"دواؤك منك وما تبصر، وداؤك فيك وما تشعر
وتحسب أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر"
لعل الأبيات السابقة هي خير ممثل عن ما أسماه كارل يونغ "باللاوعي الجمعي" فالنفس البشرية -عند يونج- في جانب منها ليست فرداً، بل جزءاً مما أسماه"الإنسان الأعظم".
وتحسب أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر"
لعل الأبيات السابقة هي خير ممثل عن ما أسماه كارل يونغ "باللاوعي الجمعي" فالنفس البشرية -عند يونج- في جانب منها ليست فرداً، بل جزءاً مما أسماه"الإنسان الأعظم".
منذ البدء كان الخلاف الأبرز بين "يونغ" وأستاذه "فرويد" يكمن في طريقة تقسيم كل منهما للنفس البشرية، فحين قسم فرويد النفس البشرية إلى جزئين أساسيين، هما "الوعي واللاوعي" الذي عده مستودعاً لكافة الرغبات الجنسية الخفية والذكريات المؤلمة، والأفكار التي يخشى الإنسان الإعلان عنها.
اعتقد يونغ أن اللاوعي إنما ينقسم إلى قسمين أسماهما "اللاوعي الذاتي" "واللاوعي الجمعي"، ويضم هذا الأخير التجارب الجمعية المشتركة مع النوع البشري ككل، وذلك يعني أن البشر جميعاً يولدون بمجموعة من المفاهيم والتجارب، يتوارثونها جيلًا بعد جيل منذ بدء الخليقة وحتى آخر الزمان.
من خلال تعريفه لما أطلق عليه اللاوعي الجمعي، أشار يونغ إلى أن جميع المجتمعات البشرية تمر بمراحل التطور الفكري والثقافي ذاتها، وأن طبيعة النفس البشرية واحدة للجميع، ويظهر ذلك جلياً من خلال الأساطير التي تكاد تكون نسخاً متشابهة، وتحمل أحداثاً قريبة الشبه من بعضها في جميع الحضارات.
إضافة إلى المفاهيم والتجارب التي يتوارثها البشر عبر الأجيال، اعتقد يونغ أن أهم ما ينطوي عليه اللاوعي الجمعي يتمثل في ما أسماه بـ"الأنماط الأولية".
وهي نوع من الاختصار الدراماتيكي للأنماط التي تنطوي عليها قصة أو موقف كامل، وهي تعد أنماطاً موروثة توجد في الجنس البشري منذ بدء الخليقة وحتى الآن.
وقد شرح يونغ الأنماط الأولية بأنها خصائص سهل التنبؤ بها والتعرف إليها، يولد بها جميع البشر، وتجعلهم يتخذون ردود الفعل ذاتها في مواقف معينة دون أن يشعروا بوجودها؛ لأنها تقع في الجزء اللاواعي من أنفسهم.
وهي مكون أساسي في الإنسان مثلها مثل السمات العقلية التي تلهم جميع الطيور لبناء أعشاشها بالطريقة نفسها.
من بين الأنماط الأولية العديدة التي تزخر بها الإنسانية، اعتقد يونغ أن الأنماط التي تمثل شخصيات البشر هي 12 نمطاً فقط، توارثها البشر منذ فجر التاريخ وحتى الآن.
وتكمن أهمية هذه الأنماط في أن كلًّا منها يحوي بداخله درساً لنا في مختلف مراحلنا العمرية، ومن ثم فإنه قد عدّ هذه الأنماط بمثابة دليل داخلي تحمله كل نفس بشرية معها دون أن تدري.
وعلى الرغم من أننا قد نجهل وجود هذه الأنماط البدائية بداخلنا، فإننا نرى انعكاسها في النماذج المتكررة في الأعمال الفنية، والأدبية، والأسطورية، أو قد نشعر بها في صورة طاقة كامنة بداخل لاوعينا تنتظر اللحظة المناسبة للظهور.
وبذلك؛ فإن الأنماط الأولية موجودة بداخل أنفسنا وخارجها، إنها تعيش بداخلنا، -والأهم من ذلك- أننا نعيش فيها. ولذلك؛ فإننا إن أردنا إيجاد هذه الأنماط الأولية، علينا أن نبحث عميقاً في أحلامنا، وأوهامنا، وحتى أفعالنا.
