وَنَشكُو بِالعُيونِ إِذا اِلتَقَينا
فَأفهَمُهُ وَ يَعلَمُ مَا أرَدتُ
أقولُ بِمُقلَتي أنِّي مِتُّ شوقًا
فَيوحِي طَرفُهُ أنِّي قَد عَلِمتُ
فَأفهَمُهُ وَ يَعلَمُ مَا أرَدتُ
أقولُ بِمُقلَتي أنِّي مِتُّ شوقًا
فَيوحِي طَرفُهُ أنِّي قَد عَلِمتُ
أُحِبُّكَ لو تدري بحُبي لقلتَ لي:
سألتُكَ بالمولَى على قلبِكَ ارفُقِ
ولكنني أُخفي الهوى خوفَ لائمٍ
وأكرهُ يومَ الوصلِ خوفَ التفرُّقِ
ولي مقلةٌ أغمضتُها خوفَ حاسدٍ
يَراكَ بها في سِدرةِ الروح ترتقي
جعلتُكَ في قلبي وأطفأتُ لهفتي
مخافةَ أن يُؤذيكَ جَمرُ تَشَوُّقي .. !
سألتُكَ بالمولَى على قلبِكَ ارفُقِ
ولكنني أُخفي الهوى خوفَ لائمٍ
وأكرهُ يومَ الوصلِ خوفَ التفرُّقِ
ولي مقلةٌ أغمضتُها خوفَ حاسدٍ
يَراكَ بها في سِدرةِ الروح ترتقي
جعلتُكَ في قلبي وأطفأتُ لهفتي
مخافةَ أن يُؤذيكَ جَمرُ تَشَوُّقي .. !
مَوْقِعي عندَك لا أَعلمُه
آهِ لو تعلمُ عندي موقِعَك
أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَع
ليت لي فوق الضَّنا ما أوجعك
نامت الأعين، إلا مُقلةً
تسكُب الدمعَ وترعى مضجَعك.
آهِ لو تعلمُ عندي موقِعَك
أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَع
ليت لي فوق الضَّنا ما أوجعك
نامت الأعين، إلا مُقلةً
تسكُب الدمعَ وترعى مضجَعك.
مهلًا على خافقِي يا عازفَة الوترِ
ألحانُ عودكِ أبْكتْ مُقلةَ الحجرِ.
ألحانُ عودكِ أبْكتْ مُقلةَ الحجرِ.
لكِ يا مَليحةُ مُقلَةٌ معَ حاجبٍ
للسَّهمِ عن قَوسٍ لقلبي يرشفُ
وحِبال شعرٍ قد شُقيت بحبَّها
إن الشقيَّ بكلِ حبلٍ يُخنَقُ.
للسَّهمِ عن قَوسٍ لقلبي يرشفُ
وحِبال شعرٍ قد شُقيت بحبَّها
إن الشقيَّ بكلِ حبلٍ يُخنَقُ.
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائرًا يا مُهجتي ارتحلي
وإنْ دنا زائرًا يا مُقلتي ابتهِجي.
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائرًا يا مُهجتي ارتحلي
وإنْ دنا زائرًا يا مُقلتي ابتهِجي.
لَهَا مُقْلَة لَو أنَّهَا نَظَرَت بِهَا
إِلَى رَاهِب قَد صَام لِلّه وَابْتَهِل
لَأَصْبَح مَفْتُوْنا مُعَنَّى بِحُبِّهَا
كَأَن لَم يَصُم لِلّه يَوْمَا وَلَم يُصَل.
إِلَى رَاهِب قَد صَام لِلّه وَابْتَهِل
لَأَصْبَح مَفْتُوْنا مُعَنَّى بِحُبِّهَا
كَأَن لَم يَصُم لِلّه يَوْمَا وَلَم يُصَل.
ترَفّقي بفؤادٍ أنتِ مُنيَته
ومُقلةٍ لِسوى مرآكِ ما طمحَتْ.
ومُقلةٍ لِسوى مرآكِ ما طمحَتْ.
قُل للذين مقامهم في مُقلتي
ما ضرّنا إذ ناءتِ الأميالُ؟
في كل يوم تكبرون بداخلي
كالزّهرِ يورقُ في الحياةِ جمالُ.
ما ضرّنا إذ ناءتِ الأميالُ؟
في كل يوم تكبرون بداخلي
كالزّهرِ يورقُ في الحياةِ جمالُ.
لا تَحْقِرَنَّ صغيراً في مخاصَمَةٍ
إنَّ البَعُوضة تُدْمِي مُقلة الأَسَد.
إنَّ البَعُوضة تُدْمِي مُقلة الأَسَد.
لها مقلةٌ كحلاءُ، نَجْلاءُ خِلقَةً
كأنّ أباها الظبيُ أو أمها مها.
كأنّ أباها الظبيُ أو أمها مها.
جاري تحميل الاقتراحات...