(((حقيقة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينيه)))
(١) إسمه الأصلي هو: محمود رضا عباس ميرزا الملقب ب "أبومازن"،من عائلة ذات أصول إيرانية من طائفة البهائيين.
(١) إسمه الأصلي هو: محمود رضا عباس ميرزا الملقب ب "أبومازن"،من عائلة ذات أصول إيرانية من طائفة البهائيين.
(٢) البهائية هي فرقة خارجة عن الاسلام ، وهي ربيبة الصهيونية العالمية ، وصنع الماسونية ، وكلهم ياخذون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود، ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.وتدعو البهائية التي يعتنقها محمود ميرزا عباس إلى نسخ الإسلام
(٣)ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة , كما ينكرون أن سيدنا محمداً عليه الصلاة و السلام هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة حيفا الفلسطينية، حيث دفن "بهاء الله"
(٤) وفيها أيضاً حدائق البهائيين حيث يقع المركز البهائي العالمي .و صلاة البهائية تسع ركعات على ثلاث مرات, ووضوؤهم بماء الورد ولا صلاة جماعة عندهم ، كما يحرمون الجهاد أو حمل السلاح ضد الأعداء، و أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها.
(٥) البهائية هي الأمتداد الطبيعي للبابية، و التي نبعت بذورها من المذهب الشيعي في إيران عام 1260هـ 1844م ، و ذلك برعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية، إذ كشفت أبحاث مؤتمر البهائية الموسع الذي
(٦)عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر "أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط".
(٧) محمود ميرزا عباس "ابومازن" من اسرة بهائية حتى النخاع ، غادرت اسرته إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين ، ولجده عباس افندي منزلة كبيرة في دين البهائية .جده عباس الأول :يعتبر عباس أفندي "الاول" جد محمود الملقب بـ"عبد البهاء" من اهم الشخصيات في التاريخ البهائي ،
(٨) بل هو اخص تلامذة ومريدي الميرزا علي محمد الشيرازي الملقب "بهاء الله "،الموافق (1819 ـ 1850م) .وحين حكم على البهاء بالإعدام ونفِّذ الحكم عام 1266ه، بعد أن راج مذهبه وادعى حلول الألوهية في شخصه حلولاً مادياً وجسدياً فر عباس افندي خارج ايران بمساعدة من الحكومة البريطانية ،
(٩) فزار سويسرا وحضر مؤتمرات الصهاينة ومنها مؤتمر بال عام 1911م والقى عباس افندي شخصيات في فلسطين ، و استقر في حيفا، حاملاً معه العقيدة البهائية ، ليتحمل وزر ادخال تلك العقيدة الفاسدة إلى تلك البلاد الطاهرة.و قد عمل عباس افندي منذ حلوله في فلسطين على نشر البهائية ،
(١٠) و على محاولة استقطاب عملاء للانجليز ، و تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد العصابات الصهيونية، كما استقبل الجنرال الإنجليزي (اللنبي) بترحاب كبير عندما قدم إلى فلسطين المحتلة، وقد كرمته بريطانيا بمنحه لقب "سير" وأوسمة رفيعة أخرى. وتوفي بحيفا حيث يقع معبدهم تحت رعاية
(١١) وحماية الكيان الصهيوني. استقرت عائلة محمود رضا عباس ميرزا في صفد التي ولد فيها في 26 مارس 1935 وهاجر منها مع عائلته بعد نكبة فلسطين في عام 1948 ليستقروا في دمشق ويكمل دراسته في جامعتها وبعدها غادر إلى قطر للعمل مديرا لشؤون الأفراد في ديوان الخدمة المدنية.
(١٢) سطع نجم محمود عباس ابومازن في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب "مهندس" اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80% من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على
(١٣) أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون.اتهم عباس الموساد الاسرائيلي بأنه يقف وراء هذه شائعة البهائية ، إلاَّ أن ناشطين فلسطينيين اثبتوا ان محمود ميرزا عباس مولودٌ في مدينة صفد الفلسطينية عام 1939،لأب بهائي ايراني الاصل وام فلسطينية
(١٤) و تم تسجيله كلاجئ في وكالة الغوث بعد نكبة 1948، وقد رفض ابناء مدينة صفد الفلسطينية الاعتراف به وبانتمائه للمدينة، واكدوا انه غريب عن مدينتهم ولا يمت لأهلها بأي صلة . وقد احتفل ابناء الطائفة البهائية في الاردن بفوز محمود عباس ابي مازن برئاسة
(١٥)السلطة الفلسطينية. وقال عدد من ابناء الطائفة ان وجود ابي مازن على رأس السلطة الفلسطينية من شأنه ان ينعكس ايجابيا على وضع ابناء الطائفة في الاردن وغيره من الدول، ويعد دعما معنويا وسياسيا قويا لابناء الطائفة في كل مكان.
(١٦)واشار هؤلاء انهم بعثوا برسالة تهنئة للرئيس محمود ميرزاعباس حال الاعلان عن فوزه في الانتخابات، مؤكدين انهم شكلوا وفدا من وجهاء الطائفة في الاردن لزيارة رام الله وتقديم التهاني بشكل مباشر للرئيس محمود ميرزاعباس. كما يوجد في الاردن مئات من المواطنين الذين يعتنقون مذهب الطائفة
(١٧)البهائية، ويعيشون في منطقة العدسية في منطقة الاغوار الاردنية. بعد عودة عباس للاراضي الفلسطينية و بعد توقيع اتفاق اوسلو قام بزيارة المعبد البهائي في مدينة عكا الفلسطينية المحتلة، والتقى مع زعماء الطائفة، واعلن تقديم كل الخدمات لهم، وقامت ما يسمى بوزارة الاديان الاسرائيلية
(١٨)برعاية البهائيين وتقديم كل انواع الدعم والرعاية لهم، باعتبارهم طائفة منشقة عن الاسلام، وهم يعملون في خدمة المؤسسة الاسرائيلية. لقد اعتاد الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس على القيام بزيارات سرية و هو متنكراً بصحبة ضباط من المخابرات الاسرائيلية الشاباك للمراقد البهائية المقدسة
(١٩) في عكا و حيفا بجبل الكرمل حيث يوجد ضريح مؤسس الديانة البهائية المدعو ((بهاء الله)).
جاري تحميل الاقتراحات...