وعلى الرغم من أن هذه الأنماط توجد جميعها بداخلنا، فإن أحدها فقط من يستطيع أن يسيطر على شخصيتنا، بينما تلعب الأنماط الأخرى دوراً فرعياً. وبذلك فإننا نرى العالم، ونفكر ونحب ونتخذ قراراتنا وفقاً للنمط الذي يؤثر علينا في كل مرحلة من حياتنا.
1- البريء:
لا يأخذ "البريء" الحياة على محمل الجد؛ لأنه لا يرى -أو بالأحرى لا يريد أن يرى- الصعوبات والتحديات الكامنة فيها، إنه ذلك الطفل العفوي القابع بداخلنا.
لا يأخذ "البريء" الحياة على محمل الجد؛ لأنه لا يرى -أو بالأحرى لا يريد أن يرى- الصعوبات والتحديات الكامنة فيها، إنه ذلك الطفل العفوي القابع بداخلنا.
والذي يُريد - من كل قلبه- أن يرى المقربين منه بجانبه، وأن يعتمد عليهم في حياته؛ لأنه يثق فيهم، ولأنه يخاف خوفاً شديداً من فكرة أن يتخلى أحدهم عنه، ولأنه دومًا متفائل ويولي الآخرين اهتماماً وثقة كبيرين؛ فإنه غالباً ما يكون محبوباً في الأوساط المحيطة به.
أما عيبه الأبرز، فيكمن في كونه لا يرى نقاط ضعفه، وأحيانًا يُنكر وجودها، تمامًا كما يُنكر وجود المشاكل في حياته؛ فتكون النتيجة أن يؤذي نفسه والآخرين معه دون أن يدرك.
شعاره في الحياة: أثق في كل الناس.
الرغبة الأساسية: بلوغ الجنة/ النعيم في الحياة الدنيا.
الهدف: البقاء في مأمن وتحقيق السعادة.
خوفه الأكبر: أن يُعاقب بالتخلي عنه إذا ما ارتكب خطأ ما، سواء عن قصد أم غير قصد.
الرغبة الأساسية: بلوغ الجنة/ النعيم في الحياة الدنيا.
الهدف: البقاء في مأمن وتحقيق السعادة.
خوفه الأكبر: أن يُعاقب بالتخلي عنه إذا ما ارتكب خطأ ما، سواء عن قصد أم غير قصد.
استراتيجيته في الحياة: الحرص على عدم ارتكاب أخطاء.
رد فعله تجاه مشاكله: إما يتجاهلها وإما يطلب المساعدة من الآخرين.
عيوبه: السذاجة- التبعية الطفولية- النسيان- تجاهل المشكلات وعدم السعي لحلها.
رد فعله تجاه مشاكله: إما يتجاهلها وإما يطلب المساعدة من الآخرين.
عيوبه: السذاجة- التبعية الطفولية- النسيان- تجاهل المشكلات وعدم السعي لحلها.
2- اليتيم؛ الجانب الجريح في النفس البشرية!
لدى "اليتيم" شخصية بسيطة شديدة التواضع تجعله يرضى بأقل القليل. وهو يمثل الجانب الكسير الجريح في النفس البشرية، ذلك الجانب الذي يجعلنا نشعر بأننا غرباء مقطوعون عن جذورنا، ويُكسبنا بعضاً من التعاطف، والحكمة، والواقعية، والذكاء.
لدى "اليتيم" شخصية بسيطة شديدة التواضع تجعله يرضى بأقل القليل. وهو يمثل الجانب الكسير الجريح في النفس البشرية، ذلك الجانب الذي يجعلنا نشعر بأننا غرباء مقطوعون عن جذورنا، ويُكسبنا بعضاً من التعاطف، والحكمة، والواقعية، والذكاء.
ولكنه يجعلنا في الوقت ذاته نخشى أن يشعر أحدهم بمدى انكسارنا وضعفنا فيستغلنا، ولذلك فإن هذا النمط من أنماط الشخصية يفضل أن يبقى على علاقة قوية مع والديه وعائلته.
وعلى الرغم من تمتع "اليتيم" بصفات حميدة كالذكاء والتعامل مع الأمور بواقعية، فإنه دائماً ما يعجبه دور الضحية ويعيشه، فهو يُلقي باللوم على الآخرين باستمرار، وكثيرًا ما يُحملهم فشله أو عدم كفاءته.
