(((لماذا لا أؤمن بالصدفه؟)))
(١)وردتني كثير من التساؤلات التى تسألني عن مفهوم الصدفه ولماذا أنا لا أؤمن به ، وسأدلوا لكم بدلوي ووجهة نظري..
(١)وردتني كثير من التساؤلات التى تسألني عن مفهوم الصدفه ولماذا أنا لا أؤمن به ، وسأدلوا لكم بدلوي ووجهة نظري..
(٢) قالوا في اﻷمثال ( رب صدفة خير من الف ميعاد ) يعني أنك بدون قصد وموعد وسبب تلتقي بأحد ما بالطرقات !أو أن يدخل عليك الضيف وتنقطع عندك الكهرباء !! وهذا النوع من الصدف يطلق عليه علميا ب ( الصدفة النسبية ) وهناك أنواع اخري ومسميات وتفصيلات بمفهوم الصدفه ولا يسعني في
(٣)هذا التقرير التفصيل فيها.
إذا أردنا أن نفسر علم الصدفه بطريقه علميه فإننا نقول أن ينظر الشخص الي الصدفه من منظور(( الطاقة ))أي من منظور الموجات.. والذبذبات و الترددات لأن الأفكار لها طاقه ماديه والفكرة عبارة عن موجة الكترومغناطيسية ففي ((فيزياء الكم)) يقولون
إذا أردنا أن نفسر علم الصدفه بطريقه علميه فإننا نقول أن ينظر الشخص الي الصدفه من منظور(( الطاقة ))أي من منظور الموجات.. والذبذبات و الترددات لأن الأفكار لها طاقه ماديه والفكرة عبارة عن موجة الكترومغناطيسية ففي ((فيزياء الكم)) يقولون
(٤) أنه عندما تفكر بأحد ما فإن حبل من الطاقة يتشكل بينكما و كلما فكرت أنت أو هو به كلما تمت تغذية هذا الحبل ، لذلك تجد من الصعب على الإنسان أن يفارق شخصا ما يحبه،لأن هذا الحبل يؤثر سلبا علي النفسية وبطريقه ماديه ومحسوسه ، كفراق محب أو موت عزيز ،إذن الفكرة طاقه نشئت بتفاعلات
(٥)ماديه موجوده بترتيب وتنسيق إلاهي فائق الدقه.وهذا يفسر عندما تتحدث أنت وصديقك وفجأة في نصف الحوار تقولون نفس الكلمة وفي نفس الوقت.وقد أطلق العلماء عليها ظاهرة الافضاء entrainment وهو مصطلح فيزيائي يعني ((أن نظامين دائرين يصلان إلى التزامن))
(٦)وقد توصل إلي هذا المصطلح العالِم ((كريستيان هاينقز ))عام 1665 بعد اكتشافه أن ساعتيه من ذوات البندول اللتين تقفان بجانب بعضهما تبدآن بالتأرجح بحركة موحدة، حتى و ان تلاعب بأحد البندولات.
(٧)ونجد حديث الرسول صَل الله عليه وسلم يقول ( إنما الأعمال بالنيات ) فأنت تؤجر علي نيتك؟ لماذا؟ لأنه ثبت كما تقول العالِمة(( لين ماكتاغرت))أن النية ( intention ) تشبه الشوكة الرنانة لها موجات وتحركات تبعا لأفكارنا،و بالتالي واقعنا يتشكل مما نفكر.
(٨) لذلك أنت تؤجر علي تلك النيه التى احدثت تلك الذبذبات الماديه(( سبحان الله ))(( لذلك دائما أدعوكم للتفاؤل والإستبشار والمواكبة )) حتي يتغير واقعكم!.
(٩) إذن فمفهوم (الصدفه) المتعارف عليه !ان الامر يمشي علي حسب الطبيعه بدون تخطيط مسبق وتكنيك مادي مسبق!! فيه إنتقاص كبير من قدرة الله عز وجل ( والعياذ بالله من هذا التفكير ) لأن الله عز وجل قال في محكم كتابه (( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )) أي كل شئ مكتوب ومدروس
(١٠)ومنظم ومرتب بآليه فائقة الدقه،ولا مجال فيه للعشوائيات والأمور التي تمشي بغير ترتيب متناهي الدقه!فمن عظمة الله أنه ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ ) ومن باب الحُسن هو إكتمال خلق الشئ ولا يمكن أن يكتمل الشئ إذا دخل عليه العامل العشوائي!
(١١)وقوله تعالي (وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًا) بمافيها الأفكار والنيات والحوادث واللقاءات ،فكل شئ ،سواء تراه أو لاتراه محسوب ويعمل بعبقرية إلاهيه لايستوعبها إلا مؤمن فقد وضع العلمانيون هذا المصطلح لإنتقاص الدين وإقناعنا بمفهوم الصدفه حتي يتسني لهم اللعب
(١٢) بمخططاتهم لنفسرها ((نحن)) بمفهوم ..... الصدفة!!!!
جاري تحميل الاقتراحات...