مرار_طافح
مرار_طافح

@mohamed_2_kamal

18 تغريدة 432 قراءة Jan 28, 2020
الشعب المصرى الجبان
قريه شطانوف منوفيه طفل صغير بيعمل ندر لمقام السلطان حامد انه لو نجح يولع 10 شمعات لصاحب المقام وفعلا بينجح الطفل ولكنه توفيرا بيولع 5 شمعات بس ولكنه لم ينسى صاحب المقام السلطان حامد اللى سأل عنوا ابوه وكل عائلته بل واهل القريه جميعا
محدش يعرف مين صاحب المقام
وظل هاجس السلطان حامد مع الطفل يوسف حتى دخل كليه الطب وهو يسأل عن السلطان حامد حتى انه اصبح ماده للسخريه من زملائه لف كل المكتبات ودار الكتب يبحث عن السلطان حامد لكنه لم يجد من اعتلى عرش البلاد فى اى زمن يدعى بالسلطان حامد
تقوده الصدف للتعرف على سيده غريبه فى مستشفى الاسماعيليه تعيش فى فرنسا وقادمه من جنوب افريقيا ومتزوجه تشيكوسلوفاكى لذلك سماها انترناشيونال
مدام انترناشيونال وحكت له الكثير عن رحلتها ل40 مدينه مختلفه وحكى لها الكثير حتى عن السلطان حامد وقريته شطانوف سافرت السيده لفرنسا
وبعد ست اشهر وجد خطاب منها به ورقه من كتاب ذكرت فى الخطاب انها عثرت على كتاب مكون من عشر رسائل ارسلها احد المؤرخين الفرنسيين لصديقه فى فرنسا الذين جائوا مع الحمله الفرنسيه فى خطابه الاخير ذكر شخصيه حامد لعله هو من يبحث عنه ايه هى بقى قصه حامد؟؟؟؟؟
عندما جائت الحمله الفرنسيه لمصر دخلت الدلتا وفى احد قراها كفر شندى استولوا على قلعه من قلاع المماليك وجددوها واطلقوا اسم شتو نيف على القريه يعنى القلعه الجديده فى هذه القريه كان يعيش حامد فلاح مصرى عادى جدا طويل القامه داقق عصافير بجوار عينه ودى كانت عاده قديمه يعتقدون فيها
لتقويه النظر وصباعه الخنصر مقطوع ده حامد لا حد يعرفه ولا له اى اهميه فى القريه وزيه زى كتير من اهلها لحد ما فى يوم عسكرى فرنسى يقتل فلاح من اهل القريه ويهرب على القلعه ويتجمع اهل القريه كلهم ويروحوا للحاكم فى القلعه يطلبوا منه تسليم العسكرى او معاقبته ويعدهم الحاكم بتنفيذ طلبهم
لكن الجينرال بيلو كذب على المصريين تانى يوم الاهالى تقتل عسكرى فرنسى انتقاما للفلاح المصرى اتجنن الجينرال بيلو ازاى يقتلو عسكرى فرنسى فقبض على شيخ البلد ومجموعه من اهل القريه واعلن فى البلد ان لم يظهر قاتل الجندى الفرنسى سوف يعدم شيخ البلد ومن معه تانى يوم يتقدم له اخونا
صاحب القامه الطويله اللى داقق عصافير وصباعه مقطوع ايوه هو حامد بذات نفسه
ويعلن ان هو اللى قتل الجندى الفرنسى ويفرج الجينرال عن شيخ البلد ومن معه ويقرر عقد محاكمه لحامد واللى اثناء انعقادها يقوم الفلاحين من اهل القريه باقتحامها وتحرير حامد من ايدى الفرنسيس لدرجه ان الجنود
وبيحكى المؤرخ الفرنسى ازاى كانوا المصريين يمتلكون من الشجاعه انهم يهجموا على المحكمه التى كانت تعقد فى مكان فسيح خارج القلعه ويحرروا حامد لدرجه ان بعض الجنود تبولوا على انفسهم وهربوا للقلعه والبعض منهم اصبح يخشى الفلاحين المصريين كما يخشون الموت
المهم تحرر حامد وجمع الجينرال جنوده لينشرهم فى الدلتا يبحثون عن حامد اللى اختفى تماما ويبقض مره اخرى على شيخ البلد ويهدد بقتله لو مظهرش حامد وتانى يوم يطلق الرصاص ويقتل شيخ البلد لعدم ظهور حامد واشاع المصريين ان حامد سوف ينتقم لمقتل شيخ البلد وسوف يقتل الجينرال نفسه
وتبد الاسطوره حامد يقول حامد سيفعل لكن الجينرال لم يهتم وكان يقود دورياته كالعاده وفى يوم يعود على حصانه للقلعه مقتولا مما هز نابليون نفسه عندما وصل الخبر له فقرر يرسل نائبه كليبر للدلتا لاخراج هذا الحامد ويحاصر كليبر الدلتا كلها مداخل ومخارج للبحث عن حامد ويكتشف انه يبحث عن ابره
فى كوم قش الشعب المصرى العظيم كل شبابه دق عصافير بجوار عينه وقطع صباعه فصار كلهم حامد وكان كل يوم يبقضوا على 20 او 30 حامد وميطلعوش حامد لان العسكرى اللى كان بيحرسوا ايام ما كان مسجون لم يتعرف عليه كون الشباب فى قرى الدلتا مجموعات مقاومه اسموها اولاد حامد او الشيخ او السلطان حامد
بل انهم تركوا القمح فى الحقول اخذوا السنبله وتركوا العيدان حتى يستطيع حامد الاختباء كل بيت فى الدلتا كان سايب غرفه فاضيه جاهزه للاقامه عشان لو حامد نزل يجد مكان يبات فيه وياكل ويستريح تحولت الدلتا كلها ليد واحده فى حمايه الاسطوره حامد حتى المساجد بعد انتهاء الاذان كانوا بيقولوا
اللهم انى لك حامد
اتجنن كليبر من نمو الاسطوره واصبح هاجس يؤرقهم ليلا ونهارا اغانى وحكايات حتى بعد الاذان فى المساجد وهم لا يستطيعون فعل شىء ويشاء القدر ان حامد ينزل السوق فى احد الايام ويراه العسكرى الذى كان يحرسه ويقتله ويقع حامد قتيلا فيقرر المصريين بناء مقام له فى نفس مكان
موته وبدئوا فى التوافد على المقام لكن كليبر ارسل حمله مكثفه للمقام اخرجت الجثه والقوا بها فى النيل لكن الفلاحين انتظروا انصراف الحمله واخرجوا جثه حامد ومره اخرى اقاموا له مقام بجوار النيل وبدئوا فى التوافد مره اخرى الى المقام واشعال الشموع للسلطان حامد عشرات ثم مئات ثم الوف الناس
اتجنن كليبر من تحول حامد لرمز وايقونه قد تغرى المصريين بالثوره او المقاومه المسلحه ضد الفرنسيس فقرر اخراج الجثه من المقام مره اخرى وقطعها لاجزاء ونشر تلك الاجزاء فى عموم الدلتا لتكون عبره لمن يخرج ضد الفرنسيس فقام المصريين ببناء مقام لكل جزء يجدونه من جسد حامد يقول روجيه كليمان
ان المصريين نشروا مقامات السلطان حامد فى الدلتا كلها واخذوا يتوافدون عليها كل يوم خميس بالالف ويضيئوا الشموع حتى انه هو شخصيا لبس كالمصريين واضاء الشموع امام مقام السلطان حامد
هو ده الشعب المصرى

جاري تحميل الاقتراحات...