#الاستغناء ،، مراحل التغلب علي المحن او الصدمات :
أول مرحلة بتكون مرحلة الانكار أو عدم التصديق أو ادراك ما حدث و دي بتكون ( السكينة سارقاك) شرود او توقف كامل للتفكير و تخبط في المشاعر و الاستيعاب ..يتبع
أول مرحلة بتكون مرحلة الانكار أو عدم التصديق أو ادراك ما حدث و دي بتكون ( السكينة سارقاك) شرود او توقف كامل للتفكير و تخبط في المشاعر و الاستيعاب ..يتبع
تليها مرحلة الأمر الواقع او استيعاب الصدمة و هذه تعتبر أصعب مرحلة من صراع في المشاعر ( حزن ، خسارة ، صدمة ، انفعالات ) . ممكن تصل الي آثار جسدية و مرضية .. يتبع
تليها مرحلة التخطي أو التأقلم و التعقل في رؤية المحنة او المشكلة من وجهة نظر واقعية بان ما حدث قد حدث و الحياة يجب ان تستمر ، و تبدأ مرحلة او خطوات الاستغناء عن ما تعودت عليه و مفتاح هذه الخطوة هو " الإيمان" ، بأن كل شئ مكتوب و بأن الحياة ستستمر.. يتبع
مرحلة الاستغناء أو التخلي تأتي بإدراك ان التعود علي شئ يمكن الاستغناء عنه بالتعود ( تأتي صور التعود بالتعلق بربنا أكتر ، شغل أكتر ، التقرب من ناس أسوياء للمساعدة الخ ....يتبع
و أهم خطوة و هي خطوة نهائية هي تقبل كل النتائج الآتية من هذه المحنة او الصدمة بكل شجاعة و إيمان ان " ما كتبه الله سيكون " و " عسي ان تكرهوا شئ و هو خير لكم " مهما كانت قسوة هذه النتائج علي أنفسكم ... يتبع
القسوة تأتي في أشكال كثيرة (( فقدان ، أزمات مادية ، مشاعر ، مشاكل ) و مع الوقت كل صعب هيمر و هتبدأ نمط حياة جديد و لكن به سلام نفسي كبير ...يتبع
كل هذه المراحل توقيتها ممكن ان يطول او يقصر حسب كل شخص و ممكن شهور و سنين المسألة نسبية و تختلف ..#نعمة_الاستغناء #التأقلم #الإيمان
جاري تحميل الاقتراحات...