ويتوقع منهم معاملة خاصة؛ لأنه يظن باستمرار أنه جريح كسير القلب يجب أن يتلقى الاهتمام والرعاية الكافيين من الآخرين. ولذلك؛ فإنه يستمر بجرح نفسه ومن يحاولون مساعدته.
شعاره في الحياة: «الناس خلقوا سواسية».
الرغبة الأساسية: التواصل مع الآخرين.
الهدف: استعادة الإحساس بالأمان.
خوفه الأكبر: الاستغلال.
استراتيجيته في الحياة: النظر إلى الحياة بواقعية.
الرغبة الأساسية: التواصل مع الآخرين.
الهدف: استعادة الإحساس بالأمان.
خوفه الأكبر: الاستغلال.
استراتيجيته في الحياة: النظر إلى الحياة بواقعية.
رد فعله تجاه مشاكله: يرى نفسه دومًا ضحية مشاكله، ويستسلم لإحساسه بالضعف أمامها.
عيوبه: كثير الشك -يعيش دور الضحية- دائم الشكوى.
مميزاته: الواقعية- المرونة- التعاطف مع الآخرين.
عيوبه: كثير الشك -يعيش دور الضحية- دائم الشكوى.
مميزاته: الواقعية- المرونة- التعاطف مع الآخرين.
3- المحارب؛ لا شيء يمنعه من تحقيق أهدافه!
يتمتع المحارب بشخصية صلبة وشجاعة، وهو يمثل ذلك الجانب في النفس البشرية الذي يسعى إلى تحقيق أهدافه رغم كل المعوقات التي تظهر في طريقه، وهو يفكر في الأمور ببساطة؛ لأنه واثق من إمكانيته في التغلب على كل ما يعيقه.
يتمتع المحارب بشخصية صلبة وشجاعة، وهو يمثل ذلك الجانب في النفس البشرية الذي يسعى إلى تحقيق أهدافه رغم كل المعوقات التي تظهر في طريقه، وهو يفكر في الأمور ببساطة؛ لأنه واثق من إمكانيته في التغلب على كل ما يعيقه.
إلا أنه -على الرغم من ذلك- يختار المعارك التي يخوضها بعناية شديدة؛ لأنه لا يريد أن يضيع مجهوده هباء. أما العيب الأبرز لنمط المحارب فهو يتمثل في تعامله مع الآخرين بشيء من الغطرسة، ويعدّهم أعداء محتملين له قد يعيقونه عن سعيه للفوز وتحقيق النجاح.
شعاره في الحياة: "أينما وُجدت الإرادة وُجد الحل".
الرغبة الأساسية: إثبات النفس من خلال الأعمال الشجاعة.
الهدف: الانتصار على كل العقبات.
خوفه الأكبر: الضعف- سرعة التأثر.
الرغبة الأساسية: إثبات النفس من خلال الأعمال الشجاعة.
الهدف: الانتصار على كل العقبات.
خوفه الأكبر: الضعف- سرعة التأثر.
استراتيجيته في الحياة: أظهر قوتك وكفاءتك كلما سنحت الفرصة.
رد فعله تجاه مشاكله: يحارب فقط من أجل ما يعتقد أنه يستحق.
عيوبه: خوفه الدائم من العجز والفشل يكسبه شيئًا من الغطرسة والقسوة.
مميزاته: الشجاعة – الانضباط – التصميم.
رد فعله تجاه مشاكله: يحارب فقط من أجل ما يعتقد أنه يستحق.
عيوبه: خوفه الدائم من العجز والفشل يكسبه شيئًا من الغطرسة والقسوة.
مميزاته: الشجاعة – الانضباط – التصميم.
4- مقدم الرعاية؛ يؤثر الآخرين على نفسه.
يحب مقدم الرعاية الخير للجميع ويؤثرهم على نفسه، إنه يمثل ذلك الجانب من النفس البشرية الذي تحركه مشاعر الرحمة، والكرم ونكران الذات، وهو يكره الأنانية ويخافها خوفاً شديداً. أما عيبه الأبرز فيكمن في الدور الأبوي الذي يمارسه على المحيطين به.
