثل محلات البقالة أو الحلاقة .. ومتوسطة كشركة كودو مثلاً وشركات تأجير السيارات .. وكبيرة كشركات المقاولات والبنوك .. وشبه حكومية وقطاع عام كأرامكو وسابك والتحلية وصوامع الغلال.
?أما أهم شركتين ساهمتا في تغيير ثقافة وسلوك المجتمع السعودي فيرى المؤلف أنهما أرامكو والخطوط السعودية حيث كان لهما الأثر الكبير في تغيير ثقافة الملبس والسفر والتحدث باللغة الإنجليزية والإلتزام بالمواعيد ورفع مستوى ثقافة السلامة.
?تعتبر الشركات العائلية العمود الفقري لتطوير المدير السعودي .. حيث يكتسب من خلال عمله فيها ذكاءً اجتماعياً ودبلوماسياً كما ترفع لديه حس المُلكية لأنه يمثّل المالك مباشرة، وتمكنه من ممارسة العديد من المهام في نفس الوقت والتنقل بسهولة بين شركات المجموعة الواحدة.
?تعتبر الشركات العائلية هي العمود الفقري لتطوير المدير السعودي .. حيث يكتسب المدير من خلال عمله فيها خبرات وذكاءً اجتماعياً ودبلوماسياً كما ترفع لديه حس المُلكية لأنه يمثّل المالك مباشرة، وتمكنه من ممارسة العديد من المهام في نفس الوقت والتنقل بسهولة بين شركات المجموعة الواحدة.
?بالمقابل العمل في الشركات العائلية وبسبب ضعف الحوكمة قد يخلق مشاكل مثل تضارب مصالح وصلاحيات المُلاّك مما يزيد من الصعوبات على المدير الذي يعمل فيها .. وأهم نصائحه لمن يعمل فيها أن يكون على مسافة واحدة من جميع الملّاك وأن يوثّق عمله وأن يطبّق الحوكمة مع من يعمل معهم قدر الإمكان.
?أنماط من الملّاك في الشركات العائلية خمسة:
?"المتحفّظ "الذي لا يريد التغيير فتحتاج أن تقدّم له أكبر قدر ممكن من المعلومات وأن تقدّم له مشروعك على مراحل ليسهل عليه تقبله
?"المغامر" صاحب الأفكار الكثيرة والمندفعة والإبداعية فتحتاج أن تكون متحفظاً معه وناصحاً له قدر الإمكان.
?"المتحفّظ "الذي لا يريد التغيير فتحتاج أن تقدّم له أكبر قدر ممكن من المعلومات وأن تقدّم له مشروعك على مراحل ليسهل عليه تقبله
?"المغامر" صاحب الأفكار الكثيرة والمندفعة والإبداعية فتحتاج أن تكون متحفظاً معه وناصحاً له قدر الإمكان.
?"المتجاهل "الذي لا يكترث لما يدور في الشركة فتحتاج أن تطلعُه على أهم الأمور وأن تبني معه علاقة طيبة فقد يتولى زمام الأمور يوماً ما.
?"المستثمر" الذي يكره التفاصيل ويسأل عن قيمة الإستثمار والعوائد فتحتاج أن تدرس جيداً كل استثمارٍ تقترحه عليه لأن قراره قد يفاجئك بسرعته.
?"المستثمر" الذي يكره التفاصيل ويسأل عن قيمة الإستثمار والعوائد فتحتاج أن تدرس جيداً كل استثمارٍ تقترحه عليه لأن قراره قد يفاجئك بسرعته.
?"المسيطر" الذي يفعل كل شيء بنفسه فتحتاج أن تتعلم منه قدر الإمكان ومن ثم محاولة الانتقال من عنده لأن منحنى التعلم معه يتوقف بسرعة.
?أنماط الموظفين في الشركات العائلية أربعة:
?"النشمي" وهو المجتهد صاحب الفزعات ويعتبر المدير محظوظاً إذا كان هذا النوع من الموظفين تحت إدارته.
