حمد عبدالله الجسمي
حمد عبدالله الجسمي

@DrHamadAljassmi

15 تغريدة 265 قراءة Jan 29, 2020
1️⃣ قرأت مقال الأخ سامي الريامي الذي يدور حول عدم توافق ميزانية البحث العلمي في #جامعة_الإمارات مع مخرجاتها البحثية داعياً لمراجعة كيفية إدارة الموارد المالية في الجامعة...
الأخ سامي @samialreyami وقع في عدة مغالطات أرد عليها في تغريداتي التالية.. وعلى الله التكلان
@UAEU_NEWS
2️⃣ أولاً قلتم "نلاحظ أن هناك ضعفاً شديداً.." في مجال البحث العلمي..
تساؤلي:
كيف لاحظتم؟
ثم ما أدراك أن الصرف لا يتوازى مع النتائج؟ هل أجريت تحليلا للتكاليف مقارنة بالفوائد Cost-Benefit Analysis؟
قياس مردود استثمار البحث العلمي مسألة معقدة لا يعرف مدى تشعبها إلا المختصين
3️⃣ رغم تشعب حسبة أداء البحث العلمي، إلا أن الجواب المختصر على ادعاءاتكم تجدونه في موقع QS الذي استنتج بعد التحري والتدقيق أن أداء #جامعة_الإمارات في مجال البحث العلمي "عالي" وليس "ضعيف جداً" كما ذكرتم
4️⃣ أما عن الكم، ففي العام الأكاديمي الماضي نشرت #جامعة_الإمارات قرابة ١١٠٠ ورقة بحث مصنفة لدى Scopus وسجلت ٤٣٥ براءة اختراع ١٠٩ منها تم اعتمادها لدى مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع
5️⃣ أما عن جودة هذه المخرجات البحثية فتجده في مؤشر Citations (Research Influence) بموقع Times Higher Educationوهو برأيي الأكثر دقة لحساب التأثير البحثي بين كل مواقع التصنيف وشرحت السبب في تغريدات لي سابقاً..
6️⃣ حققت جامعة الإمارات في مؤشر التأثير البحثي Citations (Research Influence) لدى تصنيف تايمز درجة ٨٤.٧٪ وهذه الدرجة مماثلة لجامعات عالمية مرموقة نحو McGill و Calgary و Nanyang و غيرها، فكانت هذه احدى الأسباب التي صعدت بجامعة الإمارات الى المرتبة الأولى محلياً هذا العام
7️⃣ كون أثر البحث العلمي في الجامعة غير "ملاحظ" لدى البعض فالأمر يعود على ما أظن لجهل البعض بطبيعة غالبية الأبحاث التي تتبناها الجامعات، وهي في الغالب تختلف عن أبحاث الشركات والمصانع.. رغم أن الجامعة لديها نزعة نحو هذا الاتجاه حالياً
8️⃣ فالأبحاث التقنية مثلاً تصنف حسب ما يسمى بدرجة الاستعداد التقني Technology Readiness Level وهي تتراوح ما بين ١ (متمثلة بأبحاث العلوم الأساسية) الى ٩ (متمثلة بأبحاث التطبيق التقني العملي الذي يقترب من التسويق التجاري)
غالباً ما تركز الجامعات على TRL ١-٤ وهذا لا يعني عدم أهميتها
9️⃣ بل هذه الأبحاث الأساسية هي النواة وجزء لا يتجزأ من منظومة الإبتكار، حتى وإن لم تكن ظاهرة لعامة الناس أو للمجتمع الإعلامي الذي يهمه جانب الإثارة غالباً .. مؤشر الأداء عندنا هو ما ذكرناه آنفاً فيما يخص الإقتباسات Citations وتعداد الإصدارات البحثية (الكيف والكم)
🔟 ثم أن طبيعة الأبحاث وأثرها على الدولة يعتمد على النشاط الاقتصادي للبلد
على سبيل المثال براءات الاختراع التي ذكرناها آنفا ما زالت تنتظر من يتبناها من مصانع أو شركات، ونحن ما زلنا كدولة بشكل عام في مرحلة تحول الى اقتصاد مبني على المعرفة، فلا تتوقع أن ترى أثرها التجاري بسرعة
1️⃣1️⃣ أيضاً تسائلتم لمَ لا نكون مثل جامعات نحو أكسفورد ودالاس وهارفارد..
في الواقع هل تعلمون ما هي ميزانية هارفارد-مثلا- للبحث العلمي لعام ٢٠١٩؟
٩٣٧ مليون دولار - (نحو ٣.٤ مليار درهم)
وانتاجية هارفرد البحثية لعام ٢٠١٩ هي ٣٢٨٦٦.. أي بمعدل تكلفة ١٠٤ آلاف درهم لكل اصدار بحثي
1️⃣2️⃣ أما عن جامعة الإمارات.. لو افترضنا أن ميزانية البحث العلمي لعام ٢٠١٩ هي ١٠٠ مليون (ضعف الرقم الذي ذكرتموه) فإن تكلفة الاصدار البحثي سيكون بمعدل ٨٣ ألف درهم تقريباً، أي أقل بكثير من هارفرد على أية حال
1️⃣3️⃣ الذي أريد أن أصل إليه هو أن مبلغ ٥٠ مليون أو حتى ١٠٠ مليون درهم ليس بالمبلغ الكبير إذا ما كان طموحنا مجاراة الجامعات العالمية المرموقة... ورغم ذلك فإن انتاجية جامعة الإمارات البحثية تعتبر عالية جدّا بالنسبة لحجم الميزانية البحثية الحالية...
1️⃣4️⃣ صيدر تقرير قريباً من جامعة موناش كلفتها به وزارة الصحة الإماراتية يبيّن فيه أن جامعة الإمارات هي الرائدة بلا منازع في كمية وجودة الأبحاث الطبية.. هنا أتحدث عن الطب فقط.. ناهيك عن أبحاث الجامعة في الهندسة والعلوم وغيرها التي نشرتها الجامعة في مجلات علمية رائدة
1️⃣5️⃣ الحديث يطول.. لكن أكتفي عند هذا الحد. وأنوه أن تغريداتي السابقة تمثل وجهة نظري الشخصية ولست هنا أتحدث بصفة رسمية
لكن قررت أن أرد لأنه قد آلمني استخدام اسم الجامعة لغرض الإثارة الإعلامية
هذا صرح زايد
وهذه واجهة الدولة العلمية
ليست نادي كرة قدم تعبثوا بسمعته كيفما يحلو لكم

جاري تحميل الاقتراحات...