يحب مقدم الرعاية الخير للجميع ويؤثرهم على نفسه، إنه يمثل ذلك الجانب من النفس البشرية الذي تحركه مشاعر الرحمة، والكرم ونكران الذات، وهو يكره الأنانية ويخافها خوفاً شديداً. أما عيبه الأبرز فيكمن في الدور الأبوي الذي يمارسه على المحيطين به.
شعاره في الحياة: "أحبب الآخرين كما تُحب نفسك"
الرغبة الأساسية: حماية الآخرين ورعايتهم.
الهدف: مساعدة الآخرين.
خوفه الأكبر: الأنانية- نكران الجميل.
استراتيجيته في الحياة: نذر نفسه لمساعدة الآخرين.
الرغبة الأساسية: حماية الآخرين ورعايتهم.
الهدف: مساعدة الآخرين.
خوفه الأكبر: الأنانية- نكران الجميل.
استراتيجيته في الحياة: نذر نفسه لمساعدة الآخرين.
رد فعله تجاه مشاكله: لا يتوقف عن العطاء ولا ينسى الآخرين مهما كانت مشاكله.
عيوبه: الشعور الدائم بالذنب؛ مما يمكّن الآخرين منه.
مميزاته: الرحمة- الكرم.
عيوبه: الشعور الدائم بالذنب؛ مما يمكّن الآخرين منه.
مميزاته: الرحمة- الكرم.
5- "المستكشف" ؛ لا يهاب المجهول أبدًا!
يمثل الباحث/ المستكشف ذلك الجانب في النفس البشرية الذي لا يهاب المجهول ويريد اقتحامه، وهو يعد نمطاً أيقونياً؛ لأنه يساعدنا على اكتشاف تفردنا ومعرفة من نكون وماذا نريد حقًّا من هذا العالم.
يمثل الباحث/ المستكشف ذلك الجانب في النفس البشرية الذي لا يهاب المجهول ويريد اقتحامه، وهو يعد نمطاً أيقونياً؛ لأنه يساعدنا على اكتشاف تفردنا ومعرفة من نكون وماذا نريد حقًّا من هذا العالم.
وعلى الرغم من أن هذا النمط يُعد أحد الأنماط الأيقونية، فإنه غالباً ما يقع في فخ المثالية التي تجعله ينسى ما يملك حقًّا، ويسعى وراء أهداف مستحيلة ظنًا منه أنها تحمل له وضعاً أفضل مما هو عليه.
شعاره في الحياة: "أقدّر الحرية".
الرغبة الأساسية: معرفة من يكون حقًّا.
الهدف: البحث عن حياة أفضل.
خوفه الأكبر: الخضوع- الخواء الداخلي- الحصار.
استراتيجيته في الحياة: خوض رحلات كثيرة لمعرفة العالم من حوله وللهروب من الملل.
الرغبة الأساسية: معرفة من يكون حقًّا.
الهدف: البحث عن حياة أفضل.
خوفه الأكبر: الخضوع- الخواء الداخلي- الحصار.
استراتيجيته في الحياة: خوض رحلات كثيرة لمعرفة العالم من حوله وللهروب من الملل.
رد فعله تجاه مشاكله: صادق دائمًا مع نفسه ولا يتهرب من الحقيقة.
عيوبه: الاغتراب – الشعور بالوحدة- عدم القدرة على الالتزام- الأنانية
مميزاته: الطموح- الاعتماد على النفس.
عيوبه: الاغتراب – الشعور بالوحدة- عدم القدرة على الالتزام- الأنانية
مميزاته: الطموح- الاعتماد على النفس.
6- "العاشق" ؛ يمنح الحب للجميع.
يولي هذا النمط اهتماماً كبيراً لكل أنواع الحب، بدءًا من حب الوالدين لأبنائهم، وحتى عشق الحبيب لمحبوبته، وعلى الرغم من أن هذا النمط -إن كان هو المتحكم في شخصياتنا- قد يجلب علينا الكثير من الدراما!
يولي هذا النمط اهتماماً كبيراً لكل أنواع الحب، بدءًا من حب الوالدين لأبنائهم، وحتى عشق الحبيب لمحبوبته، وعلى الرغم من أن هذا النمط -إن كان هو المتحكم في شخصياتنا- قد يجلب علينا الكثير من الدراما!
