منقول:
*لماذا يكذبون على محمد بن سلمان؟!*
هناك خمسة عوامل مؤكدة تجعل أعداءه يفعلون ذلك:
1- محاربته للإرهاب والتشدد والعصابات الإسلامية المتطرفة، مثل الأخوان المسلمين وداعش والقاعدة في الجانب السني، وحزب الله والحشد الشيعي والحوثيين في الجانب الشيعي.
*لماذا يكذبون على محمد بن سلمان؟!*
هناك خمسة عوامل مؤكدة تجعل أعداءه يفعلون ذلك:
1- محاربته للإرهاب والتشدد والعصابات الإسلامية المتطرفة، مثل الأخوان المسلمين وداعش والقاعدة في الجانب السني، وحزب الله والحشد الشيعي والحوثيين في الجانب الشيعي.
2- وقوفه ضد المشروع المجوسي الصفوي لملالي إيران، ودعمه لكل الجهود التي تعمل على انحسار إيران وتخليها عن تصدير ثورتها الراديكالية المتطرفة، ونهوض مشروع التحديث السعودي في وجه المشروع الإيراني المتخلف.
3- مقاطعة تنظيم الحمدين في قطر، وكشف خفايا علاقاته وخدمته لمشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي كان يتسهدف السعودية ومصر وبقية الدول العربية لبث الفوضى وتعميق الانقسام وإضعافها لصالح إسرائيل، وقد ظهر عداء قطر من تحت الطاولة وأصبح فوقها عياناً بياناً بعد مقاطعتها مباشرة.
4- ما يدور في أمريكا من مناكفات سياسية بين الرئيس ترامب وخصومه السياسيين من الديموقراطيين الذين يهاجمون الحلفاء الأقوياء لترامب وأولهم محمد بن سلمان، وبمعنى آخر:ليس كرهاً في محمد بن سلمان-ربما-وإنما كرهاً في ترامب.
5- رؤيته الصاعدة بالسعودية لتكون قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة، ومحاولة تحطيمها بكل الوسائل عبر الكذب على عرَّابها وتشويه سمعته بأية طريقة.
آخر الكذبات التي يروج لها إعلام الأعداء السابقين هي الكذبة السخيفة عن اختراق جوال الملياردير الأمريكي الطامح إلى السلطة جيف بوزيس مالك أمازون وصحيفة واشنطن بوست،الذي كلف مكتبا خاصا بالتحقيق في مسألة الاختراق وظهر بتقرير لا قيمة له
وقد كذبه خبراء الأمن السيبراني في أمريكا والعالم
وقد كذبه خبراء الأمن السيبراني في أمريكا والعالم
لقد أراد السيد جيف التغطية على علاقاته الجنسية عبر دعوى الاختراق،ولكن الذي قام بتسريب الصور الفاضحة وبيعها بمائتي ألف دولار لإحدى الصحف هو أخو عشيقته،والقصة معروفة،حيث كلفه طلاقه من زوجته بعد الفضيحة خسارة 38 مليار دولار من ثروته لصالحها، وربما كان يعتقد بوزيس أنه سيبتز السعودية
لتعوضه بعض خسائره حين يلصق هذه التهمة بها، كما أن من مصلحته تشويه سمعة خصمه السياسي الرئيس الأمريكي ترامب عبر تشويه صورة حليفه الأبرز محمد بن سلمان، والعداء بين جيف بوزيس وترامب ظاهر، لدرجة أن الرئيس الأمريكي أطلق عليه لقب ( بوزو ) في كناية عن المهرج المعروف.
كما أن تصريحات سمو وزير الخارجية السعودي ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وسمو وزير الطاقة وسمو نائب وزير الدفاع وسمو سفيرة السعودية بواشنطن، الذين وصفوا جميعاً هذه الادعاءات بالسخيفة وطالبوا بالتحقيق فيها
جعلت كبرى الصحف ووكالات الأنباء العالمية تتراجع عن رواية بيزوس وكذبات الواشنطن بوست والأقلام المأجورة، إلا قناة الجزيرة القطرية فإنها ما زالت منهمكة ومستميتة في ترويج الكذبة لأهداف أصبحت مكشوفة وممجوحة.
جاري تحميل الاقتراحات...