لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

19 تغريدة 19 قراءة Jan 27, 2020

✨ لترى السلسله كاملة إضغط على هذه التغريده ✨
✨ تنبيـــه :
يوجد من يحب القصص الحقيقيه ويوجد من لا يستمتع بها فأرجوا إجتنابها للإطمئنان ✨
ثريدنا عن | اميليا اليزابيث داير Amelia Dyer | أزهقت أرواح ٤٠٠ طفل، السفاحة الأكثر وحشية في التاريخ ‼
.
.
.
.
#صباح_الخير #الراتب

يمتلئ التاريخ بجرائم القتل المتسلسلة؛ ولكن عندما يتعلق الأمر بإنجلترا في العصر الفيكتوري، فإن السفاحة الأكثر وحشية التي عرفت بإسم “ إميليا إليزابيث داير ” وهي امرأة أزهقت أرواح نحو ٤٠٠ طفلا رضيعا ‼

من هي “ داير ” قاتلة الأطفال ⁉️
ولدت “ داير ” في عام ١٨٣٧، في قرية “ بايل مارش ”
كانت أصغر أخواتها الخمسه، لعائلة ميسورة، توفيت والدتها بعد ١٠ أعوام من ولادتها بسبب التيفوس، والدها توفى وعمرها ٢٣ عاما وحدث خلاف بينها وبين أخوتها على الميراث تركت على أثره المنزل ‼

في عام ١٨٦١، انتقلت إلى مساكن في شارع ترينتي، بريستول وتزوجت " جورج توماس " الذي كان يكبرها ب٣٠ عاما وأصبحت ظروفها المادية سيئة، وبعد زواجها تدربت كممرضة واستخدمت منزلها لتبني الأطفال غير الشرعيين ‼
يقال أنها عانت طول حياتها من مشاكل عقلية وإنها نجت من محاولة انتحار خطيرة ‼

في ذلك الوقت، لجأ مقدموا الرعاية عديمي الضمير إلى تجويع الأطفال لتوفير المال الذين يحصلون عليه مقابل الرعاية، وحتى كان بعضهم يعمل على إسراع وفاتهم بجرعات المواد الأفيونية المتوفرة بسهولة آنذاك، وكانت تلك طريقة شائعة ‼

من ممرضة إلى قاتلة وحشيه‼
بدأت داير العمل في مجال التمريض لكنها لم تكن تجني الكثير من الأموال فتعرفت على سيدة تدعى ( إيلين دان ) عن طريق عملها ‼
إيلين كانت تدير ملجأ للأطفال وكانت تستقبل فيه النساء الحوامل من علاقات خارج إطار الزواج ويردن أن تتم تربية أبنائهن في ملجأ

مقابل مبلغ مادي، وقد علمت إيلين داير طريقة العمل وعلمتها أيضا كيف تتخلص من الأطفال بدلا من رعايتهن حتى توفر المبلغ المادي كله لها بدون إنفاق على الأطفال، ومن هنا بدأت رحلة داير مع الجريمه ‼
كانت العملية يجب أن تتم بطريقة شرعية، فتستخرج للأطفال شهادات وفاة يضع فيها الأطباء

سبب وفاتهم ولأنهم أطفال غير شرعيين لم يكن يهتم أحد كان الأطباء يكتبون أن سبب الوفاة سوء التغذية ‼
داير كانت تقوم بالمهمة على أكمل وجه، كانت تقتل الأطفال وكانت تستخرج لهم شهادات الوفاة إلى أن شك أحد الأطباء في الأمر عام ١٨٧٨ وبلغ الشرطة والتي حققت في الأمر ولكنها لم تصل

لشيء سوى أنها حكمت على داير بالسجن ٦ أشهر بتهمة الإهمال ‼
هذه العقوبة أثرت نفسيا فقضت بعض الوقت في مصحة للأمراض العقلية والأمر بدأ يأخذ منحى أخر، الأمر أصبح كالمرض لدى داير فكانت لا تستطيع التوقف عن قتل الأطفال ‼

بعد الإفراج عنها بقضية الإهمال والتسبب بمقتل الرضع، وفي مرحلة ما من حياتها المهنية في مجال تربية الأطفال، قررت التخلي عن الإهمال والمجاعة، وقتل الأطفال بطرق مروعة من أجل تحصيل معظم أو كل رسوم الرعاية ‼
ولكن أثارت الطبيعة غير المستقرة لأنشطتها الشكوك حولها، فانتقلت وعائلتها