فإنه يُعدّ أحد أهم الأنماط التي تجعلنا نشعر بالسعادة؛ بسبب ما يمنحه لنا من ألفة ومودة تساعدنا على تجاوز الصعوبات التي تواجهنا في حياتنا.
ودائماً ما يبحث العاشق عن الحب الحقيقي، الذي ما إن يجده لا يريد أن يفلته أبدًا، ويحافظ عليه بكل الطرق الممكنة من يديه؛ لأنه يخاف الهجر خوفاً شديداً، وبالتالي فإنه يتدمر تماماً إن هجره أحدهم.
شعاره في الحياة: "لا أرى في الحياة سوى من أحب".
الرغبة الأساسية: الحصول على الألفة والحب.
الهدف: تحقيق السعادة.
خوفه الأكبر: الوحدة- الهجر- الكره.
استراتيجيته في الحياة: الحفاظ على جاذبيته الجسدية والعاطفية.
الرغبة الأساسية: الحصول على الألفة والحب.
الهدف: تحقيق السعادة.
خوفه الأكبر: الوحدة- الهجر- الكره.
استراتيجيته في الحياة: الحفاظ على جاذبيته الجسدية والعاطفية.
عيوبه: استهداف الآخرين- إدمان الرومانسية/ الجنس- فقدان القدرة على التحكم في نفسه جنسياً.
مميزاته: العاطفة الجياشة- الالتزام تجاه الآخرين- الحماس.
مميزاته: العاطفة الجياشة- الالتزام تجاه الآخرين- الحماس.
7- الثائر ؛ ساخط على الأعراف الاجتماعية.
يمثل "الثائر" ذلك الجانب من النفس البشرية الساخط على الأعراف الاجتماعية البالية وعلى الظلم والفساد، وعلى الرغم من أن هذا النمط قد يبدو قاسياً، إلا أنه يمهد الطريق نحو التغيير والإصلاح.
يمثل "الثائر" ذلك الجانب من النفس البشرية الساخط على الأعراف الاجتماعية البالية وعلى الظلم والفساد، وعلى الرغم من أن هذا النمط قد يبدو قاسياً، إلا أنه يمهد الطريق نحو التغيير والإصلاح.
وهو لا يعبأ بالأخطار التي يواجهها أو قد يجلبها على المحيطين به. ومع أنه يدرك تمام الإدراك أنه يعيش على أعتاب الموت، فإنه لا يتخلى أبدًا عن سعيه وراء الإصلاح.
شعاره في الحياة: "القوانين وُضعت لتُخرق".
الرغبة الأساسية: الثورة أو الانتقام.
الهدف: إحداث تغيير- إسقاط من لا يصلح.
خوفه الأكبر: الفناء.
استراتيجيته في الحياة: التدمير- إحداث صدمات.
الرغبة الأساسية: الثورة أو الانتقام.
الهدف: إحداث تغيير- إسقاط من لا يصلح.
خوفه الأكبر: الفناء.
استراتيجيته في الحياة: التدمير- إحداث صدمات.
عيوبه: إيذاء نفسه والآخرين من حوله- عدم التحكم في الغضب.
مميزاته: الرغبة الدائمة في إحداث تغيير- يتمتع بشخصية ثورية- القدرة على التخلي عما يؤلمه أو يسبب له الغضب.
مميزاته: الرغبة الدائمة في إحداث تغيير- يتمتع بشخصية ثورية- القدرة على التخلي عما يؤلمه أو يسبب له الغضب.
8- المبدع؛ يسعى دومًا للتعبير عن نفسه.
يعبر نمط المبدع عن كل أصحاب المواهب في الحياة سواء علا أو قلّ شأنهم، وهو يمثل ذلك الجانب من النفس البشرية الذي يحب الإبداع، ويسعى دوماً للتعبير عن نفسه وعن المجتمع من حوله عن طريق الفنون والآداب.
يعبر نمط المبدع عن كل أصحاب المواهب في الحياة سواء علا أو قلّ شأنهم، وهو يمثل ذلك الجانب من النفس البشرية الذي يحب الإبداع، ويسعى دوماً للتعبير عن نفسه وعن المجتمع من حوله عن طريق الفنون والآداب.
ولكن الخيال الجامح ليس دائمًا في صف المبدع، إذ أن سعة خياله تبعده أحياناً عن الواقع وتجعله يعيش في عالمه الخاص.
