طارق حمود آل إبراهيم
طارق حمود آل إبراهيم

@Hekmah123

6 تغريدة 29 قراءة Jan 27, 2020
الشكر لله ثم لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين ايده الله على صدور نظام العمل التطوعي (م/70 في 27-5-1441)،لم ياخذ هذا النظام حقه في التحليل والتعليق عليه علما انه من وجهة نظري محطة رئيسية في التطور والحضارة (1)
وقد صدر النظام في ثمانية عشر مادة وتنشاء بموجبه لجنة وطنية تسمى (اللجنة الوطنية للعمل التطوعي) يرأسها وزير العمل وتقوم اللجنة هذه بوضع الاستراتيجيات للعمل التطوعي واليات تنظيمه ودعم تنظيم المؤتمرات والدراسات وتشجيع البحوث المتعلقة بالعمل التطوعي والعمل على تنظيمها (2)
وابراز الجهود التطوعية في المملكة، وقد ألزم النظام الجهة المستفيده وهي اي جهة غير هادفه للربح تستفيد من العمل التطوعي سواء كانت عامة او أهلية، وعليها تدريب المتطوعين ورفع مستوى قدراتهم ومتابعة ادائهم وغيرها من الالتزامات، ويجوز تشكيل فرق التطوع وتسجيلها لدى الجهة المستفيدة(3)
وبين النظام حقوق المتطوع بما فيها مصاريفه في حالة معينه والعلاج اذا اصيب لا قدر الله بالإضافة إلى شهادة التطوع والخبرة وغير ذلك، وتنظم كذلك التزامات المتطوع بما فيها عدم إفشاء اي أسرار متعلقه بعمله التطوعي أثناء عمله او بعد تركه وغيرها من الالتزامات، ووضع النظام للتطوع الحق(4)
في التعويض في حال الإصابة لا قدر الله وفق لنظام العمل لدى الجهة المستفيدة، وهناك أمر مهم وهو منع منشآت القطاع الخاص من الاستفادة من جهود المتطوعين في حال وجود عائد ربحي مباشر او غير مباشر لتلك المنشآت، هذه لمحة بسيطة عن النظام وسيتم التعمق فيها لاحقا بمشيئة الله تعالى

جاري تحميل الاقتراحات...