بشكل متكرر إلى مدن وبلدان مختلفة هربا من الشكوك، وفي كل مرة تغير هويتها لإكتساب أعمال جديدة وحتى لا تتعقبها الشرطة ولا تعلم الأمهات بحقيقة الأمر ‼
وأدركت داير مدى حماقة إشراك الأطباء في إصدار
شهادات الوفاة وبدأت في التخلص من الجثث بنفسها،
كان لديها طقوسها الخاصة عند قتلهم

والتخلص منهم في عدد كبير من الحالات المبلغ عنها، فكانت تخنق الرضع بشريط أبيض تضعه على أفواههم وأنوفهم، وبعد ذلك تلقي بهم في نهر التايم ‼
بدأ سقوطها مع تبني الطفلة “ دوريس مارمون ” التي شنقتها بشريط أبيض بعد أن أخذت ١٠ جنيهات إسترلينيه من والدتها التي اضطرت إلى إيداعها

لرعاية أحدهم، وفي اليوم التالي استلمت طفلا آخر يدعى “ هاري سيمونز ”، وقررت قتله أيضا ‼
لم تجد شريط أبيض لقتل الطفل البالغ ١٣ شهرا، ففكت الشريط من رقبة الطفلة “ مارمون ” وقتلت الصبي ‼
ورمت جثث الطفلين في نهر التايمز ملفوفين في ورق بلاستيكي مع ربطة محملة بطوب ثقيل الوزن ‼

في عام ١٨٩٦ عثر قائد أحد القوارب على حقيبة في نهر التايمز وبعد فتحها وجد مجموعة من الأوراق وجثة طفلين متحللة، بعد فحص الأوراق أتضح أنها تعود لسيدة تُسمى ( مدام سميث )، وبعد الوصول لها تم الوصول لمنزل داير، والتي قبض عليها وعثر على المزيد من الأدلة على أنها قتلت حوالي ٥٠ طفلا

بالأدلة، بينما تؤكد أغلب المصادر والشهادات أنها مسؤولة عن مقتل أكثر من ٤٠٠ رضيع وهو رقم لا ينافسها فيه أي سفاح آخر ‼
وعندما دخلت الشرطة إلى بيتها كان الجانب الأكثر إثارة للاشمئزاز هو رائحة اللحم الفاسد التي امتدت من خزائن المطبخ وغرف النوم ‼
في نفس العام وفي محاكمة لم

تستغرق ٤د وجدتها هيئة المحلفين مذنبه، وكتبت داير ٥ كتب إعتراف، وتم شنقها من قبل “ جيمس بيلينجتون ”
في سجن نيوجيت يوم الأربعاء ١٠ يونيو ١٨٩٦ من نفس العام لتنتهي حياة السفاحة الأكثر دموية تجاه الأطفال في التاريخ البشري ‼
الأمر لم يتوقف على هذا الأمر البعض يعتقد أن إيميليا

داير هي نفسها السفاح جاك لأن جرائم جاك كانت تحدث في نفس الوقت التي حدثت فيه جرائم داير، جاك هو سفاح مجهول الهوية ولم يتم التوصل له، وكان يقتل المومسات في الأحياء الفقيرة بقطع حناجرهن وشق بطونهن وإزالة أعضائهن الداخلية ‼
من أسباب الاعتقاد أنهما نفس الشخص هو أن الطريقة التي

كانت تنفذ بها جرائم جاك تدل على أنه على دراية بالتشريح والطب وهو مجال عمل داير أيضا ‼
ظهرت قصتها عام ٢٠١٣ عندما نشرت السلطات سجلات الجرائم الجنائية التاريخية، وكانت من أبرزهم جرائمها التي خضعت إلى واحدة من أكثر المحاكمات إثارة في جميع أنحاء إنجلترا بالعصر الفيكتوري ‼

وطبقا لسجلات التحقيقات، كانت قضيتها السبب الرئيس وراء تشريعات أكثر صرامة من أجل التبني ‼
✨ _ انتهى _ ✨
✨ للتغريدة الأساسية إن أمكن ? أو ♥
للإستمرار بإذن الله ? ✨

جاري تحميل الاقتراحات...