شعاره في الحياة: «يمكنك فعل أي شيء إن كنت تملك خيالًا جامحًا».
الرغبة الأساسية: إبداع الكثير من الأشياء.
الهدف: ترك أثر لا يُنسى في الحياة.
خوفه الأكبر: أن يكون شخصًا عادياً.
الرغبة الأساسية: إبداع الكثير من الأشياء.
الهدف: ترك أثر لا يُنسى في الحياة.
خوفه الأكبر: أن يكون شخصًا عادياً.
استراتيجيته في الحياة: التحكم في قدراته الفنية والإبداعية.
عيوبه: منغمس في ذاته- فوضوي.
مميزاته: الحس الإبداعي- الخيال الجامح- الرؤية الفنية- المهارات المتطورة.
عيوبه: منغمس في ذاته- فوضوي.
مميزاته: الحس الإبداعي- الخيال الجامح- الرؤية الفنية- المهارات المتطورة.
9- القائد ؛ يتحمل المسؤولية ويتزعم الآخرين.
يمثل هذا النمط هذا الجانب من النفس البشرية الذي يلهمنا تحمل مسئولية اختياراتنا وتبعات قراراتنا.
يمثل هذا النمط هذا الجانب من النفس البشرية الذي يلهمنا تحمل مسئولية اختياراتنا وتبعات قراراتنا.
وعلى من يسيطر عليهم هذا النمط من الشخصية أن يكونوا حذرين للغاية؛ لئلا يقودهم حب التحكم والقيادة إلى أن يصبحوا طغاة مستبدين، يسعون لفرض قوتهم بأي ثمن وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة!
الرغبة الأساسية: التحكم – الأخذ بزمام جميع الأمور.
الهدف: إنشاء أسرة/ مجتمع مزدهر وناجح.
خوفه الأكبر: الفوضى- أن يطيح أحدهم به.
استراتيجيته في الحياة: التحكم وإظهار القوة.
عيوبه: الصرامة- الميل إلى التحكم في حياة الآخرين- النخبوية.
مميزاته: تحمل المسئولية- الدهاء السياسي.
الهدف: إنشاء أسرة/ مجتمع مزدهر وناجح.
خوفه الأكبر: الفوضى- أن يطيح أحدهم به.
استراتيجيته في الحياة: التحكم وإظهار القوة.
عيوبه: الصرامة- الميل إلى التحكم في حياة الآخرين- النخبوية.
مميزاته: تحمل المسئولية- الدهاء السياسي.
10- الساحر؛ يحول الخيال إلى حقيقة!
يكرس هذا النمط من أنماط الشخصية كل جهوده للبحث في قوانين الطبيعة؛ حتى يستطيع أن يحول ما يعده الناس ضرباً من ضروب الخيال إلى حقيقة واقعة، ويمثل هذا النمط كل العلماء والمفتونين بالعلوم.
يكرس هذا النمط من أنماط الشخصية كل جهوده للبحث في قوانين الطبيعة؛ حتى يستطيع أن يحول ما يعده الناس ضرباً من ضروب الخيال إلى حقيقة واقعة، ويمثل هذا النمط كل العلماء والمفتونين بالعلوم.
ويرى يونغ أنه على من يسيطر عليهم هذا النمط أن يسخروا معرفتهم وقدراتهم إلى ما فيه خير البشرية وليس لهلاكها.
شعاره في الحياة: "أقدر على فعل أي شيء".
الرغبة الأساسية: فهم القوانين الأساسية للطبيعة.
الهدف: تحقيق جميع الأحلام.
خوفه الأكبر: العواقب السلبية التي قد تواجهه.
الرغبة الأساسية: فهم القوانين الأساسية للطبيعة.
الهدف: تحقيق جميع الأحلام.
خوفه الأكبر: العواقب السلبية التي قد تواجهه.
استراتيجيته في الحياة: تطوير رؤية/ وجهة نظر خاصة به يمكنه العيش في ضوئها.
عيوبه: التلاعب بالآخرين- الانفصال عن الواقع.
مميزاته: القوة الشخصية.
عيوبه: التلاعب بالآخرين- الانفصال عن الواقع.
مميزاته: القوة الشخصية.
11- الحكيم ؛ الباحث عن الحقيقة.