?"العادي" وهو الخائف من المبادرة ولا يطبق ما تعلمه حيث يشيخون في وظائفهم بسرعة ويؤمنون بمقولة "الله لا يغير علينا" فلا تكن منهم.
?"النشمي" وهو المجتهد صاحب الفزعات ويعتبر المدير محظوظاً إذا كان هذا النوع من الموظفين تحت إدارته.
?"العادي" وهو الخائف من المبادرة ولا يطبق ما تعلمه حيث يشيخون في وظائفهم بسرعة ويؤمنون بمقولة "الله لا يغير علينا" فلا تكن منهم.
? "الاتكالي" قليل العمل كثير المطالب ونسبتهم قليلة ويعانون من حالة مَرضيّة إما بسبب نقص أو إحباط أو فشل سابق ويحتاج لعلاج إما بالتحفيز أو إعطاءه بعض المميزات كمسمى وظيفي أو هديه تشجيعية وإن لم تنجح فلا تتردد في فصله فالأرزاق بيد الله.
?"الفهلوي" وهو الذي لا يعطي حتى يأخذ وتحتاج معه للمناورة دائماً والمتابعة والتقييم المستمر وترك هذا النمط يعمل في مجموعات مع بعضهم البعض لعزلهم عن باقي الموظفين وتقريب الصورة للفهلوي بأن الشركة دائماً عملاقة وأنه مهما وصل من مرتبةٍ أو علمٍ فسيظل قزماً وبإمكان الشركة المضي بدونه.
?أنماط من المدراء السعوديين في الشركات العائلية أربعة:
?"الخائف "وهو الروتيني الذي لا يحب التغيير.
?"الملتصق" الذي يستغل منصبه أسوأ استغلال فيعتقد أنه ملتصق بكرسيه دون أن يجتهد.
?"القدوة" وهو النموذج القيادي الإسلامي المتكرر.
?"الخائف "وهو الروتيني الذي لا يحب التغيير.
?"الملتصق" الذي يستغل منصبه أسوأ استغلال فيعتقد أنه ملتصق بكرسيه دون أن يجتهد.
?"القدوة" وهو النموذج القيادي الإسلامي المتكرر.
?"المفوض" يمر بثلاث مراحل هي الوهن ويأتي مباشرة بعد استلام المنصب فيقل الإبداع والإنتاج فيفوض كل شيء تقريباً إلا المهام التي تسمح له بالظهور وهذا طبيعي لكن الإستمرار فيها قاتل، ولابد من الإنتقال بعدها لمرحلة الإبداع في التفويض ومن ثم لمرحلة الإثراء لخلق مدراء جدد لخلافته.
?يلخّص الكاتب أهم أخطاء المدير السعودي: بالعاطفة التي تطغى على الاحترافية في العمل، وأن يستثني المدير نفسه كما يفعل مع بعض الموظفين فالاستثناءات للغير وليست للمدير، وأن ينتظر من الإدارة العليا التحفيز، وكثرة الجدال، وعدم خلق البديل الجاهز، والغرق في برستيج الألقاب والمظاهر.
?في نهاية الكتاب يقترح المؤلف بعض الحلول للسعودة وذلك بإيقاف نظام الكفيل وجعله بيد شركة واحدة تحت رقابة حكومية، إنشاء شركات خدمات وصيانة حكومية، وفرض السعودة على الإدارات الوسطى وتحرير السوق من نظام النسب (نطاقات)، وإنشاء مراكز متخصصة قادرة على تحديد إحتياج أي مشروع للعمالة.
?الكتاب جيد بشكل عام للمهتمين بالإدارة وتاريخها في المملكة .. فيه نصائح مفيدة ومثرية جداً وخاصة للمدراء الجدد وتحديداً في القطاع الخاص.
#تقييم @goodreads (٤ / ٥)
@Rattibha
#تقييم @goodreads (٤ / ٥)
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...