عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

12 تغريدة 2,362 قراءة Jan 26, 2020
#ثريد
ثلاث علامات واشارات يرسلها الله لك ليعلمك بقرب موتك لاتغفل عنها !!
فماهي ؟
تابعوا معي
سيدنا داوود قبل أن يموت قال لله عز وجل اللهم ان لي حاجه فقال الله ماهي ياداود قال ألا أموت حتي تعلمني، قال الله لك هذا،فدخل عليه ملك الموت ،فقال داود لملك الموت ،انا عاهداً إلي ربي ألا أموت حتي يبعث لي أماره يعلمني بها،فقال له ملك الموت لقد أعلمك قال :
١-ألم يمت جارك؟
٢-ألم ينحني ظهرك؟
٣-ألم يشب شعرك؟
فالشاهدمن هذه القصةأن الله يرسل دلائل وإيات تدل على قرب موتك ولكنك لاتراها تغفل عنهامثل صديق لك توفي
هذه رسالة ولكنك قد تكون أغفلت،
قريب عزيز لديك يموت فجأه هذه ايضاً رساله ولكنك أغفلت
فموت من حولنا واعظاً لنا لنحسن فيما بقي لنا
البعض يشمئز من ذكر الموت ويربطه بالوسوسة والإنسان الذي يخاف من ذكر الموت جدير به ان يراجع أعماله ويستكثر من الصالحات
اقرأ معي كيف كان ذكر الموت مع الصالحين ?
إن رسولنا الأكرم أوصانا أن نُكثِر من ذكر الموت، فقال: [أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ]. ولم يحدِّد لنا وِرْدًا معيَّنًا لتذكُّرِه، فلم يقُلْ مثلًا: تذكَّرُوه في كل يوم مرَّة، أو في كل أسبوع مرَّة،ولكنه ترك الأمر لنا، نتفاوت فيه حسب درجة إيماننا
وأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول: "إذا أَمْسَيْتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحْتَ فلا تنتظر المساء". وقد قال هذه الكلمات الواعية تعليقًا على حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ»
كعب بن زهير يقول:
كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلامَتُـه
يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاء مَحْمُولُ
ويقول أبو العتاهية:
نَسِيتُ المَوْتَ فِيمَا قَدْ نَسِيتُ
كَأَنِّي لا أَرَى أَحَدًا يَمُـوتُ
أَلَيْسَ المَـوْتُ غَايَةَ كُلِّ حَيٍّ
فَمَا لِي لاَ أُبَادِرُ مَا يَفُوتُ
وقد كان ذكر الموت واستحضاره في نفوسهم دأبَ الصالحين من الصحابة ومَنْ بعدهم؛ فهذا الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه يقول:
أضحكني مؤمِّل دنيا والموتُ يطلبه، وغافل وليس مغفولًا عنه، وضاحك بملء فِيه ولا يدري أأرضى الله أم أسخطه
وكان أبو ذرٍّ رضي الله عنه يقول:
ألا أخبركم بيوم فقري؟ يوم أُوضع في قبري .
وإذا كان هذا هو يوم فقر الزاهد العابد الصحابي الجليل أبي ذرٍّ الغفاري، الذي لمَّا تباطأت به دابَّتُه وهو سائر إلى غزوة تبوك، تركها وسار على قدميه، فقطع مئات الأميال؛ فكيف يكون بالنسبة للمقصرين؟!
* كان عمربن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء،فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة، ثم يبكون حتى كأنَّ بين أيديهم جنازة
* كان الأعمش يقول:كنا نشهد الجنائز ولا نعرف مَنْ يُعَزِّي؛لأن الحزن قد عمَّ الناس كلهم
* وكان الربيع بن خثيم يقول: أكثروا ذكر هذا الموت،الذي لم تذوقوا قبله مثله
وقال أبو عبد ربه لمكحول: يا أبا عبد الله، أتحب الجنة؟ قال: ومَن لا يحب الجنة؟ قال: فأحب الموت؛ فإنك لن ترى الجنة حتى تموت
فقال رجاء بن حيوة: ما أكثر عبد ذكر الموت إلا ترك الحسد والفرح
وقال كعب الأحبار: مَنْ عرف الموت، هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها
نقش عمر بن الخطاب على خاتمه:
كفى بالموت واعظا ياعمر
وهو من المبشرين بالجنة
.
.
واخيراً :
حقاً على البعض ان يستحي من نفسه قبل الآخرين حينما نذكره بالموت فيقول وسوسة !!

جاري تحميل الاقتراحات...