يسعى هذا النمط من أنماط الشخصية إلى معرفة الحقيقة مهما كلفه ذلك، وهو يمثل ذلك الجانب الحكيم من النفس البشرية، الذي يرى العالم بموضوعية شديدة.
يسعى هذا النمط من أنماط الشخصية إلى معرفة الحقيقة مهما كلفه ذلك، وهو يمثل ذلك الجانب الحكيم من النفس البشرية، الذي يرى العالم بموضوعية شديدة.
وتتمثل أكبر مخاوف هذا النمط في أن تكون الحقيقة والمعرفة التي بذل جهداً كبيراً في سبيلها معرفة واهية غير مبنية على أسس صحيحة.
شعاره في الحياة: "المعرفة ستمنحك الحرية".
الرغبة الأساسية: العثور على المعرفة/ العلم.
الهدف: استخدام الذكاء والقدرة على التحليل لفهم العالم.
خوفه الأكبر: الجهل، التعرض للخداع أو التضليل.
الرغبة الأساسية: العثور على المعرفة/ العلم.
الهدف: استخدام الذكاء والقدرة على التحليل لفهم العالم.
خوفه الأكبر: الجهل، التعرض للخداع أو التضليل.
استراتيجيته في الحياة: لا يمكن لشيء أن يعيقه عن البحث عن المعرفة.
عيوبه: النقد اللاذع- غير عملي- الافتقار إلى العواطف/ الشعور.
مميزاته: الحكمة- غزارة المعرفة.
عيوبه: النقد اللاذع- غير عملي- الافتقار إلى العواطف/ الشعور.
مميزاته: الحكمة- غزارة المعرفة.
12- المهرج؛ أكثر الأنماط مجوناً وكسلاً.
على الرغم من أن هذا النمط يعد أكثر الأنماط مجوناً وكسلاً، إلا أنه يلعب دوراً محورياً في نفوسنا؛ فهذا النمط يشجعنا على التفاعل مع الآخرين والنظر إلى الحياة نظرة إيجابية، وأيضاً على عدم تضخيم مشاكلنا وإعطائها أكبر من حجمها.
على الرغم من أن هذا النمط يعد أكثر الأنماط مجوناً وكسلاً، إلا أنه يلعب دوراً محورياً في نفوسنا؛ فهذا النمط يشجعنا على التفاعل مع الآخرين والنظر إلى الحياة نظرة إيجابية، وأيضاً على عدم تضخيم مشاكلنا وإعطائها أكبر من حجمها.
وعلى الرغم من ميله للسخرية والمجون، يعد هذا النمط هو أكثر الأنماط التي تفهم الهدف من الحياة، وبالتالي يستمتع بها؛ لأنه يعيشها كما هي بتناقضاتها وجنونها، ولذلك فإن الملل يعد أكبر مخاوفه؛ لأنه يقدس المرح.
شعاره في الحياة: "استمتع بكل لحظة في حياتك"
الرغبة الأساسية: أن يكون لديه الوقت الكافي ليجعل الجميع سعداء.
الهدف: المتعة والسعادة الخالصة.
خوفه الأكبر: أن يشعر بالملل أو أن يمله الآخرون.
الرغبة الأساسية: أن يكون لديه الوقت الكافي ليجعل الجميع سعداء.
الهدف: المتعة والسعادة الخالصة.
خوفه الأكبر: أن يشعر بالملل أو أن يمله الآخرون.
استراتيجيته في الحياة: المرح، إلقاء النكات.
عيوبه: عدم تحمل المسئولية- المجون- الكسل- أحيانًا تجرح سخريته ونكاته شعور الآخرين.
مميزاته: حس الدعابة، والقدرة على الاستمتاع بكل لحظة في حياته.
عيوبه: عدم تحمل المسئولية- المجون- الكسل- أحيانًا تجرح سخريته ونكاته شعور الآخرين.
مميزاته: حس الدعابة، والقدرة على الاستمتاع بكل لحظة في حياته.
بعد انتهائك من قراءة هذه السلسلة، أي نوع من الأنماط التي تم ذكرها تعتقد بأنه المسيطر على شخصيتك؟!
اكتبوا لنا ذلك في التعليقات إذا أردتم ❤️
اكتبوا لنا ذلك في التعليقات إذا أردتم ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...