لماذا يبقى علماء السلف الصالح مغبونين بين العلماء ؟ لا يحتلّون الا حيّزاً ثانويّاً جدا من بين الدراسات العلمية، وصفراً في أرقام الدراسات النفسية؟!
-
في هذا الثريد سأضع10آراء لإبن تيمية، علّنا نثير فضول المختصين(للتحليل النفسي)
وأتمنى منهم مراعاة الحقبة والظروف التي عاشها فضيلته!
-
في هذا الثريد سأضع10آراء لإبن تيمية، علّنا نثير فضول المختصين(للتحليل النفسي)
وأتمنى منهم مراعاة الحقبة والظروف التي عاشها فضيلته!
أولاً:في التعامل مع غير المسلم؛
(وليُعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك ، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك، فإن الله بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله، فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام لأوليائه، والإهانة لأعدائه).مجمع الفتاوى
(وليُعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك ، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك، فإن الله بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله، فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام لأوليائه، والإهانة لأعدائه).مجمع الفتاوى
ثانياً : في وجوب إهانة الكريسمس وكل إنسان غير مسلم و دور عبادته قصداً
( كل ما عُظّم بالباطل من مكان أو زمان أو حجر أو شجر يجب قصد إهانته ، كما تُهان الأوثان المعبودة، وإن كانت لو لا عبادتها كسائر الأحجار ) .. اقتضاء السراط
( كل ما عُظّم بالباطل من مكان أو زمان أو حجر أو شجر يجب قصد إهانته ، كما تُهان الأوثان المعبودة، وإن كانت لو لا عبادتها كسائر الأحجار ) .. اقتضاء السراط
ثالثاً:في منع أهل الكتاب من بناء كنيسة اذا سكن المسلمين بأرضهم.
( القرية التي يكون أهلها نصارى وليس عندهم مسلمون ولا مسجد، فإذا أقرهم المسلمون على كنائسهم جاز ذلك، وأما إذا سكنها المسلمون وبنوا بها مساجدهم فقد قالﷺ(لاتصلح قبلتان في أرض)(لايجتمع بيت رحمة وبيت عذاب)..مجمع الفتاوى
( القرية التي يكون أهلها نصارى وليس عندهم مسلمون ولا مسجد، فإذا أقرهم المسلمون على كنائسهم جاز ذلك، وأما إذا سكنها المسلمون وبنوا بها مساجدهم فقد قالﷺ(لاتصلح قبلتان في أرض)(لايجتمع بيت رحمة وبيت عذاب)..مجمع الفتاوى
رابعاً:رأيه في{لا إكراه في الدين}
(والأكراه قد يكون إكراهاً بحق،وقد يكون إكراهاً بباطل،فالأول كإكراه من امتنع من الواجبات على فعلها،وإكراه المرتد على العودةإلى الإسلام،وأكراه من أسلم على إقامة الصلاة وايتاء..الخ)ويكمل(وأما الإكراه بغير حق فمثل اكراه الانسان على الكفر والمعاصي.الخ
(والأكراه قد يكون إكراهاً بحق،وقد يكون إكراهاً بباطل،فالأول كإكراه من امتنع من الواجبات على فعلها،وإكراه المرتد على العودةإلى الإسلام،وأكراه من أسلم على إقامة الصلاة وايتاء..الخ)ويكمل(وأما الإكراه بغير حق فمثل اكراه الانسان على الكفر والمعاصي.الخ
خامساً:رأيه في مساعدة الفقير الذي يكون مظهره..ليس متديّناً
(وأما الزكاة فينبغي للإنسان أن يتحرّى بها المستحقين من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من أهل الدين المتبعين للشريعة، فمن أظهر بدعة أو فجوراً فإنه يستحق العقوبة بالهجر وغيره، والإستتابة فكيف يعان على ذلك)..مجمع الفتاوى
(وأما الزكاة فينبغي للإنسان أن يتحرّى بها المستحقين من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من أهل الدين المتبعين للشريعة، فمن أظهر بدعة أو فجوراً فإنه يستحق العقوبة بالهجر وغيره، والإستتابة فكيف يعان على ذلك)..مجمع الفتاوى
سادساً: في ضعف المرأة وحاجتها إلى الولاية
(معروف بالتجربة أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة ما لايحتاج إليه الصبي).. مجمع الفتاوى
(معروف بالتجربة أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة ما لايحتاج إليه الصبي).. مجمع الفتاوى
سابعاً: في زواج القاصرات
( المرأة لا ينبغي لأحد أن يُزوّجها إلا بإذنها، كما أمر النبيﷺ، فإن كرهت ذلك لم تجبر على النكاح؛ إلا الصغيرة البكر، فإن أباها يُزوّجها ولا إذن لها ) .. مجمع الفتاوى
( المرأة لا ينبغي لأحد أن يُزوّجها إلا بإذنها، كما أمر النبيﷺ، فإن كرهت ذلك لم تجبر على النكاح؛ إلا الصغيرة البكر، فإن أباها يُزوّجها ولا إذن لها ) .. مجمع الفتاوى
ثامناً:في كمال الرجل ونقص المرأة
(لايمكن المنازعة أن الإيمان الذي أوجبه الله يتباين فيه أحوال الناس ويتفاضلون في ايمانهم ودينهم بحسب ذلك،ولهذا قالﷺفي النساء"ناقصات عقل ودين"،وقال في نقصان دينهن"أنها اذا حاضت لاتصوم ولا تُصلّي)وهذا مما أمر الله به فليس هذا ذنباً/..انزل?للتكملة?
(لايمكن المنازعة أن الإيمان الذي أوجبه الله يتباين فيه أحوال الناس ويتفاضلون في ايمانهم ودينهم بحسب ذلك،ولهذا قالﷺفي النساء"ناقصات عقل ودين"،وقال في نقصان دينهن"أنها اذا حاضت لاتصوم ولا تُصلّي)وهذا مما أمر الله به فليس هذا ذنباً/..انزل?للتكملة?
وهذا مما أمر الله به فليس هذا ذنباً لها تعاقب عليه لكن هو نقص، حيث لم تؤمر بالعبادة في هذا الحال ، والرجل كامل حيث أمر بالعبادة في كل حال ، فدل ذلك على أن من أمر بطاعة يفعلها كان أفضل ممن لم يؤمر بها ، وإن لم يكن عاصياً ، فهذا أفضل ديناً وإيماناً..الخ).. مجمع الفتاوى
تاسعاً: في العنصرية والعرقية
( لا ريب أن لآل محمد ﷺ حقاً على الأمّة لا يشركهم فيه غيرهم ، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر بطون قريش من القبائل ، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم ) ..منهاج السنة
( لا ريب أن لآل محمد ﷺ حقاً على الأمّة لا يشركهم فيه غيرهم ، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر بطون قريش من القبائل ، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم ) ..منهاج السنة
عاشراً: في تزكية النفس وقناعتها بأنها على طريق الحق.
( أنا إن قُتلت كنت من أفضل الشهداء، وكان عليّ الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة، وكان على من قتلني اللعنة الدائمة في الدنيا، والعذاب في الآخرة ).. مجمع الفتاوى
( أنا إن قُتلت كنت من أفضل الشهداء، وكان عليّ الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة، وكان على من قتلني اللعنة الدائمة في الدنيا، والعذاب في الآخرة ).. مجمع الفتاوى
رتبها ياجعلك للجنة ❤️?
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...