|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

10 تغريدة 165 قراءة Jan 29, 2020
[١]- سلسلة ماتعة -من عشرة مقاطع- سجلتها لحظة زيارتي مكتبة الشيخ الجليل فهد الجريوي؛ إذ وصلتُ متأخّراً بعد وصول الشيخين الفاضلين محمد بن سعود الحمد ومحمد المهنا، فما لبثنا ساعةً حتّى طاف الشيخ بنا بين أرجاء مكتبته العامرة الباذخة، وأول ما صوّرته القسم الشرعي وهذه المعلومة النادرة:
[٢]- ثمّ انتقل الشيخ بنا إلى قسم التراجم التراثية والمعاصرة، وقِسم الأعمال الكاملة لعلماء الدين القدماء والمحدثين؛ كابن تيمية وابن القيّم وابن أبي الدنيا وابن حزم وابن رجب والسعدي والشنقيطي -رحمهم الله جميعاً- :
[٣]- ثم انتقلنا إلى الجزء الثاني من مكتبته العامرة بأفضل الكتب والطبعات، وهي فردوس الأدباء وشداته في نظري؛ إذ جمع فيها مجلاتٍ نادرة كثيرة؛ كمجلّة الرسالة، والثقافة، وتراث الإنسانية، والمورد، والمقتبس، والفتح، والأديب، والعرب، والمنار، وغيرها من المجلات القيّمة:
[٤]- ثم أطلَعَنَا على باقي المجلات النادرة، مثل: مجلة صحيفة دار العلوم، ومجلة المجمع العلمي الهندي، ولغة العرب، والعربي الكويتية، والزيتونة، وعالم الكتب، وغيرها ممّا يطرب السمع لاسمها، ويخفق القلب برؤيتها، وحُقَّ لمكتبته -حفظه الله ونفعه بها- أن يُطلق عليها المكتبة (الجريوية):
[٥]- ثم انتقل الشيخ بنا إلى قسمٍ ماتع لا يُمل من قراءته ومطالعته، قسمُ الكتب المختصّة بالقراءة وأحوال الكِتاب والعِلم والحياة العلميّة والعقليّة لبعض العصور والدول في الحِقب السابقة:
[٦]- ثم وقفنا عند قِسم الرحلات، فأخذ يشرح لنا الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد -بحكم التخصص- كتاباً يَعُدُّه من أعظم ما كُتب في أدب الرحلة إلى الحج، كتاب (الرحلة إلى الحجاز) لأحمد محمد حنطور، وهي رسالته التي حاز بسببها على درجة الدكتوراة:
[٧]- ثم أطلنا الوقوف عند قِسم السير الذاتية والمذكرات والذكريات واليوميات؛ إذ حوى هذا القسم على أكثر من ألفٍ ومائتي كتاب، قسّمه صاحب المكتبة إلى سيرٍ نسائية، وسيرٍ غربية، وسيرٍ عربية بحسب الدول لا المِهن، فجعل للعراقيين رفًّا، وللمصريين رفًّا، وللشاميين رفًّا، وهكذا ... :
[٨]- ثم أخرج الشيخ الجليل فهد الجريوي كتاباً نادراً طُبع منذ ثمانين عاماً تقريباً، عنوانه (مشاهير أدباء العصر الحاضر)، وقد سجّل صاحبه الذي اقتناه سنة (١٩٤٥م) هذه الكلمات التي ألقاها علينا الشيخ بصوته -حفظه الله- :
[٩]- هذا المقطع والذي يليه -في رأيي وظنّي- أهم المقاطع وأفضلها؛ إذ اختار الشيخ الكريم شيئاً من السير الذاتية غير المشهورة ليقرأ لنا جزءاً مهمًّا منها، وهي (لهو الأيام) لأحمد الجندي، ومذكرات الأديب الكبير محمد رجب البيومي، ثم أتبعهما بكتابٍ استوقفني طويلاً، عنوانه (بداية مشوار):
[١٠]- ثم أخرج بعض السير الجميلة وشرح شيئاً منها؛ كمذكرات جبرا إبراهيم جبرا (البئر الأولى) و (شارع الأميرات)، ومذكرات الدبلوماسي العراقي باسل الراوي (من ذاكرتي) الذي تعلم القرآن في السعودية وسجل المصحف المرتل بصوته، وما زال يُذاع في قنوات القرآن.
•انتهى وأرجو المعذرة على التقصير.

جاري تحميل الاقتراحات...