إلى كل من يسعى في حفظ القرآن
إليك هذه الوصايا : ♥️
-1/ عليك بالتأنّي والصبر ، لا تبدأ في الوجه وأنت همّك فقط متى ستنتهي منه وتبدأ في الوجه الآخر ! اجعل همك “ إتقان هذا الوجه “ حتى لو طال بك الوقت ، ثم فلتتأكد أن الإتقان أهم بكثير من أن تحفظ عدة أوجه لم تُتقنها بعد !
إليك هذه الوصايا : ♥️
-1/ عليك بالتأنّي والصبر ، لا تبدأ في الوجه وأنت همّك فقط متى ستنتهي منه وتبدأ في الوجه الآخر ! اجعل همك “ إتقان هذا الوجه “ حتى لو طال بك الوقت ، ثم فلتتأكد أن الإتقان أهم بكثير من أن تحفظ عدة أوجه لم تُتقنها بعد !
-2/ اختر الوقت المناسب للحفظ ، غالبًا الوقت الذي بعد الفجر يكون أنسب وقت و الذهن فيه يكون متهيئ ويستقبل المحفوظ الجديد والنفس أيضًا متهيئة لبداية يوم جديدة وبالتالي قد يكون إقبال النفس في هذا الوقت أكثر ، ولا بأس لو حفظت في غيره من الأوقات - اختر ما يُنسابك-
-3/ حاول أن تقرأ ما حفظت في صلاة الليل
( إنَّ ناشئة الليلِ هي أشدُّ وطئًا وأقوم قِيلا ) تأثير القرآن في آخر الليل مُختلف جدًا جدًا حتى المحفوظ يزداد ثباتًا ورسوخًا ، فتعاهد فيه القراءة ولو كان وجهًا أو وجهين المهم
-اقرأ فيه ما استطعت-
( إنَّ ناشئة الليلِ هي أشدُّ وطئًا وأقوم قِيلا ) تأثير القرآن في آخر الليل مُختلف جدًا جدًا حتى المحفوظ يزداد ثباتًا ورسوخًا ، فتعاهد فيه القراءة ولو كان وجهًا أو وجهين المهم
-اقرأ فيه ما استطعت-
-4/ المهم من هذا كله : المحافظة على الصلاة -في وقتها- ولا تستهين بأي معصية صغيرها وكبيرها وتذكّر أنك كُلما اقترفت ذنبًا ستجد تأثيره على محفوظك ، تذكرت أحد السلف عندما قال ؛ " نسيتُ القرآن بسبب نظرة نظرتها في محرم"
-هذه نظرة واحدة فكيف بذنوب متتابعة !
-هذه نظرة واحدة فكيف بذنوب متتابعة !
-5/كلّما اقتربت من الله وأكثرت من فعل الطاعات ونفضت يديك من المعاصي كلما ازداد القرآن رسوخًا وثباتًا في صدرك ، لا يُزعزع ثبات القرآن في الصدر شيءٌ كمثل اقتراف المعاصي والاستهانة بها دون الرجوع والانابة - القرآن عزيز ولا يعطيه الله إلا من هو عزيز عنده -
-6/ وأنت تحفظ حفظًا جديدًا
- تعاهد المراجعة - حتى لا تنسى ما قد حفظت ، ومعلومٌ أن القرآن سريع التفلّت إن انشغلت عنه و اهملت مراجعته وإنه لهو أشدّ تفلّتًا من الإبل في عُقلها !
- فتمسّك بما حفظت بالمعاهدة والمراجعة -
- تعاهد المراجعة - حتى لا تنسى ما قد حفظت ، ومعلومٌ أن القرآن سريع التفلّت إن انشغلت عنه و اهملت مراجعته وإنه لهو أشدّ تفلّتًا من الإبل في عُقلها !
- فتمسّك بما حفظت بالمعاهدة والمراجعة -
-7/ الدعاء ، الدعاء ، الدعاء
لا تملّ منه ولا يفتر لسانك عنه ،
ثم أننا لا شيء دون الله ، فالله هو " المُعين والهادِي والرّزاق و المُعطي " فادعُ الله كثيرًا وألِح في ذلك ومن كان صادقًا مع الله سيصل
-والله إذا رأى الصدق فيك بلَّغك - !
لا تملّ منه ولا يفتر لسانك عنه ،
ثم أننا لا شيء دون الله ، فالله هو " المُعين والهادِي والرّزاق و المُعطي " فادعُ الله كثيرًا وألِح في ذلك ومن كان صادقًا مع الله سيصل
-والله إذا رأى الصدق فيك بلَّغك - !
-8/ أخيرًا : تذكّر أن القرآن عزيز جدًا
ولم يُرزق أحد بحفظ القرآن إلا بتوفيق الله ثم بالجدّ والمثابرة ، فإذا منّ الله عليك بحفظه أو حفظ بعضًا منه فتمسّك به فهو العدة والعتاد والموعد هناك عندما يقال : ( اقرأ وارتق ورتّل فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها ) ♥️?
ولم يُرزق أحد بحفظ القرآن إلا بتوفيق الله ثم بالجدّ والمثابرة ، فإذا منّ الله عليك بحفظه أو حفظ بعضًا منه فتمسّك به فهو العدة والعتاد والموعد هناك عندما يقال : ( اقرأ وارتق ورتّل فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها ) ♥️?
جاري تحميل الاقتراحات...